رسائل

متأخرات جامعية

أنا فلسطيني، أقيم في الشارقة، عمري 53 عاماً، لدي خمسة أبناء، أكبرهم يبلغ من العمر 22 عاماً، وأصغرهم 10 سنوات، مشكلتي عدم قدرتي على سداد الرسوم الجامعية المترتبة على اثنين من ابنائي، إذ تطالبني إدارة جامعة عجمان بسداد المتأخرات المترتبة عليهما، البالغة 80 ألف درهم، وظروفي لا تسمح لي بذلك، كوني المعيل الوحيد لأسرتي، إذ كنت أعمل في جهة خاصة وتم إنهاء خدماتي لظروف خاصة، ومصدر دخلي الوحيد من المساعدات التي أحصل عليها من الجمعيات الخيرية، علماً بأني أسكن في شقة يبلغ إيجارها سنوياً 44 ألف درهم، لذا أناشد أهل الخير واصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في الظروف التي أمر بها، وفي سداد المتأخرات الجامعية. (ف.ع)

وظيفة

أنا مواطنة من العين، عمري 21 عاماً، متزوجة، مشكلتي أنني أبحث عن وظيفة منذ سنتين، إذ طرقت أبواباً عدة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة في العين، لكن لم أجد استجابة، علماً بأني حاصلة على مؤهل الثانوية العامة، وشهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي ICDL، إضافة إلى خبرات عملية في المجال الاداري في جهات حكومية، وزوجي المعيل الوحيد لنا، إذ يعمل في جهة حكومية وراتبه بالكاد يغطي مصاريف الحياة في ظل الأقساط البنكية المترتبة عليه، وظروفي في الوقت الحالي لا تسمح لي بالمكوث في المنزل بلا عمل، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في العثور على وظيفة استطيع من خلالها أن أعيل نفسي واسرتي في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار. (أ.ح)

ظروف صعبة

أنا أردني، أقيم العين، عمري60 عاماً ، لدي تسعة أبناء، كنت أعمل في جهة حكومية، وتم إنهاء خدمتي منذ عام، وأعيش من المستحقات التي حصلت عليها، وزوجتي تعمل في تحفيظ القرآن، وتتقاضى راتباً قدره 1500 درهم، لدي ابن يعمل في مستشفى خاص براتب 3000 درهم، لكنه لا ينفق علينا ويعيش بعيداً عنا، وحالياً نمر بظروف معيشية صعبة، إذ يطالبني مالك الشقة التي نقطنها بسداد المتأخرات المتراكمة علينا منذ سنة، علماً بان إيجارنا 1800 درهم شهرياً، ولا اعرف ما العمل في ظل الظروف التي امر بها، لذا أناشد أهل الخير واصحاب القلوب الرحمية مساعدتي في الظروف المعيشية وسداد الايجار المترتب علينا. (أحمد)

عمل

أنا مواطن، أسكن في الفجيرة، عمري 50 عاماً، لدي تسعة ابناء، كنت أعمل في جهة حكومية، وتمت إحالتي إلى التقاعد منذ ثماني سنوات، وراتبي التقاعدي 11 ألف درهم، أدفع منه 5600 درهم شهرياً للأقساط البنكية، و1700 درهم شهرياً لبرنامج الشيخ زايد للإسكان، والباقي لمصاريف الحياة، وحاولت البحث عن عمل، لكن لم اوفق في ذلك، إذ بحثت عن وظيفة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة في الفجيرة،لكن لم اجد رداً، والسبب كبر سني، علماً بان الراتب الذي اتقاضاه لا يكفي لمصاريف الحياة، وانا اعتبر المعيل الوحيد لأسرتي، لذا أتمنى أن أجد عملاً استطيع من خلاله مواكبة غلاء المعيشة. (أبوعلي)

تويتر