«البلدية» تعتزم إصدار قانون ينظم تربيــــة الحيوانات في الإمارة

سكان في أم القـــيوين يشكون انتشار الكلاب الــضالة

سكان أكدوا أن انتشار الكلاب جاء بسبب توقف الجهات المعنية في الإمارة عن قتلها. الإمارات اليوم

عبر سكان في إمارة أم القيوين عن استيائهم من انتشار الكلاب الضالة الشرسة في بعض المناطق السكنية في الإمارة، التي أصبحت تزعج السكان طوال فترة الليل بالنباح بالقرب من المنازل السكنية، مطالبين الجهات المعنية بمنع دخول الكلاب إلى بناياتهم السكنية خلال فترة الليل، والصعود إلى ممرات الشقق السكنية، ما يتسبب في تخويف الأطفال وإزعاجهم.

في المقابل، قال مدير بلدية أم القيوين مصبح راشد، إن «البلدية بصدد إصدار قانون ينظم تربية الحيوانات الأليفة والشرسة في الإمارة، وإنه سيتم تطبيق القانون على السكان الراغبين في تربيتها في منازلهم». وتابع أنه بموجب القانون ستتم معاقبة أي شخص يترك كلباً يعيش في الطرقات العامة ويروع السكان والأطفال، لافتاً إلى أن «البلدية تلقت شكاوى من السكان بخصوص انتشار الكلاب الضالة والشرسة في المناطق السكنية، وستكون العقوبات صارمة بحق المخالفين وغير الملتزمين بالأنظمة المعمول بها في الإمارة».

وتفصيلاً، قال راجي عبدالعزيز إن «الكلاب الضالة انتشرت خلال الأشهر الماضية بشكل كبير في المناطق السكنية في الإمارة، وهي من النوع الشرس الذي اعتاد مهاجمته ليلاً بالقرب من مسكنه».

وتابع أنه دخل منزله وأغلق الباب فور مشاهدته لكلب ضال يقترب منه ويريد مهاجمته، لافتاً إلى أن الكلاب مفترسة وتحاول الهجوم على أي شخص تراه أمامها.

وأوضح أنه أصبح يغلق الباب الخاص بكراج السيارة طوال اليوم لتجنب دخول الكلاب والحيوانات السائبة إلى منزله، مطالباً الجهات المعنية في الامارة بالقضاء على ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في أقرب وقت ممكن. ويرى حسام غنيم أنه يتعين إعطاء الكلاب الضالة المنتشرة في الشوارع دواءً لمنع الانجاب، لتفادي تكاثرها في الشوارع والمناطق السكنية، موضحاً «أنه يخشى على نفسه من الخروج خلال فترة الليل مع أسرته بسبب انتشار الكلاب الشرسة غير الأليفة». ولفت إلى أن انتشار الكلاب جاء بسبب توقف الجهات المعنية في الامارة عن قتل الكلاب غير الأليفة بسبب الحفاظ على حقوق الحيوانات، وأن ترك بعض الاشخاص كلابهم في الطرقات العامة ساعد على تكاثرها في مختلف المناطق السكنية، لافتاً إلى أن «بعض الكلاب تختبئ تحت المركبات خلال فترة الصباح لتجنب أشعة الشمس، ما يعرض السائقين والمارة لخطر التسمم في حال هاجمتهم هذه الكلاب الضالة».

وذكر محمد أمين أنه يتعين على الجهات المعنية في الإمارة إنشاء منطقة خاصة لرعاية الحيوانات الاليفة من قطط وكلاب، اسوة ببعض الامارات التي بادرت بإنشاء مراكز لرعاية الحيوانات لتجنب تكاثرها وانتشارها. وأضاف أنه شاهد عدداً كبيراً من الكلاب متجمعة بالقرب من البنايات السكنية في منطقة الرملة، وفي بعض المناطق السكنية الأخرى، وأن تلك الكلاب تنتشر خلال فترة الليل وتبدأ بالنباح المزعج والمخيف للأطفال وترعب المارة والمتنزهين في حدائق الامارة.

وأكمل أن «إلقاء بعض الأسر بقايا الوجبات الغذائية خارج المنازل يساعد على انتشار الكلاب وتجمعها حول بقايا الفضلات بحثاً عن الطعام، ولذا يتعين منع بعض السكان من تربية الكلاب في المنازل السكنية لأنها تهرب وتتعرض للمارة في المناطق السكنية». وأوضح مدير بلدية أم القيوين مصبح راشد، أن البلدية ستعمل على تنظيم تربية الحيوانات الأليفة في المنازل، وسيتم فرض غرامات مالية على غير الملتزمين بالقوانين التي سيتم تطبيقها خلال الاسبوعين المقبلين، موضحاً أن «السبب وراء انتشار الكلاب توقف الجهات المعنية في الإمارة عن قتل الكلاب، وذلك حفاظاً على حقوق الحيوانات».

وتابع أنه سيتم منح جميع الحيوانات التي يعتزم أصحابها تربيتها في المنازل أسماء وبطاقات بيطرية، لتعريف الحيوانات التي يتخلى عنها أصحابها، وتغريمهم لعدم التزامهم بالقوانين المعمول بها في الإمارة، لافتاً إلى أن «تطبيق القوانين الجديدة سيحد من انتشار الكلاب والحيوانات السائبة في الشوارع والمناطق السكنية».

طباعة