بلدية أم القيوين أكّدت وجود مشروع لنقل المكبّ

دخان النفايات يزكم أنوف سكان في أم القيوين

أدخنة مكب النفايات لا تتـوقف طـوال ساعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــات اليوم. من المصدر

شكا سكان في مناطق عدة من إمارة أم القيوين تعرضهم لأضرار صحية بسبب انتشار دخان النفايات المحترقة في مكب النفايات بشكل مستمر في المناطق السكنية، موضحين أن الأدخنة لا تتوقف طوال اليوم، وأنها تتسبب في إصابتهم بأمراض التنفس، وتزكم أنوفهم.

وأضافوا أن وجود مكبّ النفايات قرب المنطقة أدّى إلى انتشار الحشرات في المنازل السكنية، كما أن اشتعال النيران فيه أسهم في انتقال روائحه الكريهة إلى منازلهم، مشيرين إلى ضرورة نقله بعيداً عن المناطق التي يعيشون فيها لتجنب انتقال الحشرات والامراض إلى السكان، ومنع انتشار الدخان ورائحة الحرائق إلى داخل المنازل.

وقال مدير عام بلدية أم القيوين مصبح راشد، إن الحرائق التي اشتعلت خلال الايام الماضية كانت بفعل فاعل.

وأوضح أن «أشخاصاً مجهولين أشعلوا النيران في مكبّ النفايات، على الرغم وجود موظفين يتناوبون على تفقده لمنع مثل هذه الحوادث».

وتابع أن «الحلّ الوحيد لمنع انتشار النيران في مكب النفايات هو إزالة المصانع الموجودة بالقرب منه، وعدم السماح للعمال بالسكن بجواره، إضافة إلى ضرورة نقل المكب الموجود بين إمارتي أم القيوين وأس الخيمة إلى مكان بعيد عن المناطق السكنية».

وتفصيلاً، قال أبو جاسم، وهو من سكان منطقة السلمة، إن رائحة حرائق مكب النفايات مزعجة للغاية ومضرة، ورائحتها تستمر طوال الليل في حال لم تخمد بشكل سريع.

وأضاف أن وجود المكب قرب المناطق السكنية أسهم في انتشار الحشرات والذباب الضار في المناطق السكنية، لافتاً إلى ضرورة نقله إلى مناطق صحراوية خالية من السكان، وإعادة تدويرها دون إشعال النيران فيها، لتجنب انتقال دخان الحرائق إلى المناطق السكنية.

وذكر أن رائحة الدخان تنتشر في جميع المناطق المجاورة لمكب النفايات، وتدخل المنازل السكنية، وتعرض الاطفال لحالات ضيق تنفس.

ورأى أبومحمد أنه تجب محاسبة الأشخاص الذين يشعلون النيران في مكب النفايات لأنهم تسببوا في تعرض السكان لأمراض في الصدر وضيق التنفس، موضحاً أن رائحة دخان مكب النفايات ضارة جداً لأنها تحمل مركّبات كيماوية.

وأضاف أنه طالب بلدية أم القيوين بوضع حراس في مكب النفايات وبناء سور حوله، لمنع الدخول إليه، وتابع أنه يتم حرق المكب في الشهر أكثر من مرة، وأن النيران تظل مشتعلة أياماً عدة على الرغم من قيام رجال الاطفاء بإخمادها.

وأوضح أنه يتجنب الخروج من المنزل أو فتح النوافذ في حال اشتعل مكب النفايات لتجنب دخول رائحة الدخان إلى غرف البيت، وللحفاظ على صحته من الامراض التي يحملها الدخان السام.

وأشار أبوسيف إلى أنه يسكن في منطقة الرملة، وأنها بعيدة عن مكب النفايات الذي يوجد في منطقة السلمة، إلا أن رائحة الدخان المزعجة تصل إلى جميع المناطق السكنية في الامارة بسبب استمرار الحريق أياماً عدة في مكب النفايات.

وأكمل أنه يجب على الجهات المعنية الحفاظ على سلامة السكان ونقل المكب إلى منطقة خالية وبعيدة، حتى لا تسبب الروائح انتشار الامراض والاوبئة، لافتاً إلى أنه في حال اشتعلت النيران في المكب وانتشرت رائحة الدخان في المناطق السكنية نشعر بضيق في التنفس بسبب الانتشار الكثيف للدخان الذي يحمل روائح سامة وضارة بالصحة العامة.

من جهته، قال مدير عام بلدية أم القيوين إن البلدية تنسق مع شرطة الإمارة للقبض على مفتعلي الحرائق في مكب النفايات، لافتاً إلى أن هناك مشروعاً لإنشاء مكب نفايات لإمارة عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة في منطقة بعيدة عن المناطق السكنية، وفقاً لأعلى المعايير العالمية والصحية.

ويوجد مشروع لمكب النفايات في عجمان والشارقة وأم القيوين ورأس الخيمة من قبل وزارة الأشغال، فيما سيتم البدء في تنفيذ المشروع بعد الانتهاء من وضع الدراسة.

وأشار إلى أنه في بعض الأوقات يتم إشعال النيران بسبب انعكاس أشعة الضوء من زجاجة على أوراق في المكب ما يؤدي إلى انتشار النيران، موضحاً أن البلدية تتكبد خسائر تصل إلى مليوني درهم لإخماد حرائق النفايات في الإمارة التي تستمر أياماً للسيطرة عليها ودفنها لمنع إعادة انتشار الحرائق مرة أخرى.

طباعة