«البلدية» تؤكد إعداد دراسة لإقامة كاسر أمواج

سكان في كلباء يطالبـون بحمايتهم من مياه البحر

شارع محاذٍ لكورنيش كلباء يتعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرض للغرق بالمياه كلما اضطرب البحر. الإمارات اليوم

طالب سكان في كلباء الجهات المعنية بالإسراع إلى إيجاد حل لتدفق مياه البحر إلى داخل المنطقة السكنية، حيث عبرت الحواجز ودخلت إلى حي سهيلة وشارع كورنيش كلباء والمحال الواقعة على امتداد الشارع، ما أدى إلى الإضرار بممتلكاتهم وتكبدهم خسائر مالية كبيرة، مؤكدين تخوفهم من اضطراب البحر من جديد، فقد ظلوا يتابعون الموقف طوال الساعات الماضية تحسباً لدخول المياه إلى منازلهم.

في المقابل، أكد مدير عام بلدية كلباء، أحمد الهورة، أن حل مشكلة تدفق مياه البحر إلى الشاطئ يكمن في إقامة كاسر أمواج لحماية شواطئ المدينة والممتلكات العامة والخاصة، مشيراً إلى «إجراء اتصال مع دائرة الأشغال في الشارقة للنظر في إنشاء كاسر أمواج في البحر، وتم الانتهاء من اعداد دراسة وإرسالها إلى وزارة الأشغال للبدء في تنفيذ المشروع».

تحرك فوري

https://media.emaratalyoum.com/inline-images/351382.jpg

قال مدير عام بلدية كلباء، أحمد الهورة، إن لجنة الطوارئ في البلدية تحركت على الفور بعد تدفق مياه البحر إلى الشوارع الجانبية، وتم جمع الآليات من صهاريج لشفط المياه، وطلبنا إمدادات من الذيد وخورفكان والشارقة التي زودتنا بـ25 صهريجاً و15 مضخة لشفط المياه من الأماكن التي تسربت إليها.

وفي التفاصيل، أعرب سكان كلباء عن قلقهم من تدفق مياه البحر إلى شارع الكورنيش أخيراً بسبب اضطراب البحر، ما أدى إلى عرقلة المرور، وإبطاء حركة السير، وإتلاف الحديقة.

وذكر أحمد النقبي، أن المياه هددت بدخول المنازل على الرغم من جاهزية الجهات المختصة في المنطقة التي احتاطت لأسوأ الاحتمالات، ووفرت كل الوسائل والمعدات.

وأضاف النقبي، أن «الدفاع المدني والمؤسسات الأمنية والبلدية قامت بواجبها، ولكننا نطالب بحلول نهائية وليست مؤقتة، من خلال إقامة كاسر أمواج لحماية المدينة من تدفق مياه البحر»

وأفاد (أبوعلي) بأن منزله يقع قريباً من الكورنيش، وطبيعة المنطقة تتأثر بأي اضطراب حتى لو كان بسيطاً، لأن مستوى سطح البحر أعلى منها، لذا فإن هناك إمكانية لدخول المياه إلى المنازل.

وتساءل: هل تنتهي المشكلة بمجرد إغلاق الشوارع؟ مطالباً بإيجاد حلول أخرى «حتى لا نظل نشعر بالرعب والخوف على عائلاتنا، ونحن في وظائفنا أو نعود في حال حدوث أي اضطراب في البحر، فطبيعة وظيفتي تحتم علي الغياب عن المنزل أسابيع عدة، وأخشى على أطفالي في مثل هذه الأحوال»، ومطالباً أيضاً بإنشاء كاسر أمواج لحماية السكان من أي خطر محدق يتربص بهم بفعل الطبيعة، وفي أي وقت.

وأفادت (أم سلطان) بأنها كانت خارج المدينة وتلقت اتصالاً من شقيقتها يفيد باضطراب البحر، فأسرعت إلى الاطمئنان على شقيقتها وبناتها، وعندما وصلت إلى كلباء وجدت الشوارع مغلقة بسبب المياه التي وصلت إلى منازل منطقة سهيلة ومحالها.

وتابعت «أطفالنا متخوفون من تكرار مأساة الإعصارين جونو وفيت، ونتمنى أن تجد الجهات المعنية حلاً حتى لا تدخل المياه إلى المنطقة السكنية، وتبلغنا باستمرار بطبيعة الأحوال الجوية والتغييرات التي تطرأ على الطقس في المنطقة، حتى نظل في المنازل ولا نخسر أبناءنا، فهم صغار ولا يدركون الخطر».

وتساءل (أبوفراس) «اضطررت إلى إغلاق محلي ما سبب لي خسائر مالية، ولكن إلى متى تتكرر الحوادث نفسها والخسائر مستمرة؟»، متابعاً أن الجهات المعنية لا تدرك حجم معاناتنا، وإلا ما الذي يدعوها إلى إنهاء معاناتنا بالحلول المؤقتة وعندها علم بأن هياج البحر لا يقل عن مرتين في السنة؟ وتابع: على المسؤولين تقدير حجم الخسائر التي تتعرض لها المنطقة نتيجة تدفق مياه البحر سنوياً إلى شواطئ الكورنيش والحديقة والمنطقة السكنية والمحال المواجهة.

وأوضح مدير عام بلدية كلباء، أحمد الهورة، أن «المياه تسببت في خسائر في الممتلكات العامة تمثلت في تضرر الحديقة خصوصاً بعض ألعاب الأطفال والكافتيريا، إضافة إلى الشوارع المحاذية للشاطئ، وتم إغلاق الشارع الذي يربط بين كلباء والفجيرة».

طباعة