«أشغال رأس الخيمة» شيّدت شبكة لتصريف المياه في مناطق عدة وجهـزت 40 ماكينـة شفط

سكان متخوفون من تسرب ميـاه الأمطار إلى منازلهم

شتاء العام الماضي شهد هطول كميات كبيرة من الأمطار ما أدى إلى دخول المياه المنازل. الإمارات اليوم

عبر سكان في مدينة رأس الخيمة، عن تخوفهم من تعرض منازلهم وممتلكاتهم الخاصة للتلف في حال هطلت أمطار غزيرة خلال الشتاء الجاري، موضحين أنهم تعرضوا العام الماضي لخسائر مالية كبيرة بسبب تجمعات مياه الأمطار التي أتلفت مركباتهم، وتسربت إلى منازلهم نتيحة عدم وجود شبكة لتصريفها في بعض المناطق المنخفضة، ما أدى إلى تلف الأثاث والأجهزة الكهربائية.

وذكر سكان في منطقة خزام أن منازلهم منخفضة عن الشارع الرئيس، ما يؤدي إلى تراكم المياه وإغلاق الطرقات الفرعية في المنطقة، وفيضان مياه المجاري بسبب مياه الامطار داخل المنازل.

في المقابل، قال مدير دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة عبدالله يوسف آل يوسف، إن الدائرة عملت منذ بداية فصل الصيف الماضي على إنشاء شبكة جديدة لتصريف مياه الامطار في مناطق عدة، منها الظيت مقابل المركز التجاري، لتجنب تجمع المياه وحماية المنازل من التلف، مضيفاً أن «الدائرة جهزت معدات لشفط المياه من الشوارع والمنازل وصهاريج يصل عددها إلى نحو 40 ماكينة، لشفط مياه الأمطار في مختلف مناطق الامارة، خصوصاً في المناطق المنخفضة في المدينة ومنها خزام».

وتفصيلاً، قال محمد رضوان، إنه يسكن في منطقة خزام المنخفضة عن مستوى الارض أمتاراً عدة، لذا يعاني تجمع الأمطار سنوياً، إذ تغرق المياه منزله كل عام في حال هطلت أمطار غزيرة، مضـيفاً أن «الشوارع والمنـازل التي تحيـط بمنـزله تدخلها مياه الأمطار ما يؤدي إلى إتلاف أثاث المنازل وتعرض المركبات للتلف، وتالياً يتكبد السكان مبـالغ ماليـة سنوياً في صيانة منازلهم وإصلاح مركباتهم».

وأوضح أن «شتاء العام الماضي شهد هطول كميات كبيرة من الأمطار، ما أدى إلى دخول المياه منزله، خصوصاً غرف النوم، وتعرضت الاجهزة الكهربائية للتلف ولم يستطع وأفراد أسرته الجلوس في المنزل أسابيع عدة، نتيجة تجمع المياه في المنزل وانتشار الحشرات».

ويرى الساكن رفيق الحوراني، أن «السبب الرئيس لتجمع مياه الامطار في الشوارع عدم وجود شبكة لتصريفها، ما جعل فصل الشتاء ثقيلاً على بعض السكان في حال سقطت أمطار غزيرة، لأنها تؤدي إلى اتلاف الممتلكات الخاصة. لافتاً إلى أن «مياه الأمطار تسربت إلى منزله وبيت شقيقه العام الماضي، بعد أن تجمعت في الشوارع، ما أدى إلى انتشار الحشرات والقوارض في المنزلين».

وتابع أنه شيد سداً ترابياً أمام منزله خلال الشتاء الماضي، لتجنب دخول مياه الامطار إلى غرف المنزل، نتيجة انخفاض منطقة خزام عن مستوى الأرض، لحمايته من مياه الأمطار التي تحركت من المناطق المرتفعة ودخلت منازل السكان».

واعتبر عبدالرحمن الشحي، أن «غياب شبكة صرف في الشوارع الرئيسة في مدينة رأس الخيمة سبب رئيس في نفور المواطنين والمقيمين من السكن في المناطق المنخفضة»، مشيراً إلى أنه يعمل في مجال العقارات، وأن كثيراً من السكان يرفضون السكن في المناطق المنخفضة مثل خزام والنخيل، خوفاً من تسرب مياه الأمطار إلى بيوتهم.

وأوضح أن عدم وجود بنية تحتية في المناطق السكنية تسبب في تجمع مياه الأمطار في المناطق المنخفضة، ما جعلها تتسرب إلى البيوت وتتلف الأجهزة الكهربائية وأثاث المنازل.

وأشار إلى أنه يتعين إنشاء شبكة كاملة لصرف الأمطار في جميع المناطق، لتجنب تجمع المياه وتعرض السكان لخسائر مالية سنوياً، موضحاً أن «تشغيل ماكينات شفط المياه في فصل الشتاء وصهاريج الصرف الصحي ليس حلا دائما، وأن عمال الأشغال لا يستطيعون مواجهة هطول الأمطار الغزيرة، من خلال شفط المياه المتراكمة بشكل مستمر».

إلى ذلك، قال مدير دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة عبدالله يوسف آل يوسف، إن «الدائرة في حال استنفار دائم خلال فصل الشتاء، وأنها تستقبل شكاوى السكان بشكل مستمر، وتستجيب للشكاوى في كل مناطق الامارة». موضحاً أن «الدائرة تعمل على توفير شبكات لصرف مياه الأمطار في المناطق السكنية المنخفضة تدريجياً، وفق خطة دائرة الاشغال والخدمات العامة»، مضيفا أن الدائرة شيدت العديد من الطرقات والشوارع في مختلف مناطق الامارة، الأمر الذي سيساعد على منع تجمع مياه الامطار في المناطق المنخفضة، وعدم وصولها إلى بيوت المواطنين والمقيمين.

طباعة