رسائل

علاج والدي

أنا باكستاني، أقيم في العين، أصيب والدي، الذي يبلغ من العمر 75 عاماً، بنزيف في الدماغ، ما أدى إلى تعرضه لشلل نصفي وعدم الكلام وعدم القدرة على بلع الطعام والشراب، إلا عن طريق أنبوب، كما ورد في التقارير الطبية الصادرة من مستشفى توام في العين. ويحتاج والدي حالياً إلى علاج طبيعي مكثف، ولكن العلاج في الدولة لم يجد نفعاً، وبالتالي قمت بمراسلة أحد المستشفيات في الهند، وتبين أن العلاج متوافر لديهم وتبلغ تكلفته 30 ألف درهم، ولكن ظروفي وإمكاناتي المالية المتواضعة لا تسمح لي بسداد هذا المبلغ الكبير، كون راتبي يكفي بالكاد مصروف المنزل، وكذلك حال شقيقي الذي يساعدني في إعالة الاسرة،ولا نستطيع تدبير هذا المبلغ لإنقاذ والدنا، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في تكاليف علاج والدي.

(أبوأحمد)


وظيفة

أنا مواطنه من دبي، عمري 33 عاماً، أبحث عن وظيفة منذ أكثر من ثلاث سنوات، طرقت خلالها أبواباً عدة في جهات حكومية وخاصة في إمارتي أبوظبي ودبي، ولكني لم أوفق في العثور على وظيفة حتى الآن، على الرغم من أنني حاصلة على شهادة ماجستير في اللغة العربية، من كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، إذ أمر مع أسرتي حالياً بظروف معيشية صعبة، لذا أناشد المسؤولين في الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة مساعدتي في العثور على وظيفة أستطيع من خلالها أن ساعد نفسي وأسرتي على متطلبات الحياة ومصروفاتها في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.

(هـ.ع)


ظروف صعبة

أنا مواطنة من دبي، مطلقة، عمري 43 عاماً، لدي بنت (21 عاماً)، وولد مريض (18 عاماً)، وأعمل في إحدى الجهات شبه الحكومية براتب قدره 15 ألف درهم، يذهب منه 10 آلاف درهم للمستلزمات البنكية، ويتبقى لي 5000 درهم، يذهب منها جزء لمصروفات الحياة ومتطلباتها، وأمرّ بظروف معيشية صعبة في ظل تدني المبلغ المتبقي لي، لدرجة أن الراتب في بعض الاحيان ينفد في منتصف الشهر، خصوصاً أن طليقي لا ينفق عليّ ولا على ابنائه، لذا أتمنى أن أجد حلاً للظروف التي أمر بها.

(أم جاسم)


رسوم دراسية

أنا مصري، أقيم في أبوظبي، لدي ولدان، مشكلتي تكمن في عدم قدرتي على الإيفاء بالرسوم الدراسية لابنيّ، حيث تطالبني إدارة المدرسة التي يدرسان فيها بسداد الاقساط الدراسية المترتبة عليهما، إذ تبلغ 24 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق طاقتي المالية في الوقت الراهن، فأنا المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 7000 درهم، يذهب منه شهرياً 3000 درهم لإيجار الشقة، والباقي يذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها، لذا أناشد أهل الخير مساعدتي في سداد الرسوم الدراسية المتأخرة على أولادي.

(أبومحمد)

طباعة