عمـلاء لـ«اتصالات» يشكون ضعف الإرسال

«اتصالات» طمأنت المشتركين إلى وجود خطوات علاجية للمشكلة. أرشيفية

شكا عملاء لشركة «اتصالات» في مناطق بدبي من أنهم يسددون مبالغ مالية لقاء خدمات هاتفية لا يحصلون عليها، عازين ذلك إلى ضعف إرسال الشبكة في مناطقهم. وطالبوا الشركة باتخاذ خطوات عملية كافية لمعالجة هذه المشكلة، حتى يتمكنوا من إجراء مكالماتهم الهاتفية دونما معوقات.

وطمأنت «اتصالات» مشتركيها الذين يواجهون مشكلات من هذا النوع إلى أنها بصدد اتخاذ إجراءات وتدابير من شأنها تقوية إرسال الشبكة في مناطقهم، خلال فترة زمنية لا تتجاوز شهراً. وكانت المواطنة زينب الزرعوني قد شكت من ضعف إرسال شبكة اتصالات في منطقة دبي الأكاديمية، حيث تعمل، لافتة إلى أن تلقي أو إجراء مكالمة هاتفية في هذه المنطقة، أصبح أمراً صعب المنال، ما يحول دونها والتواصل مع الأهل والأصدقاء. وتابعت: «أواجه سؤالاً دائماً من صديقاتي عن سبب إغلاق هاتفي، وأضطر الى نفي ذلك، شارحة مشكلة ضعف الإرسال في منطقة عملي، مع أنني أملك هاتف حديث وأسدد قيمة الاشتراك بانتظام، فكيف تأخذ الشركة مستحقاتها المالية مني لقاء خدمات لا تستطيع توصيلها لي؟». وأعرب المواطن حمدان النعيمي عن استيائه من ضعف إرسال شبكة «اتصالات» في منطقة عود المطينة في دبي، فضلاً عن ضعف خدمة 3ا التي ظهرت أخيراً، إذ لا توجد خيارات في قائمة الخدمة. وذكر النعيمي أن مشكلة ضعف إرسال الشبكة ظهرت منذ ما يقارب الستة أشهر، لافتاً الى أنه اعتاد على ظاهرة انقطاع المكالمات بشكل فجائي، وصعوبة الدخول إلى الإنترنت في غالبية فترات اليوم، وتاليا اضطراره إلى الخروج من المنزل لإرسال بريد إلكتروني، أو إجراء مكالمة. ولكنه استغرب عدم اتخاذ الشركة إجراءات عملية لمعالجة هذه المشكلة، مادامت تتقاضى الرسوم والاشتراكات بانتظام، موضحاً أنه حرر بلاغاً لدى الشركة شكا فيه ضعف الإرسال في منطقته «إلا أنهم لم يقدموا حلولاً حتى الآن».

وقال المواطن محمد علي إن تكلفة خدمات «اتصالات» تعتبر باهظة مقارنة بمثيلاتها في الدول الأخرى. ومع ذلك، فإن كثيراً من المشتركين لا يستطيعون الاستفادة منها بشكل جيد. وأوضح: «أعاني كثيراً من عدم قدرتي على إجراء المكالمات في أوقات كثيرة، ومناطق مختلفة، وتفشل محاولات الاتصال بسبب ضعف الإرسال أو لعيوب في الشبكة لا أعلمها، الأمر الذي يدفعني في غالبية الأحيان إلى إغلاق الموبايل، وإخراج البطارية من مكانها، وإعادتها مرة أخرى. ولكن من دون فائدة».وطالب علي الشركة بالعمل على تحسين خدماتها، التي يرى أنها في تراجع، كما طالب بتخفيض قيمة الخدمات حتى تتساوى مع الأسعار التي تحددها الشركات الأخرى، فضلاً عن إعادة النظر في المواقع التي تم حظرها أخيراً. وأكد المتحدث الرسمي باسم شركة «اتصالات» سعيد البادي حرص الشركة على معالجة الشكاوى أولاً بأول، لافتاً الى أنها أرسلت فريقاً من الفنيين إلى المناطق التي وردت شكاوى بشأنها من عملاء للشركة، لدراسة المشكلة على أرض الواقع. وخلصت نتائج زيارات الفريق الفني إلى ضرورة تقوية الإرسال بشكل عام في تلك المناطق، متوقعا حدوث ذلك خلال مدة أقصاها شهر. ونفى البادي تلقي الشركة شكاوى تتعلق بتلك المشكلات من قَبل «الأمر الذي حال دون اكتشافها ووضع الحلول لها في وقت مبكر»، مؤكداً أن تلك المشكلة في طريقها الى الحل الجذري قريباً».

طباعة