«شي إن» من الشاشة إلى أول متجر واقعي في باريس
بعد سنوات من بناء إمبراطوريتها عبر منصات التسوق الإلكتروني، بدأت شركة «شي إن» الصينية للأزياء السريعة مرحلة جديدة في مسيرتها، تسعى خلالها إلى تعزيز حضورها خارج العالم الرقمي من خلال الدخول إلى سوق المتاجر الفعلية، في تحول يتصدر السجال عالمياً، وجاءت إحدى أبرز خطوات هذا التحول مع افتتاح الشركة أول مساحة بيع فعلية لها في العاصمة الفرنسية باريس، داخل متجر «لو بي إتش فيه ماريه»، أحد المتاجر العريقة في المدينة، في خطوة لفتت اهتمام قطاع الأزياء، كونها تُمثّل انتقالاً من نموذج اعتمد بشكل شبه كامل على التجارة الإلكترونية إلى تجربة الحضور المباشر.
لم تعد حكاية «شي إن» مجرد قصة نجاح لشركة صينية تمكنت من تحويل التسوق الإلكتروني إلى ظاهرة عالمية، بل أصبحت اليوم أمام اختبار جديد في قلب عاصمة الموضة، فبعد أن بنت إمبراطوريتها من خلال شاشة الهاتف، وأسست نموذجاً قائماً على السرعة والأسعار المنخفضة، وتحليل رغبات المستهلكين، قررت العلامة الصينية الانتقال إلى العالم الحقيقي.
وتدخل «شي إن» ملعباً مختلفاً، لا يعتمد فقط على عدد الزوار أو حجم المبيعات، بل على القدرة على كسب ثقة المستهلك.
توسعها نحو المساحات الفعلية يعكس تغيّراً في استراتيجيتها، إذ باتت العلامات الرقمية الكبرى تدرك أهمية تجربة التسوق المباشر، خصوصاً في قطاع الموضة الذي يعتمد بدرجة كبيرة على لمس الخامات وتجربة المقاسات ورؤية التصاميم على أرض الواقع.