«سكياباريللي» يعيد تعريف العلاقة بين الموضة والفن في القرن الـ 20

صورة

يستعد متحف فيكتوريا وألبرت في لندن لاحتضان حدث ثقافي وفني بارز، يتمثل في المعرض المرتقب «سكياباريللي: عندما تتحول الموضة إلى فن»، الذي يقدّم قراءة معمّقة لمسيرة المصممة الإيطالية إلسا سكياباريللي، إحدى أبرز الشخصيات التي أعادت تعريف العلاقة بين الموضة والفن في القرن الـ20. يأتي هذا المعرض بوصفه الأول من نوعه في المملكة المتحدة الذي يركّز بشكل شامل على إرث سكياباريللي، ممتداً من عشرينات القرن الماضي وصولاً إلى تأثيرها المستمر في العصر الحديث، في محاولة لتتبع التحولات الجمالية والفكرية التي قادتها وجعلت منها رمزاً للإبداع غير التقليدي.

لا يكتفي المعرض بعرض الأزياء كقطع جمالية، بل يقدّمها ضمن سياق فني وثقافي يعكس روح الحركات الإبداعية التي تأثرت بها سكياباريللي، وعلى رأسها السريالية، حيث ارتبط اسمها بتجارب جريئة مزجت بين الخيال والواقع، خاصة من خلال تعاونها مع فنانين مثل سلفادور دالي، وهو ما أدى إلى إنتاج تصاميم أصبحت اليوم من أيقونات تاريخ الموضة.

ويبرز المعرض كذلك استمرارية تأثير دار سكياباريللي في المشهد المعاصر، حيث لاتزال تصاميمها تحضر بقوة في أبرز المناسبات العالمية. وقد تجلّى ذلك خلال العرض الصحافي من خلال فستان هوت كوتور مميز ارتدته النجمة أريانا غراندي في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ97.

يحمل الحدث بعداً ثقافياً واقتصادياً مهماً، في سياق اهتمام عالمي متنامٍ بإعادة قراءة تاريخ الموضة، وتوثيقه ضمن المؤسسات المتحفية الكبرى، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من التاريخ الإنساني.

تويتر