يتضمن مجسماً لأكبر دار عبادة أثرية في العالم

كمبوديا تعرّف زوار «إكسبو دبي» بتاريخها العريق وشواطئها الناعمة

صورة

يستقبل جناح دولة كمبوديا في «إكسبو 2020 دبي» زواره بواجهة تاريخية تضم مجسماً لأحد أكبر دور العبادة الأثرية في العالم، وهو مجمع معابد أنغكور وات، إضافة إلى نماذج من حراس المعابد التاريخيين بالحجم الطبيعي، مع نبذة عن حياتهم الأسطورية، والحرب الخالدة بين الشياطين والآلهة، بحسب المعتقدات القديمة.

وينتقل الجناح - في قاعة أخرى - إلى كمبوديا السياحية، حيث الشواطئ الخلابة والرمال الناعمة. وأخيراً، قاعة تحوي التراث الكمبودي، وتتضمن أدوات مستخدمة في الزراعة والطهي، ورداءً مصنوعاً من خيوط الحرير والذهب، محفوظاً داخل صندوق زجاجي كان مخصصاً للملوك وزوجاتهم والأثرياء، يصنع يدوياً، وتصل قيمته إلى 10 آلاف دولار.

وتفصيلاً، ينقسم جناح كمبوديا إلى ثلاثة قطاعات رئيسة، الأول عبارة عن جولة تاريخية في معابدها القديمة، تبدأ بالعبور من بوابة مصنعة من حجر رمادي مزخرف بنقوش متنوعة، وخمسة تماثيل لحراس معابد أنغكور وات، التي شيّدت في النصف الأول من القرن الـ12، وحافظت إلى حدّ ما على وضعها طوال هذه القرون، على الرغم من الاضطرابات السياسية والحروب، بفضل الخندق المائي الذي لعب دوراً في حمايتها من أيّ انتهاك، ويعتبرها الرحالة والمستكشفون بناءً استثنائياً بكل المقاييس.

وتعد معابد «أنغكور وات» حالياً وجهة سياحية رائدة للراغبين في زيارة كمبوديا، وتحظى بأهمية بالغة للهندوسيين، إلى جانب أن صورة المعابد موضوعة على علم الدولة الرسمي، للدلالة على أهميتها البالغة.

ويقدم هذا القسم من الجناح نبذة مثيرة عن الحوادث التاريخية الأسطورية لكمبوديا، وصراع الآلهة القديمة مع الشياطين، ودور حراس المعابد في حسم تلك الملاحم.

ويجسد كل ذلك بمهارة كبيرة من خلال زخارف معابد أنغكور وات، التي تعد أحد أبرز أسباب شهرتها عالمياً، ويعتبرها كبار الفنانين والنحاتين أحد أروع الرسوم بالنحت على الحجر.

وفي القسم الثاني من الجناح، يسير الزائر في ممر افتراضي، كأنه على أحد أشهر شواطئ كمبوديا، والأمواج تضرب قدميه، مدعوماً بهديرها، وبأصوات تحاكي الطبيعة الخلابة في هذه الأماكن، مستهدفة بذلك استغلال «إكسبو دبي» لاجتذاب السياح الراغبين في الاستمتاع بالطبيعة، وقضاء رحلة من الاستجمام والتأمل.

ويوفر القائمون على الجناح معلومات حول تطور قطاع السياحة في دولة كمبوديا خلال السنوات الأخيرة، وتوفير العديد من الخدمات التي تلبي متطلبات السياح من ناحية، والمساعدة في القضاء على مشكلة البطالة من ناحية أخرى، فضلاً عن توفير العملات الصعبة للدولة، وتحسين جودة المستوى والحياة الاجتماعية، مشيرين إلى تشييد العديد من الفنادق والمطاعم والمرافق الترفيهية والخدمية.

ويختتم الزائر جولته بجناح كمبوديا في قسم التراث الذي يتضمن نماذج ومجسمات من الأدوات التي يستخدمها الفلاح الكمبودي في الزراعة، وأهم المحاصيل التي تنتجها المملكة. كما يسلّط الضوء على أشهر الصناعات التراثية، مثل حكاية أغلى رداء من نوعه في العالم، وهو مقصب من الحرير المنسوج من الذهب، يشغله يدوياً نساجون محترفون، وكان مخصصاً للملكات والأميرات وعلية القوم، ويقدر ثمن القطعة منه حالياً بـ10 آلاف دولار.

• «صورة معابد أنغكور وات موضوعة على علم الدولة للدلالة على أهميتها».

• «خندق مائي أسهم في حماية معابد أنغكور وات من الانتهاك طوال قرون».

• «كمبوديا وفّرت خدمات تلبي متطلبات السياح وتساعد في القضاء على البطالة».

طباعة