جناحها في «إكسبو 2020» يستقبل 150 ألف زائر

إكسبو.. تشيلي تستعرض «الشمال العظيم» وطاقة المستقبل

صورة

يتيح جناح دولة «تشيلي» بمنطقة التنقل في معرض «إكسبو 2002 دبي» لزواره فرصة خوض رحلة مثيرة للتجول بين وجهات سياحية غير مألوفة من الأنماط التي يطلق عليها «سياحة التضاريس» و«المغامرات والطبيعة».

ويعرض جناح دولة تشيلي مواقع سياحية من تلك النوعية من الوجهات، من أبرزها إقليم الصحراء الشمالية، البالغة مساحته 1600 كيلومتر مربع، ويعرف لدى سكان تشيلي باسم «الشمال العظيم»، نظراً لاشتهاره بالمناطق الطبيعية الساحرة، وإقليم الوادي الأوسط الممتد على مساحة 1000 كيلومتر مربع، إضافة إلى عدد من الوجهات في مدن تشيلي، التي تشتهر بتوافر الجبال الشاهقة، وعدد من المحميات والمناطق الطبيعية التي توفر لسياح المغامرات تجارب جديدة.

ووفقاً للطبيعة الخاصة بموقعها الجغرافي، تعتبر تشيلي من ضمن أفضل الأماكن في العالم لمراقبة كسوف الشمس، إذ تتيح رؤية كسوف كلي وشامل خلال الفترات التي تحدث فيها الظاهرة.

ويركز جناح تشيلي على تقديم ما يطلق عليه «طاقة المستقبل»، التي تعتمد بشكل كامل على مصادر الطاقة الطبيعية المتجددة، التي توفر مزيجاً متنوعاً، بدءاً من الطاقة الشمسية حتى طاقة الرياح والهيدروجين الأخضر.

وأفاد المفوض التجاري العام لجمهورية تشيلي في الإمارات، ومدير الجناح التشيلي في «إكسبو 2020 دبي»، فيليب ريبيتو، بأن «الجناح استقطب أكثر من 150 ألف زائر، منذ بداية المعرض، فيما نتوقع ارتفاع عدد الزوار لأكثر من 600 ألف زائر بحلول نهاية المعرض، وفقاً لمؤشرات الإقبال الحالية».

وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن «الوجهات السياحية في تشيلي من بين القطاعات الرئيسة التي نركز على عرضها عبر جناحنا في إكسبو، لاسيما أن قطاع السياحة التشيلي يسهم بنسبة عالية من الناتج المحلي الإجمالي لبلادنا، خصوصاً مع توافر سياحة الجبال الشاهقة والمغامرات والسياحة الطبيعية».

وأوضح أن «الجناح يعرض للزوار أيضاً قدرات تشيلي في مجال الأمن الغذائي الذي يعتبر من القضايا المهمة بالنسبة للعديد من دول المنطقة، وذلك من خلال استعراض صادراتنا، من أبرزها الفاكهة والمكسرات وأسماك السلمون.

وأشار إلى أنه «من الموضوعات الأخرى التي نسعى لتسليط الضوء عليها في المعرض، ما تمتاز به تشيلي من قطاع طاقة متجددة متطور، حيث لدينا أرخص إنتاج للطاقة المتجددة لاسيما بالاعتماد على الطاقة الشمسية، إضافة إلى قطاع زراعي وثروة مائية كبيرة».

وأضاف أن تشيلي تعرض من خلال «إكسبو 2020» البيئة الطبيعية والنظم الأيكولوجية التي تتسم بها، إضافة إلى ابتكارات تشيلي في مجالات الاستدامة والهيدروجين الأخضر.

وأوضح أن «تشيلي قطعت العديد من مراحل التطور الكبيرة في قطاع مصادر الطاقة المتجددة، حيث تتميز تشيلي بوجود وفرة في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتتمتع بإمكانات هائلة في إنتاج الهيدروجين الأخضر.

وقال إن «إكسبو هو العالم كله تحت سقف واحد، ما يجعل من دبي منصة ووجهة مثالية ومريحة للترويج لفرص الأعمال ضمن قطاعات كثيرة».

وأضاف أن «تشيلي تسعى عبر مشاركتها في إكسبو 2020 دبي للتركيز على رسائل مهمة من أبرزها توضيح الفرص الاستثمارية التي نوفرها في قطاع الأعمال وكيفية الاعتماد على سياسة السوق الحرة وتشجيع الاستثمارات الأجنبية من خلال بيئتنا التشريعية المواتية للمستثمرين، مع التركيز عبر الجناح على الموارد الطبيعية الهائلة التي تمتلكها تشيلي كالنحاس والمعادن والثروة المائية وأسماك السلمون والفاكهة التشيلية».

وأوضح: «بدأنا نلمس الأثر الإيجابي لإكسبو على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين بالفعل بالنسبة لنا، حيث نعتزم توقيع اتفاق تجارة حرة مع دولة الإمارات العربية، وسيكون أول اتفاق تجارة حرة على مستوى الدول العربية، وهذا سيسهم في دعم العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية بين البلدين وتشجيع تبادل الاستثمارات واستقطاب الشركات بين البلدين».

فيليب ريبيتو:

«نلمس الأثر الإيجابي لإكسبو على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تشيلي والإمارات».

«قطاع السياحة يسهم بنسبة عالية من الناتج المحلي الإجمالي لبلادنا خصوصاً مع توافر سياحة الجبال».

«إكسبو هو العالم كله تحت سقف واحد، ما يجعل من دبي منصة ووجهة مثالية ومريحة للترويج لفرص الأعمال».

طباعة