إكسبو.. جناح المرأة يحتفي بيوم حقوق الإنسان

أقيمت في جناح المرأة، أمس، جلسة حوارية بمناسبة «يوم حقوق الإنسان»، نظمها مركز أبوظبي للإيواء والرعاية الإنسانية (إيواء)، بالشراكة مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، بحضور مدير إدارة الشؤون الاستراتيجية والاتصال في المركز، ميثاء المزروعي، التي تحدثت عن أهمية الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل مواكبة الجهود العالمية في هذا المجال، والتزامها بنصوص المعاهدات والاتفاقيات الدولية، لافتة إلى أن «مركز إيواء يعد نموذجاً متكاملاً لتطبيق المساواة وتعزيز حقوق الإنسان».

حضر الجلسة المستشار خبير البحوث والدراسات بمركز إيواء، أسامة محجوب، الذي تحدث عن التشريعات القانونية التي يلتزم بها المركز كجهة حكومية تقدم الرعاية الاجتماعية لضحايا العنف والاتجار بالبشر. وذكر أن الدولة تدعم حقوق الإنسان بتشريعات قوية لحماية ضحايا العنف. كما أن الدستور الإماراتي يقدم العديد من المواد التي تدعم المبادئ الإنسانية وتعزز حقوق الإنسان، منها المادة 7 التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريعات، وتليها العديد من المواد التي تهدف إلى المحافظة على الحقوق والمساواة أمام القانون وحظر التمييز، والمواد التي تهتم بمعاملة الجميع باحترام ودون تقييد للحريات، فضلاً عن التزام الدولة بالاتفاقيات الدولية لمكافحة كل أنواع التمييز، والاتفاقيات المناهضة للعنف ضد المرأة.

وأكد محجوب أن الأهم من وجود القوانين والاتفاقيات هو تفعيلها وتطبيقها، وهو ما يحدث في دولة الإمارات بشهادة الجميع، حيث يسعى المُشرع دائماً لتعزيز الروابط الأسرية والمحافظة على سلامة الأسرة والمرأة والطفل، وعلى مكافحة العنف بكل أشكاله مع الحفاظ على خصوصية الأسرة.

وذكرت رئيس قسم إدارة الإيواء في المركز، سعاد الزدجالي، أن المركز يعتمد على معايير واضحة تستند إلى عدم التمييز وسرية المعلومات الخاصة بالضحايا، والمحافظة على الأمن والسلامة والاحترافية في العمل.

كما أكدت أن المركز يفتح ذراعيه لكل الحالات من دون أي استثناء، ويهتم بزيادة وعي المجتمع حول كل ما يتعلق بحقوق الإنسان.

وأضافت أن المركز أنقذ أكثر من 300 ضحية من ضحايا العنف والاتجار بالبشر، منوهة بتفعيل الخط الساخن الخاص بالمركز، وافتتاح مركز إيواء للذكور، إضافة للمشاركة في المحافل الدولية، وأحدثها المشاركة في «إكسبو 2020 دبي»، عبر فعاليات جناح المرأة.

الأكثر مشاركة