يعرض فرصاً استثمارية واعدة

إكسبو.. جناح موريشيوس يقدّم لزواره «قطعة من الجنة»

صورة

يُظهر جناح موريشيوس، في منطقة الفرص بمعرض «إكسبو 2020 دبي» لزوّاره مَواطن الجمال والروعة التي يتميز بها هذا البلد الإفريقي، الذي يقع على المحيط الهادي، حيث يدعو جمهور المعرض لاكتشاف موريشيوس عبر تجربة تفاعلية مذهلة.

ويتعرف زوار الجناح إلى مَواطن الجمال في هذه الجزيرة الساحرة، ومناظرها الطبيعية الفريدة، التي وصفها الكاتب الكبير، مارك توين (أبوالأدب الأميركي)، بأنها «قطعة من الجنة على الأرض».

كما يمكنهم خلال رحلتهم في الجناح تأمّل ما تزخر به من نباتات مختلفة، ومنها نبتة التروشتية البوتونية التي أصبحت الزهرة الوطنية لموريشيوس، وكذلك رؤية مجموعات من الطيور التي تستوطن الجزيرة، مثل الحمام الوردي والببغاوات والطيور الملونة.

ويسلط الجناح الضوء على تطور ونمو الاقتصاد، الذي يعد مثالاً حياً في توازن العمل والعيش والمتعة، ولا يغفل عن سرد قصة موريشيوس والتعرف إلى النخبة الذين عملوا بإخلاص ليكون بلدهم في القمة.

وما وراء المناظر الطبيعية الخلابة والشواطئ الرملية البيضاء النقية، تفخر موريشيوس بشكل خاص ‏بوجود عامل جذب رئيس لشعبها، إذ تعتبر نجمة ومفتاح المحيط الهندي، وهي تستمد سحرها الخاص من التنوّع الثقافي لسكانها.

وكان العرب أول من وضعوا أعينهم على موريشيوس، عام 900 بعد الميلاد، إذ انخرط التجار العرب في التجارة على طول ساحل شرق إفريقيا، ‏وأطلقوا عليها اسم «الجزيرة المهجورة».

وعام 1507 أعاد الملاحون البرتغاليون اكتشافها، وأطلقوا عليها اسم جزيرة «سوان»، لكنهم لم يستقروا هناك.

وكان الهولنديون أول من أطلق عليها اسم جزيرة موريتس فان ناسو، عام 1589، واستخدموا موريشيوس كمحطة للتزود بالوقود على طول طرقهم التجارية إلى الهند، إلا أنهم قرروا في النهاية الاستقرار بشكل دائم في عام 1638 لمنع البريطانيين والفرنسيين من الاستيلاء عليها، لكنهم غادروا الجزيرة في عام 1707، لتستحوذ عليها فرنسا في عام 1715، لكن نظراً لموقعها الاستراتيجي فقد كانت مطمعاً للاستعمار البريطاني الذي داهم الجزيرة في عام 1810 واستولى عليها. وبعد أربعة قرون من الحكم الأوروبي، نالت موريشيوس استقلالها عام 1968، لتصبح الدولة الأكثر ازدهاراً في المحيط الهندي.

وتعرض موريشيوس فرصا استثمارية واعدة، ويتضمن جناحها عرضاً للمزايا التي يحصل عليها المستثمر في موريشيوس، وتتضمن: الإعفاء من الضرائب على أرباح رأس المال، وتوافر القوى العاملة المتعلمة ثنائية اللغة.

كما أن موريشيوس لا تضع شروطاً محددة بشأن الحد الأدنى لرأس المال المستثمر، إذ توفر للمستثمر مجموعة من الاتفاقات التجارية وحركة رأس المال بحرية، إضافة الى المناخ السياسي الديمقراطي الذي يمنحها استقراراً اجتماعياً، ويوفر بيئة عمل محفزة وآمنة.

طباعة