أكدت أنها ابتاعت البطاقة الموسمية لتزور المعرض العالمي باستمرار

«روز»: دبي تبرع دوماً في إبهار ضيوفها

صورة

اختارت الأسترالية، روز سويت أبل، أن تزور «إكسبو 2020 دبي» متشحة بإكسسوارات ترمز إلى بلدها الأصلي (غينيا الجديدة)، إذ زيّنت رأسها بما يشبه قبعات الهنود الحمر المصنوعة من الريش الملون، والمزركشة بمجموعة من أصداف البحر، لتحمل إلى المحفل العالمي ملامح هوية بلدها البعيد، وهي تتجول بين أجنحة الدول التي يصل عددها إلى 192.

ووصفت روز المعرض بكونه شديد الإبهار والضخامة، ويشبه دبي التي تجمع كل ثقافات العالم، وتبرع دوماً في إبهار من يقطنها، وكذلك ضيوفها، مضيفة لـ«الإمارات اليوم» عن زيّها وزيارتها لموقع «إكسبو 2020» منذ الأيام الأولى لافتتاحه: «تجمع دبي الكثير من الجنسيات، فنحن ننتمي إلى بلدان مختلفة، ونعيش على هذه الأرض، وأردت أن أقدم في زيارتي الأولى ما يعبّر عن بلدي الأصلي لموقع المعرض الذي يعبّر عن دبي التي تجمع العالم».

زارت روز المعرض الدولي في أستراليا عندما أقيم فيها عام 1988، مشيرة إلى أن «إكسبو دبي» يتميز بكونه أكثر ضخامة وإبهاراً، إضافة إلى وجود حشود أكبر من الجمهور، كما حفل الافتتاح بالكثير من الدهشة، فكان مذهلاً ومليئاً بالعروض الترفيهية المتنوعة، ليبشر بتجربة متفردة ومتميزة منذ لحظة انطلاقه، على حد تعبيرها.

زيارة روز لـ«إكسبو 2020 دبي» كانت الأولى، لكنها أكدت أنها اشترت البطاقة الموسمية لتتمكن من زيارة المعرض بشكل مستمر طوال فترة الأشهر الستة، موضحة أن الحدث يتميز بالبهجة مع كمية هذه الحشود من كل أنحاء العالم.

دخلت روز أجنحة عدة في زيارتها الأولى للمعرض، ومنها جناح غينيا، وكذلك الجناح البريطاني. ووصفت زيارتها بأنها أشبه بالجولة حول العالم، والسفر من بلد إلى آخر، فزيارة كل جناح تؤدي إلى استكشاف البلد وما فيه بشكل مبهر، لأن كل بلد عمل على إبراز الجماليات السياحية، مع الملامح التي تتسم بها ثقافته.

وأشادت بالتنظيم الذي يرافق الزوار منذ دخول المواقف وحتى البوابات، عبر حافلات تنظم الدخول بشكل مثالي، منوهة بأن المعرض يستحق زيارات كثيرة من أجل استكشاف كل أركانه على نحو مميز.


روز سويت أبل:

• «زرت (إكسبو) عندما أقيم في أستراليا عام 1988، لكن الحدث في دبي أكثر ضخامة وإبهاراً».

• «المعرض العالمي يستحق الزيارات الكثيرة من أجل استكشاف كل أركانه على نحو مميز».


حكاية القبعة

قالت روز سويت أبل عن الإكسسوارات التي تزين بها رأسها: «تعتبر هذه القبعات أو الإكسسوارات التي توضع على الرأس من التراث التقليدي الذي يضعه عادة الراقصون حين يقدمون عروضهم على المسارح في بلدي الأصلي، وهي عادة تصنع من الريش الطبيعي المأخوذ من مجموعة من الطيور، علماً بأنه قديماً كان يتم الاعتماد على الريش فقط في صناعته، بينما اليوم باتت تجمع التصاميم ما بين الريش والأصداف البحرية وأوراق الأشجار والورود، وتصنع بشكل يدوي».

طباعة