العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بمساحة 1860 متراً مربعاً.. ويقدم تصوراً لمستقبل البلاد في 2045

    إنجاز جناح إندونيسيا في «إكسبو 2020 دبي» نهاية أبريل

    الجناح يقع في منطقة «الفرص» ويركز على استعراض ابتكارات المستقبل. من المصدر

    قال المفوض العام لإندونيسيا في «إكسبو 2020 دبي»، كاسان موهري، إن «نسبة إنجاز أعمال البناء في جناح بلاده بالمعرض المرتقب وصلت إلى 94.6%، حيث من المقرر اكتمال الإنشاءات بنهاية أبريل الجاري، إضافة إلى مواصلة تنفيذ مراحل عدة من الأعمال الداخلية جزئياً+، لكي يكتمل الجناح تماماً بحلول الموعد النهائي».

    وأضاف موهري أنه «وفقاً للوائح (إكسبو)، فإن تنفيذ أعمال الاختبار في جميع أجنحة الحدث العالمي، بما في ذلك جناح إندونيسيا، ستكون في أغسطس وسبتمبر 2021».

    ابتكارات

    ذكر موهري أن جناح إندونيسيا، الذي يقع في منطقة «الفرص»، يركز على استعراض ابتكارات المستقبل التي تقدمها بلاده في قطاعات عدة، فضلاً عن عرض منتجات وبرامج وخدمات إندونيسيا المتاحة، من أجل استقطاب السياح والمستثمرين وتعزيز التعاون والزيارات.

    وأوضح أن «مساحة الجناح تبلغ 1860 متراً مربعاً، تضم مساحة بناء إجمالية تبلغ 3000 متر مربع»، مشيراً إلى أن كلفة بناء الجناح والتشغيل تغطى عبر برنامج شراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث توفر الحكومة والقطاع الخاصة الموارد اللازمة لتغطية الكلفة.

    المستقبل

    حول ما يميز جناح إندونيسيا في «إكسبو 2020 دبي»، أفاد موهري، بأن محتوى الجناح يقدم تصوراً لمستقبل بلاده في عام 2045، حيث يتيح الحدث الدولي فرصة لتعزيز سُمعة إندونيسيا، فيما يوفر الجناح شعورا بالأمل والفضول والمرح الشديد لدى الزوار ورؤيته للمستقبل.

    وقال إن «رسالة الجناح أن إندونيسا ستلعب دوراً مهماً في بناء مستقبل أفضل للعالم، فيما سيسلط الجناح الضوء على جوانب عدة، بعضها يتعلق بالتجارة والمعاملات والجوانب ذات الصلة بالتعاون التجاري والسياحة والاستثمار».

    وأكد أن مشاركة إندونيسيا في «إكسبو 2020» ستكون عبر المحتوى المتميز والإبداعي، الذي ينسجم مع مفهوم «تواصل العقول وصُنع المستقبل»، حيث سيتعرف زوار المعرض الذين سيأتون إلى جناح إندونيسيا إلى فرص كثيرة للتعاون، ويستكشفون ويستثمرون كشركاء عالميين في اقتصاد ضخم في المستقبل.

    اتفاقات

    أكد المفوض العام لإندونيسيا في «إكسبو 2020 دبي»، كاسان موهري، أن دولة الإمارات أحد أهم شركاء إندونيسيا في مختلف المجالات، لاسيما الجانب الاقتصادي، خصوصاً في الاستثمار والتجارة وقطاع السياحة، مشيراً إلى دور الإمارات المهم في تأسيس هيئة الاستثمار الإندونيسية، من حيث توفير المدخلات ذات الصلة بتشكيل صندوق الثروة السيادي، بما في ذلك الحوكمة والأنشطة التجارية.

    وقال إنه «في عام 2020 أبرمت إندونيسيا والإمارات 16 اتفاقية بين الحكومتين واتفاقات أعمال، مثل الإمدادات في قطاع الطاقة، وغيرها من القطاعات الحيوية».

    وأضاف أن «البلدين وقّعا مذكرة تفاهم بين وزارة السياحة والاقتصاد الإبداعي الإندونيسية، ووزارة الثقافة والشباب في الإمارات، لتطوير الاقتصاد الإبداعي، خصوصاً في قطاعات الهندسة المعمارية والتصميم والفن والنشر».

    طباعة