وزيرة نمساوية تطالب بعدم الاستهانة بقوة المرأة

بناء قيادات نسائية.. التعليم كلمة السر

صورة

اعتبرت الوزيرة الفيدرالية للزراعة والأقاليم والسياحة في جمهورية النمسا، إليزابيث كوستينجر، أن «التعليم يعدّ الركيزة الأساسية لضمان بناء قيادات نسائية قوية، فهكذا تصبح النساء رئيسات دول، أو قائدات، أو أمهات»، مطالبة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة - الذي يصادف الثامن من مارس - بمناصرة النساء والفتيات، وعدم الاستهانة بقوة المرأة.

وأشارت الوزيرة النمساوية، خلال زيارتها لجناح بلادها في «إكسبو 2020 دبي»، إلى أن المعرض الدولي منصّة لتبادل الأفكار، وإقامة روابط جديدة، إذ يعدّ تجربة غنية، تتيح للزائر فرصة للتجوّل بين العديد من البلدان في مكان واحد، ويجمع أصحاب الرؤى والملهمين في حدث واحد، متحدياً ظروف جائحة «كوفيد-19».

وأضافت: «فخورة بفريق العمل النمساوي وقدرته على إدارة كل هذه القيود التي فرضتها الجائحة بامتياز، وفخورة أيضاً بتمثيله المشرف لجمهورية النمسا بهذه الطريقة المبتكرة والمستدامة، إذ أتاح (إكسبو دبي) لنا فرصة رائعة لكي نعرض للعالم رؤيتنا لمستقبل النمسا بطريقة لا تغفل تقاليد البلاد في الوقت ذاته».

ونوّهت كوستينجر بأهمية الإمارات ودول مجلس التعاون لقطاع السياحة في بلادها، من خلال العلاقات المشتركة، لافتة إلى أن 120 ألف شخص من دولة الإمارات يزورون النمسا سنوياً.

وأشارت إلى المزارات السياحية في العاصمة فيينا ومدن سالزبورغ وإنسبروك، ومرافق التزلج المذهلة، علاوة على ملابس الـ«ليدرهوزن» التقليدية، وموسيقى موزارت التي تلهم الزوّار خلال قضائهم أوقاتاً رائعة هناك.

وأوضحت كوستينجر أن جناح النمسا في «إكسبو دبي» «يأتي بمبنى فريد مصنوع من الطين، وهو مادة قديمة لها منافع كثيرة، في محاولة لإبراز ما تتميز به النمسا لدول العالم، والتأكيد أن الاستدامة في صميم اهتمام بلدنا».

وعن العلاقات الثنائية التي تربط النمسا بالإمارات، قالت: «ثمة روابط متينة، وصداقة قوية تربط بين بلدينا، وبينما نواجه جميعاً الكثير من التحديات، يتعين علينا توحيد الجهود والتعاون أكثر، فـ(إكسبو دبي) يُهيئ المناخ الملائم لبناء المزيد من الشراكات الاستراتيجية، لاسيما حين يتعلق الأمر بمعالجة التغيّر المناخي».

• الوزيرة أكّدت أن «الحدث يجمع أصحاب الرؤى والملهمين في مكان واحد، متحدياً ظروف الجائحة».

طباعة