الإمارات والأردن وهولندا تحث على التحرّك لمعالجة التحديات

«إعلان ثلاثي» من «إكسبو دبي» لتعزيز التكامل بين المياه والغذاء والطاقة

الإعلان صدر خلال «قمة المياه والغذاء والطاقة». من المصدر

أصدرت كل من الإمارات، والأردن، وهولندا، إعلاناً ثلاثياً، يؤكد التزامها بدعم نهج الترابط بين المياه والغذاء والطاقة، وتعزيز معايير الاستخدام المستدام للموارد وممارساته.

ووجهت الدول الثلاث عبر هذا الإعلان دعوة إلى حكومات العالم لمشاركتها في تعزيز العمل في مجال التكامل بين المياه والغذاء والطاقة.

ويحفز الإعلان المشترك، الحكومات على دمج الحلول العملية لتحديات المياه والغذاء والطاقة في عملية صناعة القرار، وتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

فعاليات

وصدر الإعلان في «قمة المياه والغذاء والطاقة»، التي اختتمت أعمالها في معرض «إكسبو 2020 دبي»، أول من أمس، والتي تمثل واحدة من فعاليات مميزة عدة يضمها أسبوع الأهداف العالمية في المعرض.

وشارك في القمة كل من وزيرة التغير المناخي والبيئة في الإمارات، مريم المهيري، ووزير المياه والري الأردني، المهندس محمد النجار، ووزيرة التجارة الخارجية والتعاون التنموي الهولندية، ليسجي شرينماخر.

ضغوط

وقالت المهيري: «في حين تشير التوقعات إلى أن عدد سكان العالم سيبلغ 10 مليارات نسمة في عام 2050، تواجه المنظومات الحالية ضغوطاً متزايدة لتلبية الطلب المتنامي على موارد المياه والغذاء والطاقة، من دون زيادة الضغط على البيئة».

وأضافت أن «ذلك يتزامن مع إدراكنا بأنه في السنوات التسع المقبلة، سيتوجب على العالم تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وهو ما يتطلب مضاعفة جهودنا في ظل مدى التقدم المحرز حتى الآن، والتأثيرات المتزايدة لجائحة (كوفيد-19)».

نهج الترابط

وأُقيمت «قمة المياه والغذاء والطاقة» لاستعراض إمكانات التقنية والمعرفة والتعاون، وضمت عرضاً تقديمياً عن أداة المتابعة لنهج الترابط بين المياه والغذاء والطاقة، التي صممتها مجموعة العمل الثلاثية التي أنشأت بالفعل بين الإمارات والأردن وهولندا.

ويجمع النهج الترابطي القائم على الأدلة بيانات ذات صلة بالموارد النادرة الثلاثة هذه، ويمكن استخدام هذه البيانات، بفضل أداة المتابعة، لتحديد أوجه الترابط بين المياه والغذاء والطاقة، من أجل تعزيز مستويات الكفاءة، إلى جانب تحديد المفاضلات المحتملة عند التعامل مع خيارات متعددة.

«الأهداف العالمية»

يشار إلى أن فعاليات أسبوع «الأهداف العالمية» في «إكسبو 2020 دبي» تستمر إلى 22 يناير الجاري، وتُقام بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة، وتهدف إلى الدفع بعجلة التقدم المحرز على صعيد تحقيق الأهداف العالمية، في فترة دقيقة من عدم الاستقرار في خضم جائحة «كوفيد-19» المستمرة.


مريم المهيري:

• «تواجه المنظومات الحالية ضغوطاً متزايدة لتلبية الطلب المتنامي على المياه والغذاء والطاقة».


دور الشباب

استضافت «قمة المياه والغذاء والطاقة»، تأكيداً منها للدور المهم الذي يؤديه الشباب في صنع مستقبل أكثر إنصافاً وازدهاراً، جلسة وحلقة نقاش مفتوحة للشباب، أدارها المغني ومؤلف الأغاني، والقائد الشاب في منظمة الأمم المتحدة، إيه واي يونغ.

وركزت الجلسة على الحلول المبتكرة لأمن المياه والغذاء والطاقة. وتضمنت تحدياً للشباب، يقضي بتطوير نماذج محاكاة بيئية واقعية، يمكن عبرها اختبار التأثيرات الطويلة المدى للسياسات وتقييمها.

طباعة