تشمل الرعاية والتأهيل والتمكين للضحايا

إكسبو.. «إيواء» يستعرض الجهود الوطنية في مكافحة الاتجار بالبشر

استعرض مركز أبوظبي للإيواء والرعاية الإنسانية (إيواء)، التابع لدائرة تنمية المجتمع، ضمن مشاركته في فعاليات الاجتماع الإقليمي حول مكافحة الاتجار بالبشر عبر المطارات الدولية، أفضل ممارسات مكافحة الاتجار بالبشر في دولة الإمارات خلال مداخلات دولية متنوعة حول الجهود المبذولة في هذا الشأن على المستويات الوطنية.

وحسب أجندة الاجتماع، الذي تستضيفه وزارة الداخلية وينظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في جناح فزعة بـ«إكسبو 2020 دبي»، شارك المركز الحضور معلومات متنوعة عن دوره كأحد ممثلي دولة الإمارات، في تقديم الرعاية والتأهيل والتمكين لضحايا الاتجار بالبشر، إضافة إلى أهم المعلومات المكتسبة من خبرته مع الضحايا، التي تساعد على مكافحة تلك الجريمة في المطارات.

وحرصت المدير العام للمركز، سارة إبراهيم شهيل، خلال الاجتماع، على بحث آليات تعزيز أواصر التعاون في ما يخص النهوض بقضايا حقوق الإنسان بشكل عام، وذلك مع عدد من مسؤولي مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

من جهته، أكد نائب رئيس لجنة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر بوزارة الداخلية، العقيد خبير حمد راشد الزعابي، تناغم الأدوار بين سلطات إنفاذ القانون والجهات المعنية بإحالة ضحايا الاتجار بالبشر إلى الصروح الإنسانية المعنية في الإمارات، ومن أبرزها مركز إيواء.

وعرضت مدير مكتب الشؤون الاستراتيجية والاتصال في «إيواء»، ميثاء غانم المزروعي، للوفود القادمة من ما يزيد على 18 دولة من المنطقة، أخطر التحديات في مواجهة اكتشاف ضحايا الاتجار بالبشر في المطارات، ومنها نقص الوعي لدى الضحايا بوقوعهم في شباك تجار البشر، ومعاناتهم مع التهديدات.

كما أطلعت الحضور على أهم الخدمات المقدمة لضحايا الاتجار بالبشر في المركز، ومنها تقديم المأوى الآمن، والدعم النفسي والاجتماعي، والرعاية الطبية، والمساعدات القانونية، وإعادة التأهيل بأنواعها، والترحيل الطوعي، والرعاية اللاحقة.

طباعة