بحضور نهيان بن مبارك

رئيس الوزراء المصري يشهد احتفال بلاده بيومها الوطني في «إكسبو 2020 دبي»

صورة

احتفى إكسبو 2020 دبي باليوم الوطني لجمهورية مصر العربية، وذلك بحضور معالي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش المفوض العام لإكسبو 2020 دبي.

وبدأ الاحتفال بمراسم رفع العلم في ساحة الوصل، وعزف النشيدين الوطنيين لدولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية.

واستهل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، الاحتفال بكلمة رحب خلالها بمعالي الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري والوفد المرافق له، معبراً عن امتنانه لمشاركة مصر في إكسبو 2020 دبي، كامتداد لمشاركتها في الحدث الدولي منذ انطلاقته عام 1851 في لندن، مما يعكس العمق التاريخي الطويل للمشاركات المصرية في مختلف الأحداث العالمية، تجسيدا للبعد الحضاري العريق والتاريخ الطويل الذي تتمتع به مصر، مؤكداً أهمية وجود مصر في «إكسبو 2020 دبي» الحدث العالمي المهم.

وعبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن فخر دولة الإمارات باستضافة إكسبو 2020، بالتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للدولة، وعن سعادته بالفرصة التي سمحت بالترحيب بشركاء النجاح من مختلف دول العالم على أرض الإمارات التي تحتضن ما يفوق 200 جنسية يقيمون ويعملون ويبدعون معاً، من أجل رفاهية وتقدم الجميع، مؤكدا أن جميع سكان الدولة يعيشون جنبا إلى جنب، وفق القواعد التي تعتز بها الإمارات، والقائمة على التعاون والاحترام المتبادل، معربا عن سعادته بالتعاون مع جميع الأشقاء والأصدقاء لتحقيق مستقبل مشرق للجميع.

وأكد معاليه أن مصر تقدم جناحاً يجسد شعار إكسبو 2020 «تواصل العقول وصنع المستقبل»، معبراً عن إعجابه الشديد بمحتوى الجناح الثري الذي يعد أبلغ تعبير عن حضارة مصر العريقة وتاريخها ومكانتها ونظرتها للمستقبل، لافتاً إلى أن الجناح يفتح الآفاق لحقبة جديدة من الفرص، تأسس لمستقبل مزدهر في السياحة والبنية التحتية والتعليم وغيرها الكثير.

ولفت معاليه في الوقت ذاته إلى أن الجناح المصري يطرح العديد من المبادرات والمشاريع العملاقة في مختلف القطاعات، مثل المنطقة الاقتصادية في قناة السويس ومدن المستقبل والسياحة والطاقة والثقافة، وغيرها من القطاعات التي تعد مجالاً للتعاون والبناء في العالم، وهو ما يرسخ صورة مصر كموطن للفرص والازدهار.

وأشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان خلال كلمته إلى أن قيمة الاستثمارات الإماراتية في مصر بلغت نحو 7 مليارات دولار، وهي خير دليل على التعاون الخلاق بين البلدين.

من جهته قال معالي مصطفى مدبولي: «إكسبو 2020 دبي، هو حدث استثنائي ينعقد لأول مرة في دولة عربية شقيقة تربطنا معها علاقات وثيقة واستثنائية، فضلاً عن أن المعرض يقام بعد فترة صعبة شهدها العالم وهي فترة كوفيد-19.»

وهنأ مدبولي، قيادة وشعب الإمارات بمناسبة اليوبيل الذهبي للدولة، معبراً عن تمنياته باستمرار التقدم والرقي والنجاح لها ولشعبها.

وقال معاليه: «من ساحة الوصل التي نحتفل فيها بيومنا الوطني نود التعبير عن شكرنا لمكتب إكسبو الدولي ومساهمته في إخراج هذا الحدث الهام بشكل مشرف».

وأضاف «أن شعار إكسبو 2020 دبي، يعبر بعمق عن تكاثف الجهود على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تواجه البشرية.. وتابع:» لقد وهب الله، تعالى، البشر العقل لتمكينهم من تطويع الموارد لبناء الحضارات، وفي ظل التحديات التي نواجهها، بات علينا الاهتمام بتطويع الموارد لتوفير حياة كريمة للأجيال الحالية والمستقبلية.«

ونوه مدبولي إلى أنه منذ بدء ترتيبات الحدث الدولي، حرصت مصر على أن تكون مشاركتها مميزة من كافة الجوانب، سعياً للظهور بالشكل الذي يليق بها وبثقلها الإقليمي والعالمي،وتاريخها في الشرق الأوسط وإفريقا، كما حرصنا على ابتكار جناح متنوع يستهدف مختلف اهتمامات البشرية.»

وأشار، إلى أن الجناح المصري الذي يحمل شعار «إرث تمكين المستقبل»، يبرز تكامل مصر مع العالم لتحقيق مستقبل أفضل، من خلال المبادرات المصرية وقدراتها الاستثمارية وما تملكه من مناطق اقتصادية، خاصةً المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمدن الجديدة والترويج لمصر باعتبارها وجهة سياحية إقليمية بارزة.

ولفت مدبولي، إلى أن الرسالة المصرية تتناول ما حققته الجمهورية اليوم من تقدم على كافة المجالات، وعملها على تحقيق مستقبل مستدام لكافة الأجيال المقبلة، ومن ساحة الوصل التي تعد دلالة صريحة للقاء الحضارات، دعا زوار الحدث إلى زيارة أركان الجناح المختلفة وعددها 14 ركناً، كما دعاهم للمشاركة في مختلف الفعاليات التي تعقد على هامشه.

واستعرض رئيس الوزراء المصري، محتويات جناح بلاده، وأبرزها تابوت الكاهن المصري«بسماتيك»، الذي اكتشف مؤخراً في منطقة سقارة المصرية، كما استعرض المشاريع التي تعرض في الجناح ومنها المشاريع العملاقة للبنية التحتية والصناعات المتطورة والنقل والطرقات والمدن الجديدة والطاقة المتجددة وغيرها، لافتاً إلى سعي مصر للوصول إلى التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة من خلال الاهتمام بالصحة والتعليم وتمكين المرأة وتشجيع الشباب والاهتمام بذوي الهمم.

وتطرق معاليه، إلى الجمهورية الجديدة التي أعلن عنها فخامة عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية المصرية، التي تستهدف تلبية تطلعات المواطنين نحو مستقبل أفضل، يعزز مكانة مصر السياسية والاقتصادية إقليمياً ودولياً، كما تطرق إلى مبادرات استصلاح الأراضي الزراعية ومشروع «حياة» كريمة" الهادف إلى تنمية الريف المصري وغيرها.

طباعة