محمد بن راشد يلتقي ملك ليسوتو ويزور الجناح التركي في إكسبو

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن المحافل الدولية والفعاليات العالمية المقامة على أرض الإمارات تخدم في توثيق روابطها مع مختلف الشعوب الشقيقة والصديقة الممثلة في تلك الفعاليات، منوهاً أن إكسبو 2020 دبي بما يضمه من مشاركة عالمية واسعة من خلال أجنحة 192 دولة، يمثل منصة نموذجية لاكتشاف الفرص التي تخدم هذا التوجه وتعين على اكتشاف مساحات جديدة للتعاون والشراكات البنّاءة مع مختلف شعوب الأرض، تأصيلا لنهج الإمارات في التعايش وتوطيد الروابط القائمة على الاحترام المتبادل والرغبة في نشر أسباب الخير في كل مكان على وجه الأرض.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اليوم إلى مقر إكسبو 2020 دبي، حيث التقى الملك ليتسي الثالث، ملك مملكة ليسوتو، في جناح بلاده المقام في منطقة الاستدامة في إكسبو، وتناول اللقاء علاقات التعاون بين البلدين الصديقين وسبل الارتقاء بها بما يدعم الأهداف المشتركة في مجالات التطوير المتنوعة، لاسيما في مجال التوسع في الشراكات الاقتصادية وزيادة مستوى التبادل التجاري واكتشاف الفرص الاستثمارية في ضوء الموارد الطبيعية الغنية التي تتمتع بها المملكة الأفريقية الصديقة، وما تملكه الإمارات من خبرات متميزة في مجالات تطوير البنى التحتية والاستثمار والتنمية الإدارية.

واطلع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال الزيارة مع ملك ليسوتو على ما تقدمه المملكة من معروضات من خلال جناحها وتسعى عبره إلى التعريف بما وهبها الله من مقومات طبيعية ثرية ومتنوعة وما تتميز به من جبال شاهقة، كذلك التعريف بطبيعة حياة شعب الباسوتو وعاداتهم وتقاليدهم وموروثهم الثقافي المميز، كذلك اهتمام شعب المملكة بترسيخ ثقافة الاستدامة بما يحفظ عليها مواردها الغنية ويرشد استهلاكها بأسلوب يكفل الموازنة بين عمليات التطوير والحفاظ على البيئة.

كما شملت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى إكسبو تفقد جناح الجمهورية التركية المقام في منطقة الاستدامة ويتم تنظيمه تحت شعار "صُنع المستقبل من أصل الحضارات"، حيث يعكس الجناح ملامح من تاريخ تركيا وموروثها الثقافي وكذلك أهم معالمها الجغرافية وبيئتها الطبيعية.

وشاهد سموه خلال زيارته إلى الجناح التركي عروضاً تفاعلية تبرز مفهوم الاستدامة الذي تركز عليه تركيا، مع عرض ما تتمتع به من مقومات التميز في مجالات مختلفة تشمل القطاعين الزراعي، والصناعي لاسيما في مجال صناعة السيارات، وقطاعات الخدمات المختلفة وما توفره من فرص استثمارية متعددة، كذلك الموارد الطبيعية العديدة التي تمتلكها وتسعى للحفاظ عليها.

طباعة