طالبة علاقات عامة تستقبل الزوار بابتسامة طيبة ومقدّمة قصيرة عن الوطن

«عوشة» سفيرة الضيافة الإماراتية في «إكسبو 2020»

صورة

عوشة صلاح الحميري (22 عاماً) أحد الوجوه المألوفة لزوار «إكسبو 2020 دبي»، إذ تبادر إلى استقبال ضيوف المعرض العالمي بابتسامة طيبة وترحيب حار، ومقدّمة بسيطة عن دولة الإمارات.

وتسهم عوشة في التطوع ضمن فريق الإمارات المشارك في تنظيم الحدث الاستثنائي، بعد انتهاء محاضراتها الجامعية يومياً.

وتنسق فترات عملها مع مواعيد محاضراتها، مستغلة «التعليم عن بُعد» الذي أصبح متاحاً بعد جائحة «كورونا». وتبدأ مناوبتها اليومية من التاسعة صباحاً وتستمر حتى الرابعة مساء.

وتأتي عوشة من مدينة العين، بمواصلات خاصة، لتظهر للزوار والعالم وجه الضيافة الإماراتية، وتكون سفيرة وطنها في استقبال ضيوفه، مقدّمة صورة مشرفة عن أبناء الإمارات.

وتشارك، طالبة العلاقات العامة في جامعة الإمارات، في التطوع منذ أكثرمن سبع سنوات. وهي تفتخر بكونها عضواً أساسياً ومهماً في المركز الإعلامي في «إكسبو 2020 دبي» المختص ببث الفعاليات ونقل الأحداث للعالم.

وتقول إنها «تجربة فريدة من نوعها، وخطوة مستقبلية كبيرة»، بسبب ارتباطها مع تخصصها الجامعي، حيث تعلمت الكثير عن بيئة عملها المستقبلية، وهي تخطط لاكتشاف خطوتها التالية، بعدما تعرفت إلى أشخاص جدد، واكتسبت المزيد من الخبرات والمؤهلات. وأشارت عوشة إلى تخصصها الفرعي (اللغة الفرنسية) الذي لعب دوراً كبيراً في تسهيل تواصلها مع الزوار الفرنسيين، وإنشاء علاقات ودية معهم، ما أثار إعجاب العوائل الفرنسية القادمة لزيارة المعرض، إذ استوقفهم اهتمامها بهم ومتابعتها لهم لتلبية احتياجاتهم أثناء تجوالهم في أجنحته، ما أدى إلى تكرار كثيرين منهم زيارة المعرض، وأشاد بعضهم بدور عوشة، بشكل خاص، في إضفاء طابع جميل على «إكسبو 2020».

وكما تقول، فقد وضعت عوشة مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نصب عينيها، حينما قال في مجلس أجيال المستقبل: «نحن لا نظهر للعالم المبنى الموجود فقط، بل الإنسان الإماراتي الموجود، ومعدنه. أي شي إيجابي بتسوونه.. بيقولون الإماراتي. وأي شي سلبي بتسوونه.. بيقولون الإماراتي».

لهذا، ينصب تركيزها على تجسيد مقولة سموّه عن طريق الجدّ والمثابرة في العمل الميداني خلال وجودها في «إكسبو 2020 دبي».

وصنفت عوشة ضمن فريق المركز الإعلامي التطوعي بناءً على شخصيتها المثابرة والاجتماعية. كما كان لتخصصها الجامعي دور مهم في تمكين مهارات التواصل التي طبقتها مع الزوار بشكل استثنائي، ما أثار إعجاب المشرفين المسؤولين عنها، لتفاجأ بتمديد فترة تطوعها، نظراً إلى أهميتها وحبّ الزوار لها، إذ تلعب دوراً مهماً في تنسيق الفعاليات الإعلامية الضخمة، كما تقابل العديد من المحطات الإعلامية الكبيرة، وتستضيف شخصيات محلية وعالمية، وتحرص على توفير وتنظيم تصاريح الدخول للجهات المعنية، وتوفير المعدات اللازمة لتغطية الحدث العالمي.

وتعتبرعوشة عنصراً استثنائياً مميزاً وفاعلاً في فريق التطوع، حيث تحرص على مقابلة الزوار بعد كل فعالية لتأخذ آراءهم، وتعرف وجهة نظرهم في الحدث، وما إذا كان هناك أي أفكار لديهم لتحسين تجربتهم، ثم تبحث مع المسؤولين إمكان تطبيق هذه الأفكار لتحسين تجربة الزوار.

كما تعززعوشة من قيم وعادات المجتمع الإماراتي بتفانيها في العمل وإظهار الحب والإيجابية عن طريق اتباع خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي يمثل قدوة للجميع.

وقالت: «أبونا زايد علمنا أن المجتمعات ترتقي بالإنسان، وأن الشعوب تتقدم وتبنى بناءً على معاملة البشر لبعضهم بعضاً. وأوصانا بالإحسان والتسامح. وهذا هدفنا الأول، كمتطوعين».

طباعة