«إكسبو» يستضيف اليوم المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال

إكسبو.. حمد بوعميم: دبي سوق مثالية للشركات الإفريقية

صورة

تنطلق اليوم فعاليات الدورة السادسة للمنتدى العالمي الإفريقي للأعمال، الذي تنظّمه غرفة دبي، و«إكسبو 2020 دبي»، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك تحت شعار «التجارة تقود مستقبل التحولات الاقتصادية»، وسط مشاركة إفريقية حكومية رفيعة المستوى، تتمثل في عدد من رؤساء الدول، ومجموعة من الوزراء والقادة وكبار المسؤولين من مختلف دول القارة السمراء.

وقال مدير عام غرفة دبي، حمد بوعميم: «يمثل الأمن الغذائي مجالاً آخر من مجالات الاهتمام المشتركة، الذي يوفر العديد من الإمكانات، حيث إن الكثير من الدول الإفريقية من أكبر الدول المُصدّرة للمحاصيل الزراعية، في حين أن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها استراتيجية جديدة تهدف إلى تنويع وارداتها الغذائية. ولاتزال هناك إمكانات هائلة لتوسيع نطاق سُبل التجارة والاستثمار الثنائية، لتشمل مجالات وقطاعات أخرى للاهتمام المشترك، مثل التقنية المالية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وسلاسل الكُتل، وحلول المدن الذكية.

وأضاف «تحتل دبي موقعاً استراتيجياً، بصفتها مركز عبور مزدهراً، يقع عند مفترق الطرق بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، وهو ما يجعلها سوقاً مثالية، يمكن أن تستفيد منها الشركات الإفريقية لإعادة تشغيل أعمالها التجارية، وتعزيز بصمتها العالمية أثناء سعيها للتعافي في فترة ما بعد الجائحة. وتملك دبي جميع الميزات والموارد اللازمة لدعم النمو المستقبلي للمنطقة، بفضل قربها من الأسواق الإفريقية، وخبرتها القيّمة، وتشجيعها القوي للاستثمارات الأجنبية».

وقال بوعميم، إن «من العوامل الأكثر حسماً، التي سهّلت التجارة الثنائية بين الإمارات والقارة الإفريقية وتدفقات الاستثمار بين الطرفين، المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال في دبي. ومنذ إطلاق سلسلة الفعاليات الرفيعة المستوى هذه في غرفة دبي في عام 2013، نمت تجارة دبي غير النفطية مع إفريقيا بنسبة تجاوزت 71%، وزادت على 50 مليار دولار أميركي (183.5 مليار درهم) في عام 2020. وتأتي النسخة السادسة من المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال في وقت تنمو فيه العلاقات الإماراتية الإفريقية بسرعة، بالتزامن مع كسب منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وجهود التكامل الإقليمي الزخم. وعلى مدى النسخ الخمس الأخيرة، جمع المنتدى أكثر من 6000 مشارك، و22 رئيساً إفريقياً، و120 وزيراً إفريقياً، عقدوا أكثر من 1150 اجتماعاً ثنائياً للاستثمار».

وأشار، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن «المنتدى يمثل منصة مثالية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دبي والقارة الإفريقية، وبوابة لشراكات استثمارية جديدة، تعزز التعافي الاقتصادي، وترسخ النمو المستدام العابر للحدود»، مؤكداً أن «الغرفة حريصة على تعزيز تنافسية مجتمع الأعمال بالإمارة، عبر دعم توسعه في الأسواق الإفريقية الواعدة، واستقطاب الاستثمارات الإفريقية إلى دبي».

وفي رد على سؤال حول ما الذي يجعل نسخة هذا العام من المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال أكثر تأثيراً من النسخ السابقة؟ أجاب بوعميم: «تعود المشاركة في المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال بالفائدة هذا العام أكثر من أيّ وقت مضى، نظراً إلى أن المنتدى الرفيع المستوى يُقام على هامش (إكسبو 2020 دبي)، وهو أول إكسبو دولي يُقام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، وأضخم حدث على الإطلاق في العالم العربي. ويمثل الحدث أيضاً فرصة لا سابقة لها للشركات الإفريقية لإقامة شراكات عابرة للحدود، وتعزيز مكانتها العالمية. التوقيت الحالي مثالي للشركات الإفريقية للاستفادة من المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال و(إكسبو 2020 دبي)، بصفتهما منصتَين تتيحان لها استكشاف فرص أعمال جديدة، وتوسيع بصمتها العالمية، ودعم الشراكات العابرة للحدود التي تحفّز النمو المستدام».

وحول كيف يمكن لدبي زيادة الروابط التجارية بشكل أكبر مع القارة الإفريقية في عالم ما بعد الجائحة؟ قال: «بوصفها مركزاً للأعمال العالمية يقع بالقرب من القارة الإفريقية، تمثل دبي شريكاً مثالياً، حيث تتمتع بموقع ممتاز يمكّنها من إطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية غير المستغلة لإفريقيا، ودعم المرحلة المقبلة لتنمية القارة، بداية من الزراعة المستدامة، وصولاً إلى الخدمات اللوجستية والمناطق الحرة والتمويل والتقنيات المتقدمة، وتمتلك دبي المستوى المناسب واللازم من الخبرة والاستثمار لسد فجوات السوق في إفريقيا».

• 183.5 مليار درهم تجارة دبي مع إفريقيا خلال 2020.

طباعة