تبادلوا وجهات النظر خلال استضافة المعرض «محادثات الغذاء والزراعة»

مشاركون: «إكسبو 2020 دبي» سوق لأفكار وابتكارات الغذاء من 190 دولة

استضاف معرض «إكسبو 2020 دبي»، ضمن برنامج فعالياته في فترة ما قبل انعقاده، «محادثات الغذاء والزراعة وسبل العيش»، للمشاركة في تبادل وجهات النظر الجديدة التي من شأنها مجابهة تحديات العصر الحالي، وقال مشاركون في المحادثات إن المعرض، الذي تنطلق فعالياته في أكتوبر المقبل، سيكون سوقاً للأفكار والابتكارات، وفرصة لاكتساب أفضل الممارسات من أكثر من 190 دولة، مؤكدين أهمية استخدام التكنولوجيا لتعزيز الإنتاجية الزراعية ونظام الغذاء العالمي للاستعداد لتحديات المستقبل.

الأمن الغذائي

وتفصيلاً، قالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، ريم الهاشمي، إن الأمن الغذائي يعد أولوية أساسية بالنسبة لدولة الإمارات، حيث إنه عقيدة مقدسة لا تقبل الجدال، ومن عقائد الكرامة الإنسانية الحقيقية، مشيرة إلى أن قدرة جميع البلدان خضعت للامتحان في الأسابيع والأشهر الأولى من تفشي جائحة «كوفيد-19»، الأمر الذي فضح ضعف سلسلة القيمة الغذائية العالمية. وأضافت: «مع ذلك فإننا بعد هذا الامتحان القاسي نملك الفرصة الآن لنعيد تصور تلك السلسلة، ونتعلم الأكل والكسب بطرق أكثر نظافة وذكاء واستدامة».

«عالم الفرص»

وذكرت أنه، في وقت لاحق من العام الجاري، سيجمع «إكسبو 2020 دبي» الأطراف المعنية من مختلف حلقات السلسلة الغذائية من المنتجين إلى الموزعين والمستهلكين، إذ سيكون المعرض سوقاً للأفكار والابتكارات، وفرصة لاكتساب أفضل الممارسات من أكثر من 190 دولة واستيعابها.

وأوضحت الهاشمي، على سبيل المثال، أنه في جناح الفرص الذي يطلق عليه أيضاً «عالم الفرص»، سيكتشف الزوار مدى تأثيرهم في أساسيات الماء والغذاء والطاقة، وبالمثل فإن زوار جناح هولندا لن تفوتهم رؤية الهيكل الحيوي الفريد المقام في وسطه، في استعراض لافت للعلاقة بين الماء والغذاء والطاقة، التي ستكون عنصراً حاسماً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أجنحة

وأشارت الهاشمي إلى أنه «في الجناح الصيني سنشهد فوائد مراقبة المزارع وتنفيذ العمليات الزراعية بصورة لحظية، بداية من التحكم في درجة الحرارة والرطوبة، ووصولاً إلى التوظيف الأمثل للقوى العاملة».

وأضافت أن «التشيك ستستعرض تكاثر الأحياء الدقيقة، ونظام موارد الأرض، الشمسية والهوائية والمائية، الذي يحول الأرض القاحلة الجافة إلى واحة، فيما سيُبرز معرض مزرعة الواحة الذكية بجناح أوكرانيا الفوائد التي تقدمها مزرعة خضراء مستقلة مائية تعتمد في 80% من عملياتها الزراعية على الآلات والروبوتات».

التكنولوجيا

من جهتها، أشارت وزيرة الدولة للأمن الغذائي والمائي، مريم المهيري، إلى أهمية استخدام التكنولوجيا لتعزيز الإنتاجية الزراعية ونظام الغذاء العالمي للاستعداد لتحديات المستقبل.

وقالت المهيري إن «إكسبو 2020 دبي» ينعقد في ظل التداعيات التي فرضتها جائحة «كورونا»، التي أثرت سلباً في المنظومات الغذائية بالعالم، مضيفة: «من هنا يكتسب الحدث الذي يرفع شعار (تواصل العقول وصنع المستقبل) أهمية مضاعفة باعتباره منصة حيوية للدول من أجل إعادة هندسة منظومة الغذاء العالمية، لتسريع تحولها إلى منظومة أكثر استدامة»، وبيّنت أن العالم سيحتاج إلى إطعام 10 مليارات نسمة بحلول عام 2050، لكن في ظل الإمكانات الحالية يمكن إطعام نصف هذا العدد فقط.

الممارسات الزراعية

ولفتت المهيري إلى الممارسات الزراعية التي لا تتسم بالكفاءة والفاعلية، وتأثيرها سلباً في المناخ من خلال الانبعاثات الكربونية، وتأثير تغير المناخ سلباً في الإنتاج الغذائي والزراعي، مؤكدة أهمية إحداث تغيير جذري في آليات إنتاج وتوزيع الغذاء، من أجل ضمان نظام غذائي مستدام، بما يعزز الأمن الغذائي العالمي.

مكافحة الجوع

سلّطت «محادثات الغذاء والزراعة وسبل العيش» الضوء على بعض الحلول لمواجهة تحديات الغذاء والتغذية والزراعة، واكتشاف طرق جديدة لكيفية الاستمرار في إطعام عدد متزايد من السكان.

وأوضح المشاركون أن النظم الغذائية العالمية تتطلب تحولاً كبيراً لمكافحة الجوع المتزايد، واستكشاف الفرص والحلول لبناء أنظمة غذائية أكثر كفاءة ومرونة.


- مشاركون أكدوا أهمية استخدام التكنولوجيا لتعزيز الإنتاجية الزراعية.

طباعة