عبر جناح مستوحى من شجرة اللبان

    عُمان تقدّم هديتها للعالم في «إكسبو 2020 دبي»

    صورة

    يستوحي جناح سلطنة عُمان في معرض «إكسبو 2020 دبي» تجربة شجرة اللبان، وهي «هدية سلطنة عُمان إلى العالم»، والتي لعبت دوراً حيوياً في تطوّر السلطنة منذ العصور القديمة إلى يومنا الحاضر.

    ويوفّر الجناح، الذي يقع في منطقة التنقل، رحلة لزوّاره عبر آلاف السنين من التطوّر والعمل المشترك في عُمان من خلال التركيز على شجرة اللبان الثمينة.

    ويشبه الجناح في شكله الخارجي الشجرة التي تنتج اللبان، بينما توجد داخل الجناح تحت عنوان «عمان.. فرص عبر الزمن»، خمس مناطق توضح الطرق المتنوعة التي أفاد اللبان بها عُمان، حيث امتدت إلى كل شيء من الطب إلى الغذاء ومستحضرات التجميل.

    علاقات قوية

    وتتقاسم دولة الإمارات وسلطنة عُمان موروثاً ثقافياً مشتركاً من فنون وآداب شكلت هوية ثقافية متجانسة لشعبيهما ولجميع شعوب منطقة الخليج العربي، كما أن البلدين يملكان علاقات اجتماعية وثقافية تاريخية، خصوصاً بعد قيام اتحاد دولة الإمارات في عام 1971.

    وتستمد العلاقة قوتها من جذورها التاريخية المتأصلة وحرص قيادتي البلدين على دفعها نحو مزيد من التطور والتقدم، واستثمار الفرص المتاحة في هذا الشأن بما يلبي طموحات الشعبين الشقيقين.

    ولا تقتصر العلاقات القوية بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان على مراعاة المصالح والتعاون البنّاء في المجالات ذات الاهتمام المشترك فحسب، بل تمتد إلى أخوة صادقة وتقارب وتداخل جغرافي قائم على حسن الجوار والصلات الاجتماعية والعائلية الوثيقة، كما أن العلاقات تعززها الروابط التجارية والاقتصادية، إذ تُعد عمان شريكاً مهماً للإمارات في المجال الاقتصادي.

    فائض

    إلى ذلك، أظهر تقرير لغرفة تجارة وصناعة دبي، أن عُمان التي تحتل المرتبة 68 في مؤشر البنك الدولي لبدء الأعمال، لديها فائض في الميزان التجاري مع العالم، موضحاً أن صادرات عمان إلى العالم بلغت خلال عام 2018 نحو 43 مليار دولار، بينما بلغت وارداتها 34 مليار دولار.

    وأشار التقرير الذي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن الإمارات لديها فائض تجاري مع عُمان، حيث بلغت صادراتها إلى عمان خلال عام 2018 نحو 10.3 مليارات دولار (نحو 37.8 مليار درهم)، فيما بلغت وارداتها من عمان 2.2 مليار دولار (أكثر من ثمانية مليارات درهم)، حيث تُعد السلطنة ثاني أهم شريك في التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات على المستوى دول مجلس التعاون الخليجي.

    الشركات المشتركة

    وأفاد تقرير «غرفة دبي»، بأن عدد الشركات الإماراتية العمانية المشتركة العاملة في السلطنة بلغ حتى يناير من العام الماضي، 2800 شركة، موضحاً أن استثمارات هذه الشركات تتركّز في الصناعات التحويلية والطاقة والمياه والأنشطة المالية والإنشاءات والعقارات والتجارة، في حين يوجد 320 علامة تجارية و22 وكالة تجارية عُمانية مسجلة في دولة الإمارات حتى نهاية عام 2018.

    القطاعات الاقتصادية

    وبيّن التقرير، أن الصناعة تتصدر أهم القطاعات الاقتصادية في سلطنة عُمان، إذ تسهم بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي، تليها التجارة بنسبة 9%، ثم البناء والتشييد بنسبة 8%، فالنقل والمواصلات بنسبة 6%، والزراعة بنسبة 2%.

    ولفت تقرير غرفة تجارة وصناعة دبي إلى أن سلطنة عمان تتمتع بإمكانات سياحية قوية تتمثل في المواقع الأثرية والتراثية التي تجذب السيّاح.

    فرصة

    يعتبر معرض «إكسبو 2020 دبي» فرصة للمؤسسات الحكومية والخاصة في سلطنة عُمان لاكتساب المعارف العلمية والعملية والاقتصادية، فضلاً عن التفاعل مع نظرائها من المؤسسات المشاركة من دول العالم والمنظمات ذات العلاقة.

    صادرات وواردات

    ذكر تقرير لغرفة تجارة وصناعة دبي، أن سلطنة عُمان تصدر الى العالم الوقود المعدني والمواد الكيماوية والصناعية والمواد الخام والمنتجات الغذائية، بينما تركز صادراتها إلى الإمارات على المعادن والمنتجات المعدنية والبلاستيكية والحيوانات الحية والماكينات، في حين تستورد من دولة الإمارات الأحجار الكريمة ومعدات النقل والمنتجات الغذائية المصنعة والماكينات.

    طباعة