تجربة «لومينيريوم» لمهندسي الهواء تنطلق غداً في المعرض

«إكسبو دبي» يفتح بوابة إبهار جديدة: استعدوا لدخول الهيكل الساحر

صورة

يكشف «إكسبو 2020 دبي»، غداً، عن تجربة جديدة مشوقة لزوّاره، وهي «لومينيريوم»، الهيكل الهوائي العملاق الذي يضم قباباً متعددة، والمصنوع من مادة تنفخ بالهواء المضغوط، وتغمره مجموعة واسعة من الألوان من الداخل، وذلك بعد نجاح أبهر أكثر من ثلاثة ملايين زائر من 43 دولة حتى الآن، ضمن مشروع مهندسي الهواء.

ويُوصف «لومينيريوم» المعروف أيضاً باسم «دوديكاليس»، بأنه مكان مصمم على نحو يجمع بين شكل الرحم والكاتدرائية. وجاءت تسميته من الشكل المكوّن من 12 سطحاً، وهو مجسّم أفلاطوني له 12 وجهاً مستمداً من الأشكال خماسية الأضلاع، إضافة إلى القباب الثلاث التي تُعدّ أهم ما يميزه.

وبإمكان الزوّار الاستمتاع ببيئة مضيئة ذات ألوان متعددة من الداخل، تتشكل عن طريق انعكاس الضوء الخارجي، عبر ألواح بلاستيكية ملوّنة.

ويمنح «لومينيريوم» للزوّار تجارب فريدة من نوعها عندما يتغير الضوء خلال ساعات النهار، وفي حالات الطقس المختلفة.

وبدأ مؤسس ومصمم مشروع مهندسي الهواء، آلان باركنسون، تجربته في فترة الثمانينات من القرن الماضي، من خلال منحوتات هوائية تعتمد على الغاز أو الهواء المضغوط لصنع هياكل قابلة للنفخ. أما «دوديكاليس» فاستلهم باركنسون فكرته من تصميمات معمارية متنوّعة، مثل الكاتدرائيات القوطية والعمارة الإسلامية وأعمال المعماريين المبدعين، من أمثال: أنطوني غاودي، وفراي أوتو، وريتشارد بوكمينستر فولر.

وقال باركنسون: «يجسّد هذا العمل الشعور بأنك محاط من جميع الجهات، إنه انعكاس للأمن الذي ينشده الإنسان داخل كهف أو خيمة، وهذا سبب جوهري لحاجة الإنسان إلى الأمن والملاذ. وعندئذ يأتي تعطش الإنسان للتحفيز، فنحن نبني متاهات ليستكشفها الناس، وفيها يمكنهم أن يضلوا طريقهم، ويستمتعوا بالغموض المصاحب لفقد وجهتهم، مع استعدادهم لاكتشاف أمور جديدة».

وأضاف: «في النهاية يأتي الجانب الروحي، وحاجة الشخص إلى إيجاد مغزى أو هدف معين. وهنا نصمم الضوء بأسلوب معماري مرتفع يجمع بين شكل الرحم والكاتدرائية. وعندئذ يمكن أن تكون المواجهة مع ظاهرة الضوء مصدر إلهام للناس أو مواساة لهم تبعاً لما يسعى إليه كل واحد منهم».

ويستقطب هذا العمل، الذي تُعدّ تجربته غذاءً للحواس، جميع الأعمار، ويترك جميع من يدخلون إلى الهيكل الذي يشبه المتاهة في تصميمه في حالة من الانبهار، وهو معزّز بتأثيرات أصوات الطبيعة المصممة بدقة خصيصاً له، ويضم أحدث إصدار لقبة الهيكل خطوطاً مضيئة متشابكة على الجدران الداخلية للقباب الثلاث، التي تتجمع مع ألوان قوس قزح، لتخلق تجربة تصوير رائعة ومثالية لعشاق المشاركة على تطبيق «إنستغرام».

وتُفرض إجراءات إلزامية بارتداء الأقنعة، من أجل ضمان سلامة الزوّار دائماً، وذلك في أماكن الاصطفاف للدخول إلى مكان الجذب، وبداخل التصميم الفني أيضاً، فيما يسع الهيكل لـ80 شخصاً، ولكن خُفِضَت نسبة السعة الاستيعابية المسموح بها لتكون 70%، أو ما يعادل 56 زائراً في كل جولة. وينظم مديرو العمل الفني حركة تدفق الزوّار، فيما تغيّر فلاتر تكييف الهواء القوية كامل حجم الهواء الموجود داخل التصميم التركيبي كل 10 دقائق، وتُنظَف التركيبات كل ساعة من ساعات العمل، ثم تُنظَف مرة أخرى كل مساء.

• 3 ملايين زائر في 43 دولة لمشروع مهندسي الهواء.

• 56 زائراً يستوعبهم العمل في كل جولة.

• العمل الفني معزّز بتأثيرات أصوات الطبيعة، المصممة بدقة خصيصاً له.

• يتيح تجربة تصوير رائعة ومثالية لعشاق المشاركة على «إنستغرام».

• مصنوع من مادة تنفخ بالهواء المضغوط، وتغمره مجموعة واسعة من الألوان.


آلان باركنسون:

• «يجسّد العمل الفني الشعور بأنك محاط من جميع الجهات، إنه انعكاس للأمن الذي ينشده الإنسان داخل كهف أو خيمة».


مواعيد

بدأت الأعمال الإنشائية للعمل الفني، أخيراً، على حشائش حديقة المهرجان بموقع «إكسبو 2020 دبي». وتبدأ أوقات الزيارة في أيام الأسبوع من الساعة الـ10 صباحاً، ليكون آخر موعد للدخول في الساعة 22:00، فيما تبدأ في عطلات نهاية الأسبوع من 11:00، ليكون آخر موعد للدخول في الساعة 23:00، ويتاح دخول الهيكل مجاناً، ويَسهُل دخوله على أصحاب الهمم أيضاً.

طباعة