جدول حافل بالفعاليات يستمر حتى 31 الجاري

نيوزيلندا تغنّي وتبتكر وتطهو في «إكسبو دبي»

صورة

وعد جناح نيوزيلندا زوار «إكسبو 2020 دبي» بأجندة حافلة بالفعاليات الثقافية والحفلات الموسيقية وعروض الرقص وفعاليات الطهي طوال الشهر الجاري، والتي ستكلل باحتفالات اليوم الوطني لنيوزيلندا في المعرض العالمي. وتماشياً مع موضوعها الرئيس في «إكسبو» وهو «رعاية الإنسان والمكان»، تبرز الفعاليات الثقافية لنيوزيلندا مدى اتساع وتنوع المواهب الإبداعية في هذا البلد.

ويمكن لزوار المعرض الانضمام إلى فعاليات الطهي بمشاركة كبار الطهاة النيوزيلنديين، والاستمتاع بمجموعة من العروض الفنية التي يقدمها مطربون وفنانون بارزون، علاوة على مجموعة مختارة من العروض الفنية المستقبلية لنيوزيلندا.

من جهته، قال المفوض العام لجناح نيوزيلندا في «إكسبو 2020 دبي» كلايتون كيمبتون: «يشكّل جدول الفعاليات الثقافية لهذا الشهر في المعرض فرصة ممتازة من أجل إظهار روح الإبداع والابتكار لدينا على الصعيد العالمي».

وأضاف «نتطلع للترحيب بالزوار للانضمام إلينا في الاحتفال بيومنا الوطني في 31 الجاري، والتعرّف إلى جوانب الإبداع في بلدنا، وكيف أن الرعاية والضيافة جزء من الثقافة الغنية لنيوزيلندا».

وتابع كيمبتون: «من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات المخطط لها احتفالاً بيومنا الوطني، سيحصل زوار (إكسبو 2020) على فهم أعمق لهويتنا، مع تسليط الضوء على قطاع الفنون والإبداع، والذي يسهم بنحو 11 مليار دولار في إجمالي ناتجنا المحلي».

وانطلق البرنامج مع فعالية الأطعمة والمشروبات «تذوق نيوزيلندا» الذي يستمر حتى نهاية الشهر، بمشاركة طهاة بارزين، ومنهم سد ساهراوات، وكارينا وكايسي بيرد، وجيسي بلايك، الذين يستعرضون مهاراتهم في تحضير الطعام، وتسليط الضوء على الطيف الكبير من المكونات النيوزيلندية الممتازة واللذيذة. ومن 23 إلى 31 الجاري، ينظم الجناح النيوزيلندي مجموعة من العروض الفنية الحديثة بتركيز على الشباب. وسيستقطب البرنامج الباحثين عن الترفيه والتسلية من جميع الأعمار، إذ تم تنسيقه من قبل المديرة الإبداعية للبرنامج الترفيهي والثقافي لنيوزيلندا في «إكسبو 2020» باريس غوبيل، التي تعد واحدة من أكثر الفنانين نجاحاً دولياً في نيوزيلندا.

وأصبحت باريس، وهي مصممة رقصات من ساموا، شخصية مشهورة في ثقافة البوب حول العالم، إذ عملت مع مشاهير من بينهم ريهانا، وجاستن بيبر، وجينيفر لوبيز، وأريانا غراندي، وجانيت جاكسون، ونيكي ميناج.

وسيقدم عرض حصري لـ«إكسبو 2020 دبي» بعنوان «وندرلاند»، يسعى إلى إبراز قدرات وإمكانات المواهب النيوزيلندية الشابة.

• «وندرلاند» يسعى إلى إبراز قدرات المواهب النيوزيلندية الشابة.


كلايتون كيمبتون:

• «يشكل جدول الفعاليات فرصة من أجل إظهار روح الإبداع والابتكار لدينا على الصعيد العالمي».


مواهب الجيل

قالت المديرة الإبداعية للبرنامج الترفيهي والثقافي لنيوزيلندا في «إكسبو 2020 دبي» باريس غوبيل: «سعيدة للغاية لمشاركتنا في المعرض، لنبيّن ثقافتنا الفريدة للعالم من خلال مواهبنا، بداية من عروض (كابا هاكا) الساحرة، وفرق الرقص المشهورة عالمياً، وصولاً إلى فنون الشارع الديناميكية والموسيقى الحية».

وأضافت «سنقدم كذلك عرضاً خاصاً بعنوان (وندرلاند) تم إعداده خصيصاً لمعرض (إكسبو)، وسيحتفل بقوة جيلنا التالي من فناني الأداء».

طباعة