«الأسبوع» ينظم للمرة الأولى خارج مقر الأمم المتحدة في نيويورك

عرض بصري مذهل.. ساحة الوصل تتزيّن بـ «أهداف التنمية المستدامة»

صورة

شهدت ساحة الوصل، القلب النابض لمعرض «إكسبو 2020 دبي»، انطلاق أسبوع أهداف التنمية المستدامة، الفعالية السنوية التي تعقد وللمرة الأولى في تاريخها خارج مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وذلك من خلال عرض بصري مذهل على قبة الوصل، أكبر شاشة عرض بنطاق 180 درجة على مستوى العالم، وكلمة ملهمة ألقتها الضيفة الخاصة نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد.

ويحشد أسبوع أهداف التنمية المستدامة، وهو الأحدث في سلسلة أسابيع الموضوعات التي ينظمها «إكسبو 2020» طوال فترة انعقاده، الزخم من أجل الدفع بعجلة التقدم المشترك نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفاً، والتي تهدف إلى صنع مستقبل أفضل وأكثر مساواة للجميع بحلول عام 2030. وتقام فعاليات هذا الأسبوع بالشراكة مع الأمم المتحدة، وتمتد حتى السبت المقبل. وأضاءت العروض التي تم تصميمها خصيصاً لهذه الفعالية قبة الوصل، ثم تلاها موكب لأعلام أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، محمولة على أكفّ مناصري أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، إضافة إلى كلمة ألقتها نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد.

وقالت أمينة محمد في كلمتها: «إن الـ10 ملايين زيارة التي استقبلها (إكسبو 2020)، تمثل علامة واضحة على أن الأشخاص، والحكومات، والشركات، والمؤسسات من جميع أنحاء العالم، متحمسون للتغيير، ومتشوّقون للأمل، ومستعدون للاتحاد معاً».

وأضافت: «الأمر متروك لكل منا بشكل فردي أو جماعي، لتحويل هذا الالتزام إلى شراكات واستثمارات، من شأنها تحسين حياة الناس في كل مكان بشكل ملموس، ومع وجود الأهداف العالمية المحبوكة في نسيج (إكسبو 2020)، لا يمكننا التفكير في مكان أكثر ملاءمة لنا من المعرض، لتجديد التزامنا المشترك، من أجل الحفاظ على الوعود التي قطعناها على أنفسنا عام 2015».

ضوء عالمي

تبنّت الجمعية العمومية للأمم المتحدة، خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي تضم 17 هدفاً من أهداف التنمية المستدامة، في سبتمبر 2015. ويسعى أسبوع أهداف التنمية المستدامة، وهو الأحدث في سلسلة أسابيع الموضوعات التي ينظمها «إكسبو 2020» طوال فترة انعقاده، إلى تسليط الضوء خلال الحدث العالمي على تلك الأهداف.

طباعة