شيخة الظنحاني تروي تجربتها الواعدة بـ «جناح الشباب»

إبداعات إماراتية واعدة.. تحت الضوء في «إكسبو دبي»

جناح الشباب يعرف إلى النموذج الإماراتي بمشاركة الجيل الجديد. من المصدر

يعمل جناح الشباب في «إكسبو 2020 دبي» على التعريف بالنموذج الإماراتي لتمكين وإشراك الجيل الجديد، من خلال برامج وأنشطة المؤسسة الاتحادية للشباب ومركز الشباب العربي، التي تبرز قصة أبناء الوطن وقدراتهم.

وتحت الضوء، وضع جناح الشباب، موهبة المواطنة شيخة سليمان الظنحاني (19 عاماً)، لتروي للزوار تجربتها، وتحظى بفرصة ذهبية لتوقيع إصدارها للمرة الثانية، والذي يحمل عنوان «ومَهلهم قليلاً»، إذ وقّعته للمرة الأولى في معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته الأخيرة.

ووصفت شيخة، الطالبة في جامعة الإمارات، مشاركتها في جناح الشباب بـ«إكسبو دبي» بمصدر فخر، لاسيما أنها جاءت في أكبر حدث دولي يقصده الزوار من مختلف الجنسيات ذات الثقافات والخلفيات المتباينة، ما عزّز من ولائها وتقديرها لدولتها الغالية الإمارات، مضيفة لـ«الإمارات اليوم»: «تعد مشاركتي في جناح الشباب فرصة ذهبية لألتقي الناس وأتحاور معهم، وسماع كلمات التشجيع التي شكلت داعماً كبيراً لي»، متمنية أن تلامس النصوص الموجودة في الكتاب قلوب الزوار.

وأسهم الجناح في الترويج لإصدار شيخة الظنحاني، بالسماح لزوار الجناح باقتناء الكتاب الذي يحوي نصوصاً أدبية تدعو القارئ إلى التفكير في عظمة الخالق. وتؤكد الدور الذي يمكن للجميع ممارسته للتأثير في الآخرين ولو بالقليل، فـ«نحن لسنا عابرين.. إنما نحن الأثر» على حد تعبيرها.

وحول بدايتها في الكتابة، قالت شيخة التي تدرس تخصص هندسة الكمبيوتر والشبكات، إنها استهلت المسيرة في مرحلة الثانوية العامة بدعمٍ قوي من والدها وصديقاتها ومعلماتها، ومازالت تذكر مشاعر الفرح التي كانت تنتابها حين تثني عليها معلمتها بعد قراءة أشعارها، ومن هنا كانت انطلاقتها الحقيقية، فضلاً عن ورقة «رغباتنا المستقبلية» التي كُلفت بها وزميلاتها في المدرسة وألصقتها على الجدار وكأنها خطت عهداً على نفسها بتحقيقها يوماً ما.

ونوهت المبدعة الإماراتية التي تهوى الرسم والتصميم والقراءة، بدور والدها البارز في تجربتها، مضيفة: «لطالما أرشدني والدي نحو القراءة كونها المصدر الأساسي لاكتساب المعلومات والمفردات الجديدة، إلى جانب تنمية العقل».

شيخة الظنحاني:

• «مشاركتي في جناح الشباب فرصة ذهبية لألتقي الناس وأتحاور معهم، وأسمع كلمات التشجيع التي تشكل داعماً كبيراً لي».

• «لطالما أرشدني والدي نحو القراءة كونها المصدر الأساسي لاكتساب المعلومات والمفردات الجديدة، إلى جانب تنمية العقل».


مخاوف لا عقبات

عن العقبات التي واجهتها، قالت الكاتبة الإماراتية شيخة الظنحاني: «لم تكن هناك صعوبات أمامي باستثناء بعض المخاوف التي تمثلت في قبول دار نشر لطباعة إصداري، إلا أنه وبفضل الله تمكنت من الحصول على موافقة من أكثر من دار، ووقع اختياري على دار (مدار للنشر)».

طباعة