غاري يونغ فنان الشهر الختامي

«تذوق الفن».. خوذات بألوان نيوزيلندية

غاري يونغ: «المبادرة الإبداعية تقدير للسائقين الذين يقومون بتوصيل طعامنا، وهي واحدة من أصعب الوظائف باعتقادي».

تستضيف مبادرة «تذوق الفن»، التي أطلقتها هيئة الثقافة والفنون في دبي، بالتعاون مع «طلبات»، في الشهر الأخير من الحدث الدولي، غاري يونغ، وهو فنان نيوزيلندي صيني الأصل.

وتقوم «تذوق الفن» على فكرة إبداعية، إذ تدعو ستة فنانين إلى إضفاء لمساتهم ورسوماتهم على خوذات سائقي «طلبات»، إذ تستضيف فناناً كل شهر. وجاء اختيار الخوذات تقديراً للدور الأساسي الذي يؤديه سائقو توصيل الطلبات في الإمارات وأنحاء العالم.

وفي ركن خاص داخل «مطبخ طلبات»، يجلس يونغ مع فرشاته وألوانه، أمام زوّار الحدث، ليلوّن خوذة باللون البرتقالي المميز لـ«طلبات»، ويرسم عليها صورة فنية باللون الأزرق، فيما يتابعه الزوّار بسعادة، أو يطلبون التقاط الصور معه.

وعن التجربة، قال يونغ: «أقيم في دبي منذ 10 سنوات، واليوم أنا بصدد تجربة جديدة تمثل نوعاً آخر من التقدير للسائقين الذين يقومون بتوصيل طعامنا، وهي واحدة من أصعب الوظائف باعتقادي».

وأضاف: «اخترت رمزاً مناسباً لهؤلاء السائقين، إذ رسمت جناحَي صقر على جانبَي الخوذة، ووضعت بعض الرموز في الرسومات لتدل على خفة الحركة، والارتقاء، والتركيز، والنشاط الذهني، وهي العناصر التي اكتسبها السائقون من خلال العمل على توصيل الطعام».

وأكمل يونغ: «أحب ما أرسمه، وأحاول إيصال مشاعر جميلة من خلال أعمالي، ولذا أشارك كثيراً في فن الشارع والجداريات الكبيرة».

وعن العلاقة بين الفن والطعام، أوضح: «بالتأكيد، كلاهما يجلب لنا المتعة. وإذا أضفنا الفن للطعام، نحصل على قدر أكبر من المتعة والرضا، وهو ما يجعلنا نتذوق بشكل أفضل، بل نشعر بحال أفضل».

وحول تجرتبه في المعرض الدولي، قال: «شاركت في جناح نيوزيلندا من قبل، وتروق لي فكرة أن يشاهد الناس تطوّر فكرة العمل، لأن ذلك يربطهم به أكثر، وأعتقد أن (إكسبو دبي) متفرّد في كل تفاصيله، ولذا أستمتع به كأي زائر في وقت فراغي».

طباعة