المشاركون طالبوا بضرورة غرسه في نفوس أفراد المجتمع

«السنع الإماراتي».. يزين جناح فزعة

الحمادي والمشاركون خلال الجلسة التي نظمتها وزارة التربية في «إكسبو دبي». من المصدر

سلطت وزارة التربية والتعليم الضوء على «السنع الإماراتي»، الذي يعد أسلوب حياة يجسد آداب الثقافة وقواعد الحياة الاجتماعية الإماراتية، خلال جلسة نظمتها الوزارة، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، أمس، في «جناح فزعة» بـ«إكسبو 2020 دبي».

وشارك في الجلسة التي حضرها وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، وعضو المجلس الوطني الاتحادي والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، ضرار بالهول الفلاسي، ونائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، عيسى سيف المزروعي، ووكيل الوزارة المساعد لقطاع المناهج في وزارة التربية والتعليم، الدكتور حمد اليحيائي.

وكرم وزير التربية والتعليم، المدارس التي شاركت وتميزت في تطبيق برنامج السنع الإماراتي.

واستعرضت الجلسة الحوارية كتاب «السنع» الذي صدر بالتعاون بين مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ووزارة التربية والتعليم، ونشر ضمن مناهج المدارس في دولة الإمارات.

وأكد عبدالله بن دلموك، أنه «يجب التفريق بين القيم والسنع، إذ إن السنع هو إجراءات نابعة من التراث والعادات الإيجابية التي نشأنا عليها وتم توارثها، ويجب أن تستمر معنا وتتطور وتتكيف مع مستجدات العصر».

من جانبه، شدد ضرار بالهول على أهمية أن تكون الخطوة المقبلة في جعل هذا الكتاب تطبيقاً عملياً وليس مجرد كلمات، من خلال غرسه في نفوس الطلاب والآباء والمجتمع بأكمله، من أجل تأصيله لدى الجميع نهجاً وأسلوب حياة على أرض الأمن والتسامح.

وركز عيسى المزروعي، على أهمية دور التعليم والمعلم في إيصال السنع ومعلوماته بكل تفاصيله بالشكل الصحيح للطلاب.

من ناحيته، استعرض حمد اليحيائي، جهود تطبيق برنامج السنع على جميع المدارس في مختلف إمارات الدولة بمختلف المراحل التعليمية، من خلال حصة نشاط صفية مدتها 40 دقيقة، تشكل خطوة نحو المزيد من انتشار وتطبيق السنع على المدى الطويل في المجتمع.

• الجلسة استعرضت كتاب «السنع» الذي صدر بالتعاون بين مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث ووزارة التربية والتعليم.

طباعة