النعيمي متطوع في الجناح ويطمح إلى استكمال دراسته ببكين

شاب إماراتي يتحدث الصينية بطلاقة: «إكسبو دبي» منحني فرصة ذهبية (فيديو)

صورة

بزيّه الإماراتي، ولغته الصينية، نجح الشاب أحمد محمد النعيمي (17 عاماً) في جذب أنظار زوّار جناح الصين في «إكسبو 2020 دبي»، وإثارة فضولهم لمعرفة سُبل إتقانه لتلك اللغة، وأسباب اختياره لها تحديداً.

ويُعدّ أحمد النعيمي، الطالب في مدرسة الدهماء للتعليم الثانوي في مدينة العين، أول إماراتي يتطوّع في جناح الصين، بعدما أتقن لغتها بطلاقة، معتبراً أن المعرض الدولي فرصة ذهبية لممارسة هذه اللغة وتطويرها مع متحدثيها الأصليين.

ويطمح بعد أن يحصل على شهادة الثانوية العامة إلى نيل بعثة دراسية إلى الصين، والتخصص في العلوم السياسية، ليمثل لاحقاً الإمارات في الحقل الدبلوماسي بفخر واعتزاز.

بداية المسيرة

وقال أحمد النعيمي، لـ«الإمارات اليوم»: «إنه تعلّم اللغة الصنية ضمن برنامج (سفراء شباب الإمارات)، بتشجيع ودعم من برنامج التجهيز المبكر، التابع لبعثات جهاز أبوظبي للاستثمار، الذي أهل مجموعة من نحو 25 طالباً لتعلم لغة جديدة، وخُيّر أحمد بين لغتين الروسية والصينية، ووقع اختياره على الأخيرة ليبدأ المسيرة معها».

وأوضح أن «تفضيله للغة الصينية يرجع لأسباب عدة، منها أنها من أصعب اللغات وأكثرها انتشاراً عالمياً، إلى جانب العلاقات الثنائية المتميزة بين الصين والإمارات، كما أن الصين تُعنى بالبحث والتطوير العلمي والتكنولوجي».

صعوبات

وعن أبرز الصعوبات التي واجهها في التعلّم، أشار النعيمي إلى أنها تمثلت في قلة الراغبين في تعلمها بين صفوف الإماراتيين والعرب في الدولة، لافتاً إلى أن سعيه الدائم إلى ممارستها جعله يتجاوزها في غضون ثمانية أشهر، وجاءت «الفرصة الذهبية» المتمثلة في «إكسبو 2020 دبي».

وأضاف الشاب الإماراتي: «يشكل الحدث العالمي الذي تستضيفه بلدنا فرصة ذهبية لي لا يمكن تفويتها، فمن خلاله يمكنني ممارسة اللغة الصينية والعمل على تطويرها مع ناطقيها، وعليه حرصت جاهداً على اغتنامها بالتطوّع للعمل في جناح الصين وممارسة تلك اللغة، وتطويرها مع متحدثيها، والتعرف أكثر إلى ثقافة تلك البلاد». وأكد النعيمي أن تجربة التطوّع في جناح الصين، الذي يعرض ثقافة ذلك البلد المتنوّعة وتاريخه القديم عبر الجمع، بأسلوب فني، بين العناصر الصينية والتقنيات الحديثة، لعبت دوراً كبيراً في تطوير لغته، من خلال الاحتكاك المباشر مع الصينيين العاملين في الجناح، إضافة إلى الزوّار، كما نجح في التعرف إلى مجموعة واسعة منهم، ما زرع في نفسه ثقة أكبر، على حد تعبيره.

•  17 عاماً، عمر أحمد، الذي يُعدّ أول متطوّع إماراتي في جناح الصين.

لمشاهدة الفيديو، يرجى الضغط على هذا الرابط.


أحمد النعيمي:

• «حرصت على التطوّع في جناح الصين وممارسة اللغة، وتطويرها مع متحدثيها، والتعرف أكثر إلى ثقافة تلك البلاد».


متعدّد المواهب

قال أحمد النعيمي، إن لديه العديد من الهوايات والمواهب، فله تجربة في كتابة القصة القصيرة، من خلال قصة (التحدي الكبير)، التي نشرها في مجلة (ماجد)، كما يجيد العزف على العود، ولديه مشاركات في رياضات وبطولات مختلفة، منها ركوب الخيل، وكذلك الجيوجيتسو، التي وجدت في الصين واليابان تربة خصبة للتطوّر.

طباعة