70 جامعة إماراتية شاركت في البرنامج

منح مالية لـ 46 فريقاً جامعياً في برنامج «الابتكار» من «إكسبو 2020»

صورة

قالت مديرة المنح العالمية لبرنامج «إكسبو لايف» في «إكسبو 2020 دبي»، فاطمة إبراهيم، إن «الآلاف من الفرق الجامعية من 70 جامعة إماراتية، شاركت في برنامج الابتكار للجامعات أحد البرامج التي تنضوي تحت لواء مبادرة (إكسبو لايف)»، مشيرة إلى أن 46 فريقاً منها فازت بمنح تصل قيمة كل منها إلى 50 ألف درهم.

وذكرت إبراهيم، لـ«الإمارات اليوم»، أن بعض الفرق الفائزة بالمنحة، انتقلت من مرحلة الأفكار المجردة إلى شركات قائمة تعمل في دولة الإمارات، مشيرة إلى أن برنامج الابتكار للجامعات مخصص لطلاب الجامعات الذين يهدفون إلى إيجاد حلول للمشكلات العالمية التي تؤثر في المنطقة.

وتفصيلاً، قالت مديرة المنح العالمية لبرنامج «إكسبو لايف» في «إكسبو 2020 دبي»، فاطمة إبراهيم، إن «برنامج الابتكار للجامعات هو أحد البرامج التي تنضوي تحت لواء مبادرة (إكسبو لايف)، والذي يهدف بمخصصاته البالغة 100 مليون دولار أميركي، إلى تسريع الحلول الإبداعية التي تعمل على تحسين جودة الحياة بطريقة مستدامة، ويدعم هذه الحلول ويروج لها».

وأضافت إبراهيم، أن «برنامج الابتكار للجامعات مخصص لطلاب الجامعات الذين يهدفون إلى إيجاد حلول للمشكلات العالمية التي تؤثر في المنطقة، حيث يقدم (إكسبو لايف) مِنحاً ويتيح فرصاً للانتشار وتكوين علاقات اجتماعية، وذلك بهدف تحفيز التفكير الإبداعي والتعاون بين طلاب الجامعات لإيجاد حلول لمشكلات تواجهها دولة الإمارات والمنطقة».

وذكرت أن «هذا التوجه يسهم في تسريع تطوير الابتكارات العملية والمفاهيم الجديدة لاعتمادها وصنع النماذج الأولية منها، تمهيداً لتطبيقها تجارياً. وقد شارك في البرنامج الآلاف من الفرق الجامعية من 70 جامعة إماراتية، فاز منها 46 فريقاً بمنح تصل قيمة كل منها إلى 50 ألف درهم».

وبينت أن المشروعات التي حصلت على منحة برنامج الابتكار للجامعات، مختلفة وتندرج ضمن قطاعات عدة، جميعها تعرض حلولاً مبتكرة للتحديات الملحة، مما يساعد في تحسين حياة البشر وحماية كوكب الأرض. ولا فرق في أن تكون هذه الأفكار صغيرة أم كبيرة من حيث اتساع نطاق التأثير، إذ يجوز أن توفر حلاً لمشكلة يعانيها مجتمع صغير، كالجامعة على سبيل المثال، أو مشكلة يعانيها ملايين البشر في مختلف أنحاء المنطقة.

وأضافت: «نحن سعيدون بأن بعض الفرق الفائزة بالمنحة قد انتقلت من مرحلة الأفكار المجردة إلى شركات قائمة تعمل في دولة الإمارات».

وأوضحت إبراهيم، أنه بشأن المعايير التي يتم بناء عليها اختيار الفرق الطلابية المشاركة من الجامعات في البرنامج، هي خطة التنفيذ، وميزانية تطبيق الحلول، وإمكانية تطبيق الحلول المبتكرة على أرض الواقع، وجدوى الحلول المقترحة من عدمه، وحجم الآثار الإيجابية العائدة على الدولة.

وأشارت إلى أن «برنامج الابتكار للجامعات، يركز بشكل فعلي على طلاب الجامعات في الإمارات».

وتابعت: «نحن في (إكسبو لايف)، لدينا قناعة راسخة بأن الابتكار يمكن أن يأتي من الجميع، ويكون تأثيره الإيجابي في الجميع كذلك. ولذا، فإن برنامج الابتكار للجامعات يهدف إلى تحفيز التفكير الإبداعي وتعزيز القدرة على حل المشكلات ونشر ثقافة التعاون بين الطلبة الجامعيين».

وذكرت أنه «من هذا المنطلق، لم نرد الحد من إبداعات الطلبة عن طريق تخصيص موضوع معين، بل تركنا مجال الإبداع مفتوحاً أمام الجميع. طالما أن الأفكار تركز على جانب التأثير الإيجابي في المجتمعات عن طريق فكرة ابتكارية، فنحن على أتم الاستعداد لسماعها».

• 50 ألف درهم قيمة المنحة لكل فريق من الفرق الفائزة.


مشروع لمطابقة الجينوم البشري لدى العرب

قالت مديرة المنح العالمية لبرنامج «إكسبو لايف» في «إكسبو 2020 دبي»، فاطمة إبراهيم، إن «أحد المشروعات التي فازت ضمن منحة برنامج الابتكار للجامعات من (إكسبو 2020 دبي) هو مشروع (جينوماتش)، الذي يعمل تحت مظلة جامعة خليفة للعلوم والبحوث، وبدعم من (إكسبو 2020 دبي)، على تطوير تقنية لمطابقة الجينوم البشري لدى العرب»، مشيرة إلى أن فريق عمل «جينوماتش» يتضمن الباحثة الإماراتية، حليمة النقبي، التي تقود المشروع، إلى جانب حسن العطاس وبتوجيه من الدكتورة الإماراتية، حبيبة الصفار، الرائدة في مجال الأبحاث الجينية.

وبينت إبراهيم، أن «جينوماتش» هو مشروع خاضع للتطوير والبحث حالياً، يسعى الفريق من خلاله إلى تطوير تقنية للمطابقة النسيجية، تُستخدم لفحص التوافق النسيجي لتحديد قابلية المريض لتلقي عضو من متبرع غير قريب بيولوجياً في مختلف عمليات زراعة الأعضاء، خصوصاً «نخاع العظم».

وتابعت: «تقوم تقنية (الجينوماتش) بعملية قراءة موروثات جينات التطابق النسيجي على مستوى الحمض النووي بطريقة أدق بأربعة أضعاف من التقنيات المستخدمة حالياً، ما يتيح للطبيب اختيار المتبرع الملائم للمريض، وذلك لتجنب المضاعفات الناتجة عن عدم التوافق الدقيق في الأنسجة، بما في ذلك رفض جسم المريض للعضو المزروع ومهاجمته من قبل جهاز المناعة».

وأوضحت: «التقنيات المتوافرة حالياً تستخدم المعلومات الوراثية الخاصة بالشعوب الأخرى، بما في ذلك الشعوب الأوروبية والآسيوية، كمرجع لها في المطابقة»، مضيفة أنه «بما أن هذه التقنيات ليست مصممة لتحليل المعلومات الوراثية للعرب، فإنها تعتبر غير دقيقة للشعوب العربية، ما قد يسبب الكثير من المضاعفات الخطيرة التي قد تودي بحياة المريض لعدم دقة التطابق النسيجي بين المتلقي والمتبرع».

وبينت أنه «بإمكاننا تقليص نسبة الخطر من خلال دراسة التركيبة الجينية لجينات التطابق النسيجي (مُعقد التوافق الكبير أو مستضدات الكريات البيضاء البشرية الموجودة في كروموسوم 6) لدى العرب، واستخدامه كمرجع عند (المتبرع أو المانح) والمريض بدلاً من المرجع المستخدم حالياً».

وقالت إبراهيم: «يأمل (جينوماتش) أن يسهم هذا المرجع مستقبلاً في تسهيل وتسريع عملية التطابق في السجل الوطني للمتبرعين بالأعضاء والمرضى المتبرع لهم».

طباعة