الشابة الإماراتية تحتفي بالحدث العالمي عبر «الرسم الرقمي»

بلمسة الجيل الواعد.. وديمة تخلّد «إكسبو دبي»

صورة

بلمسة «رقمية» تناسب أبناء جيلها الواعد، احتفت الشابة الإماراتية وديمة الحوسني بـ«إكسبو 2020 دبي»، مستثمرة موهبتها في إبراز ملامح من الحدث الدولي الأكبر في المنطقة، عبر لوحات تجسد لقطات ومشاهد من قلب المعرض، متضمنة صور رموز خالدة في وجدان الوطن. وحرصت وديمة على أن توثق لزياراتها بـ«الرسومات الرقمية»، فمع كل زيارة حضرت لوحة تخلّد الحدث باستخدام جهازها اللوحي الذكي.

وقالت وديمة (18 عاماً) إن مدة إنجاز اللوحات تعتمد على التفاصيل الموجودة فيها، فكلما زادت التفاصيل زادت المدة، موضحة لـ«الإمارات اليوم» أن «هناك لوحات يتطلب إنجازها 50 دقيقة أو أكثر بقليل، وأخرى تصل إلى 10 ساعات».

وأضافت «من أبرز اللوحات الخاصة بالحدث، تلك التي تبرز ساحة الوصل، قلب إكسبو النابض الذي يربط بين مناطقه الثلاث: الفرص والاستدامة والتنقل، والتي تستضيف أهم الأحداث والفعاليات، كما شهدت حفل الافتتاح المبهر، وستستضيف حفل الختام الرئيس الذي لن يكون أقل إبهاراً».

وتابعت الفنانة الواعدة: «رسمت ساحة الوصل عن صورة التقطها المصور حمدان الفلاسي، واستحضر فيها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وضمت اللوحة تفاصيل كثيرة، واستغرقت وقتاً طويلاً إلا أنها تستحق ما بذلته في إنجازها، فاللوحات المستوحاة من الخيال تكون نسبة الإبداع فيها أكبر».

ومن أعمال وديمة الحوسني التي تلجأ إلى رسم صور التقطها مصورون من داخل قلب الحدث، لوحة لجناح الإمارات الذي يسرد قصص الأصالة والتفوق والإنجاز، وجناح المملكة العربية السعودية الذي يُعد ثاني أكبر جناح مشارك بعد جناح الإمارات، ويشكل انعكاساً لماضي المملكة وحاضرها ومستقبلها.

ولفتت وديمة إلى أنها دائماً ما تعمل على رسم المعالم المعروفة في دولة الإمارات، ولذلك تجربتها في المعرض العالمي هي امتداد لعرف التزمت به، معربة عن سعادتها بما حققته لوحاتها التي نالت إعجاب كثيرين من حولها من الأهل والأصدقاء، وحصدت تشجيعاً وتحفيزاً كبيرين من متابعي حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن زوار «إكسبو دبي»، الذين يبادرون بالتعرف إليها وإلى رسوماتها، مقدمين دعماً لافتاً لها عبر عبارات الإعجاب.

وأوضحت أنها بدأت تشارك في المعارض الفنية حتى تقدم نفسها للجمهور، وكانت أولى المشاركات في مهرجان سكة الفني في دبي.

• زوّار لـ «إكسبو دبي» حرصوا على التقاط صور للوحات وديمة الرقمية، مقدّمين دعماً لافتاً لموهبتها.


وديمة الحوسني:

• «رسمة ساحة الوصل استغرقت وقتاً طويلاً إلّا أنها استحقت ما بذلته في إنجازها.. فاللوحات المستوحاة من الخيال تكون نسبة الإبداع فيها أكبر».


تجربة رائعة بامتياز

 

وصفت وديمة الحوسني تجربتها في «إكسبو 2020 دبي» بـ«الرائعة بامتياز، إذ يرافقني دائماً شعور جميل يملؤه الفرح، باستثناء بعض القلق الذي ينتابني جراء تواجد عدد كبير من الزوار، وهو الأمر الذي لم أعتد عليه، وأنا بالفعل فخورة بشدة بالنتائج التي توصلت إليها من خلال لوحاتي الرقمية».

طباعة