تجمع أصوات العالم من أجل «أوساكا 2025»

للاستفادة من دبي الملهمة.. غرفة عمليات يابانية في «إكسبو 2020»

صورة

تحت شعار «شارك صوتك.. اصنع مستقبلك»؛ يستعد جناح اليابان من خلال منظومة تكنولوجية عبر غرفة عمليات داخل الجناح بـ«إكسبو 2020 دبي»، تستهدف في المقام الأول جمع أصوات العالم من زوار المعرض، والاستفادة من الحلول والأفكار المطروحة، من أجل الاستعداد لنسخة «إكسبو 2025» في أوساكا.

واعتبر مسؤولو «أوساكا 2025» خلال زيارتهم «إكسبو دبي» أن النسخة الحالية منصة مُلهمة لتجربتهم المقبلة، متوقعين مشاركة 150 دولة و25 منظمة دولية في المعرض المقبل، إذ أكدت 87 دولة وست منظمات عالمية - حتى 11 الجاري - مشاركتها في «إكسبو 2025 أوساكا»، آخرها سلوفينيا التي أعلنت مشاركتها رسمياً.

وتتسلم «أوساكا» الراية بداية من 13 أبريل وحتى 13 أكتوبر 2025، على جزيرة يومشيما، على الواجهة البحرية لمدينة أوساكا اليابانية، تلك الجزيرة التي تحيطها مياه المحيط من جميع الجوانب، ليعطي تصميم المكان انطباعاً قوياً عن البحر والسماء، من أجل طرح مبادرات الدول المشاركة، ورسم رؤية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والمستقبل في ما بعد.

وداخل إحدى غرف جناح اليابان في «إكسبو دبي»، ترتكز غرفة عمليات أوساكا 2025 على تحليل الأفكار الإنسانية لإيجاد الحلول للمشكلات العالمية، أبرزها البيئة والأزمات البشرية، معتبرة «إكسبو دبي» بوابة زمنية للنسخة المقبلة، إذ تعمل على الاستفادة من أفكار الزوار من أنحاء العالم، للمساهمة في رفع الوعي بالتحديات العالمية، وإيجاد حلول لإنقاذ كوكب الأرض، ليصبح شعار «إكسبو دبي» «تواصل العقول» هو البداية لجمع الأفكار لتصبح جزءاً من البحوث التكنولوجية لحل القضايا العالمية، مع عرضها في «أوساكا 2025».

وعرضت اليابان صوراً ولقطات متلفزة لمكان النسخة الجديدة من «إكسبو»، وكتبت على لافتة كبيرة «صوتك سيبني مستقبلاً للجميع»، لتسليط الضوء على قضايا إنسانية على البشرية أن تتشاركها وتتعاون من أجل حلها، والتي تم تحديدها في أربعة اتجاهات: «بناء مستقبل للغابات»، «بناء مستقبل للبحار»، «استكشاف الإمكانات الكامنة في الإنسان»، وأخيراً «بناء مجتمع لا يهمّش أحداً».

ويسعى اليابانيون لإنشاء نسخة من المعرض العالمي تضاهي «نسخة دبي»، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وكذلك المشروع الوطني الياباني، إذ يمكن للزوار الاستمتاع بالترفيه الكامل والحيوي، والبحث عن الإلهام، ورسم خرائط العرض والموسيقى والفنون، والثقافة، عبر وضع مناهج جديدة لبناء الموقع يواكب الأحداث، وتطبيق وتنفيذ الأفكار المبتكرة عملياً في الموقع، والتحقق من تقنيات الجيل التالي والأنظمة الاجتماعية التي تتوقع المستقبل لما بعد عام 2025، والتطبيق العملي للتقنيات المتقدمة والأنظمة الاجتماعية، والتأكد من حياد الكربون، واللجوء إلى بدائل أخرى للطاقة مثل الهيدروجين، فضلاً عن الجمع بين الترفيه الحقيقي والافتراضي، التي تعتمد على استخدام التكنولوجيا الرقمية.

ويهدف الشعار الرئيس لـ«إكسبو 2025 أوساكا»، «تصميم مجتمع المستقبل لحياتنا»، إلى إنقاذ الأرواح، والعمل على تسهيل تنقّل الزوار وتزويدهم بخبرة عملية في التنقل، سواء باستخدام الطيران أو السيارات الذكية، مع توفير نسخة افتراضية لتعزيز فرص الجاذبية عبر الإنترنت، ووفقاً لموقع «أوساكا 2025»، يطرح «إكسبو» سؤالاً مباشراً: «ما طريقة الحياة السعيدة؟»، إذ سينظّم المعرض في وقت تظهر فيه تحديات جديدة، بما في ذلك الفجوات الاقتصادية المتزايدة والصراعات، بينما تتطور تقنيات العلوم، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية، والتي ستُحدث تغييرات للبشرية. ويهدف برنامج فريق «إكسبو 2025» إلى خلق مجتمع مستقبلي مثالي من خلال التعاون.

وكشف مسؤولو «إكسبو 2025» في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام)، عن تنفيذ ثمانية مشروعات موضوعية تخلق مفهوم «جناح التوقيع»، إذ يمكن للناس تجربة «مجتمع المستقبل لحياتنا»، وإرسال رسائل للمجتمع المستقبلي، من إعداد ثمانية علماء يابانيين.

للمرة الثالثة

ستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها أوساكا اليابانية معرض إكسبو، بعد أن استضافت نسختَي 1970 و1990.

وتقدّر ميزانية البناء بـ1.7 مليار دولار (الثلث يأتي من الحكومة اليابانية، وثلث من الحكومة المحلية، والباقي من خلال القطاع الخاص، بما في ذلك منظمات الأعمال)، ومن المتوقع أن تبلغ الميزانية التشغيلية نحو 800 مليون دولار يتم تمويلها من خلال مبيعات التذاكر.

• 87 دولة وست منظمات عالمية أكدت حتى 11 الجاري مشاركتها في «أوساكا 2025».

• «صوتك سيبني مستقبلاً للجميع» شعار يرفعه مكان النسخة المقبلة من المعرض.

• 13 أبريل حتى 13 أكتوبر 2025، ستنظّم النسخة المقبلة على جزيرة يومشيما.

طباعة