عروسان من بيلاروسيا يصفان رحلتهما في المعرض بالاستثنائية

شهر عسل داريا ويفغيني.. بين ربوع 192 دولة في «إكسبو دبي»

صورة

اتخذ العروسان داريا ويفغيني لاستوفيتش قرار قضاء شهر العسل بين ربوع 192 دولة، والقدوم من مدينة مينسك، عاصمة بيلاروسيا، لقضاء شهر العسل، والاستمتاع بجواز سفر «إكسبو 2020 دبي» وشمس الإمارات، في رحلة استثنائية، بحسب وصفهما، أتاحت لهما الاطلاع على أرض الواقع على ما يقدمه الحدث الدولي من فعاليات متنوعة، تعكس أبرز حضارات وثقافات العالم مجتمعة تحت قبة واحدة.

وأكد العروسان لـ«الإمارات اليوم»، أن الاستمتاع بالأجواء الجميلة، والسمعة الواسعة الانتشار في وسائل الإعلام العالمي، بنقلها الصور الحية لـ«إكسبو 2020»، وتفرّده في جمع العالم بثقافاته وحضاراته المختلفة، كانت وراء اتخاذهما قرار القدوم إلى دبي، وزيارة معرضها الدولي، في رحلة استثنائية، غالباً ما يبحث عنها الزوجان في «شهر العسل»، لتبقى خالدة في الذاكرة طول العمر.

وأوضحت داريا: «قصة حب طويلة جمعتني بيفغيني، وتكللت أخيراً بحفل زفاف، وحرصنا في خطتنا لرحلة شهر العسل على عدم التوجه إلى الدول الأوروبية، لكونها في فصل الشتاء البارد، وتحت وطأة الثلوج، حالها حال عاصمة بيلاروسيا، مينسك، وأن تكون المحطة هنا في دبي، لتكون انطلاقتنا في اليوم الأول من بوابات (إكسبو 2020)، وزيارة أجنحة الدول المشاركة، في تجربة تتيح لنا التعرف إلى ثقافات الشعوب بمختلف أطيافها».

وأشادت داريا بالتنوع الحضاري الذي يميز مجتمع الإمارات «فهذا شيء فريد من نوعه، وهو ما يجسده (إكسبو 2020 دبي) بكل معنى الكلمة، حيث يجمع كل هذه الدول في منصة واحدة».

من جهته، قال يفغيني إن «الرقي في الاحترام، بغض النظر عن الجنس واللون والهوية، ورحابة الصدر، والترحاب بتقديم يد المساعدة، والتجاوب مع الاستفسارات التي تهم السائح، من أبرز ما لمسناه أنا وزوجتي منذ وصولنا مطار دبي، وهي من أبرز السمات الإنسانية التي يبحث عنها الفرد، سواء في حياته اليومية، أو في تجواله حول العالم».

وأضاف: «حرصنا على قضاء أول أيامنا في دبي بالتوجه إلى (إكسبو 2020)، والتعرف إلى ملامح من الحضارة العربية بإرثها الغني، وكان الجناح السعودي المحطة الأولى لنا، ومن ثم التوجه إلى جناح (صميم) الذي لمسناه فيه كل الترحاب من المتطوعين والعاملين، قبل إكمال الجولة بزيارة أجنحة سورية، وروسيا، والفاتيكان، وسويسرا، وألمانيا، وإسبانيا».

واختتم الزوج البيلاروسي: «ضخامة (إكسبو 2020) والمساحة التي يمتد عليها تدفعنا في بقية أيام الإجازة للعودة مجدداً إلى المعرض، وزيارة أكبر قدر ممكن من أجنحة الدول المشاركة».

وأشاد بجناح بلاده الذي يمتد على مساحة تصل إلى 1200 متر مربع، ويعد الأكبر، مقارنة بالأجنحة التي شاركت بها بيلاروسيا في معارض «إكسبو» السابقة، إذ يضم أربعة طوابق مع مساحات كافية لعرض ما تقدمه البلاد للزوار الذين ستتاح لهم فرصة اكتشاف كيف يمكن للطبيعة والتقنية أن تجتمعا تحت عنوان «غابة تقنيات المستقبل».

•  الجناح السعودي كان المحطة الأولى للعروسين، التي توجها بعدها إلى جناح «صميم» الذي يبرز تراث الإمارات.

• أجنحة سورية، وروسيا، والفاتيكان، وسويسرا، وألمانيا، وإسبانيا.. في مقدمة الوجهات التي اجتذبت العروسين.


داريا:

• «التنوّع الحضاري الذي يميز مجتمع الإمارات فريد من نوعه، وهو ما يجسّده (إكسبو دبي) بكل معنى الكلمة، حيث يجمع كل هذه الدول تحت سقف واحد».

يفغيني:

• «ضخامة (إكسبو) والمساحة التي يمتد عليها تدفعنا في بقية أيام الإجازة إلى العودة مجدداً، وزيارة أكبر قدر ممكن من أجنحة الدول المشاركة».


ذكريات مع المدينة الساحرة

قالت العروس داريا، إن «زيارات والدي المتكررة إلى دبي، واصطحابي وأنا صغيرة في إحدى رحلاته إلى هذه المدينة الساحرة، كانت من العوامل المشجعة لي في طرح الفكرة على زوجي، بالتوجه في شهر العسل إليها، في رحلة شديدة الخصوصية لـ(إكسبو 2020)، الحدث العالمي الذي يقدم تجارب فريدة، تطرحها أجنحة 192 دولة حول العالم تحت قبة واحدة».

طباعة