صفية الشحي توصل رسائل المعرض إلى ضيوفه لاكتشاف تفاصيله وجديد فعالياته

ابنة الإمارات.. صوت «إكسبو دبي» الرسمي

صورة

شكلت خطوة الإعلامية الإماراتية صفية الشحي، التي تصدت لتجربة صوت «إكسبو 2020 دبي» الرسمي على امتداد أكثر من خمسة أشهر، جزءاً لا يتجزأ من طقوس الحدث وبوصلة ضيوفه التي قادتهم نحو اكتشاف تفاصيله ومفاجآته وجديد فعالياته وأحداثه اليومية، في الوقت الذي تكفل أداؤها الصوتي المألوف في الأوقات المستعصية للجائحة بتخفيف وطأتها، عبر التذكير بقواعد التباعد الاجتماعي وإجراءات السلامة لضمان استمتاعهم باكتشاف الحدث الذي وصفته بالمسؤولية الكبرى وبالقصة التي تروى.

وأكدت صفية الشحي لـ«الإمارات اليوم» أن «إكسبو دبي» بات جزءاً من حياتها وواجباتها اليومية الثابتة التي تمارسها بجانب عملها الوظيفي ومهامها في ميدان الإعلام ومسؤوليات مختلفة أخرى.

بدايات

وعن ظروف ترشحها لتجربة «صوت إكسبو» قالت الإعلامية الإماراتية إن «تجربة التعليق الصوتي ليست جديدة عليّ إذ سبقتها مشروعات عديدة أخرى، فأنا في مجال التعليق الصوتي الاحترافي منذ 2008 إلا أن معظم تجاربي كانت في مجال الوثائقيات والبرامج التلفزيونية والإعلانات التجارية الإذاعية والتلفزيونية لشركات كبرى، كما تم استخدام صوتي في الرد الآلي لعدد من المؤسسات».

وأضافت أنها تشتغل في مشروعات تسجيل الكتب الصوتية مثل مشروع «مصنع الكتب»، وسجلت في 2019 أول إعلان ترويجي لـ«إكسبو دبي»، وسعدت بترشيحها لتجربة الرسائل اليومية للحدث، الذي تزامن مع بحث القائمين عن شخصية إعلامية إماراتية قادرة على استخدام اللغتين العربية والإنجليزية وتمثيل هذه العلامة الوطنية بشكل يبرز أهميتها وقيمتها.

مسؤولية

وعلى مدى أكثر من خمسة أشهر متواصلة تصدت صفية الشحي لمهمة خاصة لا تخلو من المخاطر ومتطلبات الحذر والدقة في تقديم تفاصيل وأخبار حدث عالمي فارق في تاريخ الإمارات، قائلة إن «خطوة تمثيل الحدث بصوتي مسؤولية كبيرة لارتباطها بصورة (إكسبو دبي) المشعة، ورسائل هذا المشروع الوطني العالمي».

وكشفت عن استمراريتها قبل انطلاق الحدث وأثناءه في التدريبات الشخصية بشكل شبه يومي، لتحسين لياقتها الصوتية وتطوير أدائها اللغوي بالعربية والإنجليزية من خلال القراءة اليومية والاستماع إلى تسجيلات الكتب الصوتية، معتمدة في تحسين جودة أدائها على خبرة مدرب موسيقي معروف.

جاهزية

وأوضحت صفية الشحي: «يتم بالتعاون مع فريق متخصص كتابة الرسائل، فيما يشرف فريق تقني متكامل على عمليات تسجيل الصوت في استوديوهات مختلفة خارج (إكسبو دبي)، أما فريق العمل المتكفل بمشروع الرسائل اليومية للزوار، فهو الفريق الخاص بتجربة الزائر في المعرض الدولي الذي تم التعاون معه لتسجيل مئات الرسائل قبل انطلاق الحدث. في الوقت الذي يتم باستمرار، تسجيل مقاطع لها علاقة بالأحداث الجديدة أو عدد من الإرشادات الخاصة ذات التغييرات الطفيفة، التي تضاف إلى عدد من المشروعات الإضافية الأخرى التي وضعت عليها صوتي، مثل الاحتفالات وبعض رسائل الأجنحة وغيرها من المشروعات المرافقة لتجارب الزوار، ولكن الحجم الأكبر من المشروع، تم التحضير له بشكل استباقي».

أما جاهزيتها لمجابهة متطلبات المهمة الجديدة، فتترافق دوماً مع احتياجات العمل ولا تتصل لا بمواقيت ولا بجداول ثابتة أحياناً، لأنها مستمرة حسب الضرورة ومستويات الأهمية، فهناك أخبار عاجلة تتطلب منها الحضور بشكل دائم أو التسجيل عن بعد عند الطلب، ما دفعها لأن تتجهز تقنياً بمعدات احتياطية تستخدمها لتسجيل صوتها أثناء الفترات الليلية أو خلال العطل لتوجهها في شكل رسائل خام للفريق التقني المعني بهندسة الصوت وعمليات الإنتاج بشكل عام.

ووصفت صفية الشحي تجربتها في المعرض العالمي بشكل عام بأنها إضافة حقيقية لرصيدها المهني. وتابعت: «لكن الأهمية الأكبر لهذه التجربة، تكمن في مشاركتي في هذا الحدث الاستثنائي في تاريخ الإمارات، الذي مكنني من تطوير أدواتي والاشتغال على موهبتي بشكل أكبر ومن ثم، نقل تجربتي المهنية ورواية تفاصيلها التي أعتبرها (قصة تحكى) للراغبين في خوض هذا المجال».

• 2008 العام الذي بدأت فيه صفية مسيرتها مع التعليق الصوتي.

• المعرض العالمي يسجل مقاطع لها علاقة بالأحداث اليومية الجديدة أو عدد من الإرشادات الخاصة وغيرها من الأنشطة.


صفية الشحي:

• «خطوة تمثيل الحدث بصوتي مسؤولية كبيرة لارتباطها بصورة (إكسبو دبي) الجميلة».

• «مشاركتي في الحدث الاستثنائي مكنتني من تطوير أدواتي والاشتغال على موهبتي بشكل أكبر».


ذكرى طوال العمر

أبدت الإعلامية صفية الشحي سعادتها بخوض تجربة «صوت إكسبو» الذي اندرج بالنسبة لها في إطار المسؤولية الوطنية والذكرى الأجمل التي ستحملها في قلبها طوال العمر، مضيفة: «متحمسة لهذه الخطوة التي كانت ضمن حدث عالمي استثنائي لن يتكرر إلا بعد سنوات، والذي سبقه حدث كبير آخر تشرفت شخصياً بتقديمه لملايين الأشخاص حول العالم، هو توقيع (وثيقة الأخوة الإنسانية) التي بزغ نورها في الإمارات»، مؤكدة أن تجربتها في المعرض العالمي ستكون إضافة حقيقية لرصيدها المهني، لكن الأهمية الأكبر تكمن في مشاركتها في هذا الحدث الاستثنائي في تاريخ الإمارات.

طباعة