أكّدتا أنهما تعتزمان العودة إلى المدينة للمرة الثالثة

الأم والابنة تقعان في غرام «دار الحي».. لانا ومايا: دبي لا يُشبع منها

صورة

قررت اللاتفية لانا وابنتها مايا، زيارة دبي للمرة الثانية، في أقل من عام، بعدما لم تكن الرحلة الأولى كافية لزيارة أكبر عدد من الأماكن السياحية في «دار الحي»، لذلك كررت الأم وابنتها الرحلة إلى دبي تزامناً مع «إكسبو 2020 دبي»، ولكنهما اكتشفا أن الزيارة الثانية أيضاً ليست كافية، وترغبان في العودة مجدداً إلى دولة الإمارات في أقرب فرصة ممكنة.

وكشفت الأم لانا، لـ«الإمارات اليوم»، أنها زارت المدينة مع ابنتها العام الماضي للمرة الأولى، مشيرة إلى أن الإبهار الذي شاهدتاه في دولة الإمارات جعلهما يصرّان على تكرار الرحلة، تزامناً مع الحدث العالمي الذي تستضيفه دبي.

وأضافت: «ابنتي تحب العلوم والثقافة والتواصل مع الثقافات الأخرى، وعندما جئنا إلى دبي العام الماضي أبدت إعجابها الشديد باحتضان الدولة لأعداد كبيرة من مختلف جنسيات العالم، إلى جانب أنها تتابع أخبار دولة الإمارات عبر الإنترنت، ولديها معلومات مسبقة عنها قبل السفر إليها».

وتابعت الزائرة اللاتفية: «لا شك أن (إكسبو 2020 دبي) من الأسباب الرئيسة التي شجعتنا على تكرار الزيارة إلى دولة الإمارات، إذ إنه حدث عالمي ينظم مرة كل خمس سنوات، وأرى أنه سيكون مفيداً جداً بالنسبة إلى ابنتي من ناحية مشاهدة مختلف ما تقدمه الأجنحة من علوم وإبهار وتكنولوجيا تنير العقول، وتساعدها بشكل أكبر في دراستها».

من جهتها، أبدت الابنة مايا سعادتها الكبيرة بزيارتها «إكسبو 2020». وقالت: «أشكر والدتي كثيراً على موافقتها بأن نكرر زيارتنا إلى المدينة الجميلة دبي، إذ إن كل شيء هنا رائع. ولقد كانت زيارتنا الأولى لها في العام الماضي جميلة جداً، ولكنني شعرت بأنها قصيرة، ولم نتمكن من الاستمتاع بمختلف الأماكن الموجودة في الدولة».

وأضافت: «زيارتنا إلى دبي في هذه المرة تمتد إلى سبعة أيام، ولكننا مع ذلك نرى أن هذه المدة ليست كافية، خصوصاً أن هذه الزيارة تتزامن مع (إكسبو 2020)، الذي يحتاج بمفرده إلى أكثر من 10 أيام على أقل تقدير حتى يتشبع الفرد من الإبهار الذي تقدمه دبي في هذا الحدث العالمي».

وعن أبرز الأجنحة التي زارتها مع والدتها والجناح المفضل لديها، قالت الابنة: «هذه هي المرة الأولى التي نزور فيها المعرض الدولي، وشملت الجولة حتى الآن أكثر من 20 جناحاً، وأكثر جناح أعجبني هو جناح روسيا، إذ شعرت بأنني أمام (عقل كبير)، وأن الجناح يخاطب العقول بما يقدمه من تكنولوجيا ومعلومات تعزز أفكار الإنسان حول المستقبل». وأشارت إلى أنهما ستزوران «إكسبو» مرة أخرى على أقل تقدير قبل عودتهما إلى بلدهما لاتفيا. وأكملت: «بالتأكيد لن نتمكن من زيارة كل الأجنحة في جولتنا الأولى، ولكني أرغب في أن أحصل على أكبر عدد من الأختام المختلفة من الأجنحة، بعدما حصلت على (جواز سفر إكسبو) فور وصولي إلى المعرض، بينما أتمنى أن أحصل على (جواز السفر الأبيض)، وذلك بالحصول على 100 ختم أو أكثر».

متعة نفتقدها

أشارت الابنة مايا إلى أن «إكسبو 2020» كان على قائمة الأماكن التي زارتها برفقة والدتها، خلال زيارتهما الثانية إلى دبي، مشيرة إلى أنهما تعتزمان أيضاً مشاهدة أبرز المعالم السياحية في المدينة، مضيفة: «كررنا زيارة العديد من الأماكن التي رأيناها في رحلتنا الأولى بالعام الماضي، وأبرز تلك المعالم: برج خليفة، ودبي مول، وتوجهنا إلى الشواطئ الجميلة في دبي والأماكن المفتوحة، كما نخطط للذهاب إلى رحلة صحراوية تجعلنا نشعر بالإثارة والمتعة في أجواء نفتقدها في لاتفيا».

• «إكسبو 2020 دبي» من الأسباب الرئيسة التي شجعت لانا ومايا على تكرار الزيارة إلى دولة الإمارات في أقل من عام.


لانا:

• «الإبهار الذي شاهدناه في دولة الإمارات جعلنا نصر على تكرار الرحلة، تزامناً مع الحدث العالمي الذي تستضيفه دبي.. (إكسبو 2020)».

مايا:

• «أرغب في أن أحصل على أكبر عدد من أختام الأجنحة، بعدما حصلت على (جواز سفر إكسبو) فور وصولي إلى المعرض».

طباعة