أديو وبينزي بولشيير يقضيان رحلة مختلفة خارج أوروبا

زوجان فرنسيان يغيّران البوصلة لأول مرة.. من أجل عيون «إكسبو دبي»

صورة

خصّ الزوجان الفرنسيان أديو وبينزي بولشيير، رحلتهما السياحية الأولى خارج حدود القارة الأوروبية، للتوجه إلى دبي في إجازة تمتد إلى ثمانية أيام، للتعرف على أرض الواقع وبزيارات يومية على ما يقدمه «إكسبو 2020 دبي» الذائع الصيت، بحسب وصفهما.

وقال الزوجان الفرنسيان لـ«الإمارات اليوم»: «إن السمعة الكبيرة التي اكتسبها المعرض وأخباره الذائعة الصيت، كانت وراء اتخاذنا قرار تخصيص إجازتنا السنوية، وللمرة الأولى، بالتوجه خارج حدود القارة الأوروبية، وتحديداً إلى دبي، لزيارة معرضها العالمي».

وأوضح أديو: «التغطية الإعلامية التي يحظى بها (إكسبو دبي) على الساحة الدولية، والابتكارات والأفكار الإبداعية التي قدمها المعرض، كانت وراء اتخاذي وزوجتي لقرار أن تكون رحلتنا السياحية الأولى خارج أوروبا، إلى دبي، وزيارة معرضها على أرض الواقع».

وأضاف: «نجاح (إكسبو دبي) وتفرّده في أن يجمع العالم تحت قبة واحدة، يمثل عامل جذب سياحي، في إتاحة الفرصة لجميع الراغبين في زيارة دبي»، موضحاً أنه وزوجته وضعا خطة للإجازة الخاصة بهما، والتي ستتضمن زيارات يومية للمعرض الدولي في دبي، بهدف التعرف إلى أكبر قدر ممكن من أجنحة الدول المشاركة، والتي تتجاور الـ192.

وأشار الزوج إلى أن ما لمسه في «إكسبو دبي» من دقة في التنظيم والمساحات الشاسعة التي يمتد عليها، فاق كل التصورات الأولية التي بناها مسبقاً مع شريكة حياته حول ما يمكن مشاهدته في معرض دبي.

وأكمل: «رغم كثافة الأخبار التي تابعها العالم أجمع عبر وسائل الإعلام الدولي، فإن مجرد الدخول إلى (إكسبو 2020) ورؤية الجماهير الكبيرة من الحضور، ودقة التنظيم، تمنحك شعوراً بمدى الجهود المبذولة في تقديم نسخة استثنائية بكل المقاييس بتاريخ المعارض الدولية (إكسبو)، ليس على صعيد الأضخم والأكثر شمولية فحسب، بل في تقديمه نظرة مستقبلية بكل التوجهات، سواء الإبداع المعماري الذي يعدّ إحدى السمات الشهيرة لدبي، أو على صعيد الشمولية في تناول الموروث الثقافي والتاريخي والحضاري لـ192 دولة في مكان واحد».

بدورها، قالت بينزي بولشيير: «لم يسبق لنا زيارة أي من معارض (إكسبو العالمية)، قبل أن نحرص على أن تكون تجربتنا الأولى هي في دبي، هذه المدينة الساحرة ذائعة الصيت بتقديمها على الدوام أفكاراً إبداعية».

وأكملت: «زرنا في إجازاتنا السنوية السابقة، معظم الدول الأوروبية، في رحلات عادة ما نخصها للتعرف إلى الموروث الثقافي والحضاري المتنوّع لدول القارة، وأنا سعيدة بأن تكون تجربتنا الشرق أوسطية الأولى في دبي».

وعن أكثر الأجنحة التي نجحت في لفت انتباهها، أوضحت بينزي: «إجازتنا القصيرة لم تتيح لنا زيارة كل الأجنحة المشاركة، إلا أن ما قدمته أجنحة فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا والإمارات والسعودية، سواء في الهندسة المعمارية أو الأفكار الإبداعية والمستقبلية، كان لافتاً جداً للأنظار ومميزاً».

• 8 أيام، مدة الإجازة التي يقضيها الزائران في دبي.


بينزي بولشيير:

• «سعيدة بأن تكون تجربتنا الشرق أوسطية الأولى في دبي.. المدينة الساحرة ذائعة الصيت، التي تقدم دوماً أفكاراً إبداعية».

أديو بولشيير:

• «ما لمسناه في (إكسبو دبي) من دقة في التنظيم ومساحات شاسعة، فاق كل تصوراتنا الأولية عن المعرض الدولي».


إجراءات.. وذكرى عزيزة

أشارت بينزي بولشيير إلى عامل آخر ساعد في اتخاذها وزوجها قرار التوجه إلى الإمارات ودبي في أولى إجازتهما السنوية خارج أوروبا، والذي يكمن في نجاعة الإجراءات الاحترازية الرائدة المتخذة في التصدي لجائحة «كورونا»، موضحةً أن «الإجازات السنوية لها ولزوجها عادة ما تترافق باحتفالهما بذكرى زواجهما، بالصورة ذاتها لقدومهما إلى دبي في ذكرى زواجهما».

طباعة