زوّار يضعونه في صدارة وجهات تلبي كل الخيارات.. ويؤكّدون:

«إكسبو دبي» تجربة 5 نجوم

صورة

«إضافة ترفيهية وثقافية نوعية بكل المقاييس.. وتجربة متكاملة من فئة (خمس نجوم).. واستراحة جمالية للنفوس».. بهذه العبارات وغيرها، وصف زوّار لـ«إكسبو 2020 دبي» المعرض الدولي، مؤكّدين أن الحدث الذي يتيح لهم جولة حول العالم على أرض دبي نجح بامتياز في استقطاب الجميع، صغاراً وكباراً، بأجندة فعالياته الحافلة يومياً بكل ما يثري رحلة ضيوفه.

وأشار زوّار التقتهم «الإمارات اليوم»، إلى أنه بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على انطلاق «إكسبو دبي»، أسهم الحدث في توجيه بوصلة كثيرين في ميدان الترفيه، وكذلك الثقافة، بما أضفاه من اهتمام غير مسبوق، وإقبال متزايد لقضاء عطلات نهاية الأسبوع في متابعة الأحداث الفنية والفعاليات المتنوّعة التي يطرحها «إكسبو دبي»، معتبرين أنه أعاد ترتيب أجندة الاهتمامات وصياغة مفهوم جديد للترفيه في ما يتعلق بخيارات الجمهور وتوجهاته.

تجارب ترفيهية

من جهته، قال محمد عبدالسلام، الذي صادفته «الإمارات اليوم»، مع حفيده «فارس» على مقاعد الخط العربي في جناح الفرص: «لمست من خلال تجربتي الشخصية مع هذا الحدث ازدياد الاهتمام الجماهيري كل مرة بتفاصيل المعرض، ورغبة العائلات في زيارته مرات عدة مع أطفالهم، باعتبار ما يطرحه بين جنباته من تجارب ترفيهية غامرة تتناسب معهم، ومن مساحات مفتوحة ملائمة لمرح أطفالهم».

وأضاف «الجد» عبدالسلام: «بالتوازي مع هذه التجارب الترفيهية المهمة، يجب التأكيد على التجارب الثقافية الثرية التي يقدمها للزوّار اجتماع 192 دولة في (إكسبو 2020 دبي)، وهذا أمر غير مسبوق، لأنه يوفر فرصة استثنائية للكبار والصغار للاطلاع على ثقافات الشعوب وحضاراتها المتنوّعة، كما يضيء جانباً من ابتكاراتها ومشروعاتها المستقبلية الطموحة، التي من شأنها أن تلهم الشباب وتدفعهم نحو البحث وتنمية معارفهم حول مختلف الموضوعات والقضايا التي تشغل العالم، والتواصل مع فضاءات (الآخرين) بشكل أفضل».

وأكّد على قيمة الحدث ليس في دعم تجارب الترفيه فحسب، وإنما في رفد المشهد الثقافي والإنساني عموماً بمعطيات جديدة، موضحاً: «هذا الأمر دفعني لأن أعقد العزم مع (أم فارس) على التخطيط لزيارات مقبلة مطولة تمنح لحفيدي فرصة الاطلاع أكثر على تفاصيل المعرض، واستلهام الدروس من هذا المكان الرائع الذي يستحق منا أكثر من زيارة».

إضافة نوعية

بدوره، قال المهندس معتز الخريديلي، الذي جاء مع أصدقائه الثلاثة من السعودية خصيصاً لقضاء عطلة الأسبوع في «إكسبو دبي»: «أرى أن (إكسبو) إضافة نوعية في ميدان صناعة الترفيه في دبي، التي كانت ولاتزال سباقة في هذا التوجه، بما تطرحه حتى قبل هذا الحدث من تجارب ترفيهية مبهرة جذبت إليها أنظار العالم من حولها، وقد جاء هذا الحدث استكمالاً لهذه المسيرة الناجحة، بما يضمه من فعاليات ترفيهية وعروض موسيقية ومسرحية ومفاجآت ترفيهية زاخرة بالتنوّع ومبهرة للزوّار منذ دخولهم الحدث».

أما محمد الحميد، فقال: «عدت مع الأصدقاء هذه المرة لقناعتي بأن الحدث واسع ومتشعب التفاصيل، ويتطلب مزيداً من الوقت، وهذا ما دفعني لقضاء ثلاثة أيام أخرى بين أجنحته لاكتشاف مميزات أجنحة الدول وقصص حضاراتها وابتكاراتها التقنية الجديدة»، مشيراً إلى أن تجربة الاكتشاف والتعلم الملهمة التي يفتحها (إكسبو دبي) لأهل الإمارات ومقيميها على حد سواء، هي أكثر ما استرعى اهتمامه».

ولفت الحميد إلى أن «نصيب الترفيه الأوفر وجده متاحاً في كل ركن من أركان المعرض، حتى في تجوال الزوّار بين أجنحة الدول، فالعروض الغنائية الراقصة واللوحات الفولكلورية لا تكاد تغيب عن أي ركن من أركان المعرض، بالتوازي مع التجارب الإنسانية المميزة والاكتشافات المثيرة التي يواصل بها المعرض حبس أنفاس زوّاره، ليكون مزيجاً مشوقاً وفريداً لا يتوافر إلا بين رحاب (إكسبو 2020 دبي)».

مساحة مفتوحة

من جانبه، رأى الإماراتي عبدالله الجابري، الذي دأب منذ انطلاق المعرض على زيارته على الأقل مرتين أو ثلاثة شهرياً، أن «إكسبو دبي» تجربة متكاملة من فئة (خمس نجوم)، «تتواصل فيها العقول»، و«تستريح فيها النفوس»، فالحدث مساحة مفتوحة، حسب رأيه: «للاسترخاء وسط المناظر الطبيعية والتنزه والاستمتاع بخيارات المطابخ العالمية المتنوّعة»، مؤكّداً أن خصوصية «إكسبو دبي» تكمن في مناسبته لاحتياجات ومتطلبات جميع الأعمار، إذ يمكن لأي فرد من أفراد العائلة أن يجد ضالته هنا مهما كانت اهتماماته».

نقطة التقاء العالم

وأكّد جليل عبدالجليل، الذي يصحب عائلته لتشجيع ابنته في عرضها الشعبي الراقص في الجناح الهندي، أنه فوجئ بهذا الحدث الممتد المساحة وبأعداد الزوّار الذين رآهم، وندم على تفويت فرصة زيارة المعرض من قبل مع عائلته، رغم تأكيد ابنته التي جربته من قبل على وجوب اكتشاف تفاصيله.

أما زوجته شابيدا بوبكر، التي تحمست لزيارتها الأولى للحدث وفرصة حضور العرض الهندي الراقص، فأكّدت أن «العالم كله تحوّل اليوم نحو (إكسبو)، ولم نعد نرى الناس راكضة نحو مراكز التسوّق أو المقاهي أو المطاعم بقدر ما انجذبت إلى هذه الوجهة العالمية الجديدة، إذ تحوّل اهتمام الأغلبية، أخيراً، ومنذ شهر أكتوبر، نحو هذا الحدث الأكبر الذي نجح في استقطاب جميع أفراد العائلة، وإغراء الكبار والصغار بقائمة طويلة من المغامرات المبتكرة والتجارب الترفيهية المثيرة وغير المسبوقة، التي تصدر بفضلها قائمة الاهتمام العام ليكون نقطة التقاء العالم في مكان واحد».

استكشاف تفاصيل مبهرة

قال الإماراتي عبدالله الجابري: «أعاود زيارة المعرض دوماً للترفيه والتجول على أنغام الموسيقى، واكتشاف المنتجات الشعبية والقهوة، فيما يرغب أطفالي، خصوصاً ابني (فارس)، الذي يزور المعرض للمرة السادسة، في استكشاف تفاصيل أجنحة الدول التي يحبها، مثل: كوريا وسنغافورة واليابان، وتجربة (الوجبات اللذيذة) التي أعجبته، أما ابنتي (أميرة) الصغرى، فقد استهوتها عروض ساحة الوصل المبهرة، التي سرعان ما اندمجت معها».

عبدالله الجابري:

• «خصوصية (إكسبو دبي) تكمن في مناسبته لمتطلبات الجميع، إذ يمكن لأي فرد أن يجد ضالته هنا مهما كانت اهتماماته».

محمد عبدالسلام:

• «لمست من خلال تجربتي الشخصية مع هذا الحدث ازدياد الاهتمام الجماهيري بتفاصيل المعرض، ورغبة العائلات في زيارته مرات عدة مع أطفالهم».

شابيدا بوبكر:

• «العالم كله تحوّل اليوم نحو (إكسبو دبي)، الذي نجح في استقطاب كثيرين إلى هذه الوجهة الجميلة».

جليل عبدالجليل:

• «فوجئت بالحدث الممتد المساحة وبأعداد الزوّار، وندمت على تفويت فرصة زيارة المعرض من قبل مع عائلتي».

معتز الخريديلي:

• «أرى أن (إكسبو) إضافة نوعية في ميدان صناعة الترفيه بدبي، التي كانت ولاتزال سباقة في هذا التوجه».

طباعة