«أسبوع اللياقة» يناقش تحديات نظم الرعاية العالمية بعد الجائحة

الصحة والسعادة.. علاقة وثيقة في «إكسبو دبي»

صورة

يناقش أسبوع الصحة واللياقة الذي ينظمه معرض «إكسبو 2020 دبي»، ضمن سلسلة أسابيع الموضوعات، نقاط القوة والضعف الكامنة في النظام الصحي العالمي، والتي كشفتها جائحة «كوفيد-19»، حيث يجمع الأسبوع الأطراف ذات الصلة بالنظام الصحي العالمي، من أجل إلقاء الضوء على نظم الرعاية الصحية المرنة والملائمة للجميع والعمل على إحراز تقدم نحوها.

ويُقام أسبوع الصحة واللياقة، الذي تبدأ فعالياته اليوم وتستمر إلى الثاني من فبراير المقبل، بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ومنظمة الصحة العالمية، ويبحث عن الرابط الذي يجمع الصحة العقلية والنفسية بتلك الجسدية، والدور الأساسي لإتاحة الوصول إلى الرعاية الصحية في بناء مجتمعات سليمة.

الصحة والسعادة

وقالت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لـ«إكسبو 2020 دبي»، ريم الهاشمي: «أن نتمتع بصحة جيدة، يعني أن نكون سعداء أيضاً، لأن الصحة والسعادة ترتبطان ارتباطاً عميقاً ووثيقاً».

وأضافت: «إن لم نوحد جهودنا لتصميم نظام صحي عالمي شامل وقادر على مقاومة الأزمات، يغيّر الطريقة التي نتيح بها الوصول إلى الرعاية الصحية، ويعزز استجابتنا لتفشي الأمراض، ويرسي توازناً بين صحتنا الجسدية والعقلية والنفسية، فلن نتمكّن من تجاوز التحديات التي كشفتها جائحة (كوفيد-19)».

مواصلة الحوار

من جهته، قال مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتور عامر أحمد شريف: «نفخر بتعاوننا مع «إكسبو 2020 دبي» ومنظمة الصحة العالمية، لإقامة أسبوع الصحة واللياقة، الذي يتطرق إلى موضوع بالغ الأهمية، وهو طريقة صنع عالم أكثر صحة وسعادة»، مشيراً إلى أن الجائحة غيرت حياتنا بشكل جذري.

وأكد أنه «لايزال من الضروري أن نواصل الحوار عن البنى التحتية للرعاية الصحية العالمية، وأن نسهم بشكل فعال في الحوار العالمي عن كيفية الاستفادة من التقنيات والطب والاستدامة للتصدي للأوبئة في المستقبل».

وتابع شريف: «يشرفنا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية أن نشارك فريق «إكسبو 2020» ومنظمة الصحة العالمية في دعم هذا البرنامج وتطويره»، موضحاً أن «دور الجامعة في أسبوع الصحة واللياقة هو ترجمة فعلية لدوافعنا، بصفتنا مؤسسة أكاديمية تسعى للمساهمة في الحوار على نطاق عالمي للوصول إلى مجتمعات أكثر صحة».

الأسبوع الثامن

يشار إلى أن أسبوع الصحة واللياقة، هو الثامن في سلسلة أسابيع الموضوعات التي يقيمها «إكسبو 2020 دبي»، ضمن برنامج «الإنسان وكوكب الأرض»، ويضم حلقات نقاشية متنوعة في أنحاء موقع الحدث الدولي بما في ذلك منتدى الأعمال للصحة واللياقة، الذي سيعقد في الأول من فبراير بمركز دبي للمعارض في «إكسبو».

وتُقام سلسلة أسابيع الموضوعات البالغ عددها 10 أسابيع في إطار برنامج «إكسبو 2020 للإنسان وكوكب الأرض»، وتتيح تبادلاً لرؤى ملهمة جديدة من أجل مواجهة كبرى التحديات والفرص التي يشهدها عصرنا الحالي.

متحدثون

من أبرز المتحدثين ضمن أسبوع الصحة واللياقة، وزير الصحة الكيني، مطاحي كاغوي، والمديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية ووزيرة المالية النيجيرية السابقة؛ الدكتورة نغوزي أوكونجو-إيويالا، وكبيرة علماء منظمة الصحة العالمية وطبيبة الأطفال والاختصاصية العالمية في مرض السل وفيروس نقص المناعة البشرية، الدكتورة سوميا سواميناثان، ووزير الصحة الإيرلندي، ستيفن دونيلي.

أنشطة

يتسنى للزوار فرصة استقاء الإلهام للاهتمام بصحتهم ولياقتهم في أنحاء موقع «إكسبو 2020 دبي»، عبر مجموعة من أنشطة اللياقة البدنية، بما في ذلك «اليوغا»، و«البيلاتس»، و«الزومبا»، المتوافرة عبر تطبيق «غلوفوكس»، المتاح على متجري «آب ستور» و«غوغل بلاي»، إلى جانب الجولتَين القابلتَين للتنزيل عبر التطبيق «استعد، تأهب، انطلق» و«كيف يبرأ البشر»، اللتين ترشدان الزوار بفضل ممارسات غذائية ورياضية من جميع أنحاء العالم، وتستكشفان موضوعات شيّقة، بما فيها الشفاء والعلاج بالنباتات، وجراحة الدماغ «الروبوتية».

• «الأسبوع» يبحث عن الرابط الذي يجمع الصحة العقلية والنفسية بالجسدية.

طباعة