زوار: الأوقات السعيدة تمر سريعاً ونتمنى تمديد فترة «المعرض»

100 يوم من البهجة والطاقة الإيجابية في «إكسبو دبي»

صورة

أكد زوار لمعرض «إكسبو 2020 دبي»، أن الـ100 يوم التي انقضت من عمر الحدث الدولي، مرت سريعاً جداً، مشيرين إلى أن المعرض يتميز بروح مختلفة، حيث إن العقول ليست هي التي تتلاقى فقط، بل هناك أيضاً المشاعر الإيجابية والإحساس بالأمان والسعادة، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها العالم مع انتشار جائحة «كورونا»، وكأن «إكسبو دبي» يقع في كوكب آخر، ناشراً جواً من البهجة والسعادة والطاقة الإيجابية.

وذكروا لـ«الإمارات اليوم» أنهم استمتعوا على مدى أكثر من ثلاثة أشهر بفعاليات مبهرة وتجارب استثنائية، معربين عن أملهم في أن يمتد المعرض لفترة أطول، حتى يتسنى لكل من لم يستطع القدوم إلى دبي بسبب الجائحة أو لأي سبب آخر، زيارة المعرض، لافتين إلى روعة تنظيم الحدث الدولي الاستثنائي بهذه الروعة والفخامة.

تنظيم رائع

وقال محمد علي، إنه زار معرض «إكسبو 2020 دبي» ثلاث مرات حتى الآن منذ انطلاق الحدث الدولي في أول أكتوبر 2021، لكنه أكد أن ذلك لا يكفي، مشيراً إلى أن ظروف عمله حالت دون زيارته أكثر من ذلك في الوقت الحالي.

وأضاف أنه يخطط لمزيد من الزيارات مع أسرته خلال الفترة المتبقية من المعرض، خصوصاً وأنه لم يتفقد سوى ثلث الأجنحة فقط، إلى جانب حضور عدد من الفعاليات المميزة، ومنها حفلا نجمي الغناء المصريين عمرو دياب ومحمد حماقي.

ولفت علي إلى أن هناك شيئاً مختلفاً داخل «إكسبو»، لا يمكن وصفه، لكنه يمنح الزائر شعوراً بالسعادة والاطمئنان، ففي حين يسيطر القلق في الخارج بسبب جائحة «كورونا»، يتحول هذا الشعور من اللحظة التي تصل فيها إلى مواقف السيارات بالمعرض مروراً بالبوابات وصولاً للمعرض نفسه، إلى حالة من الاطمئنان والاستئناس بالزوار الآخرين، مؤكداً: «نحن جميعاً سعداء هنا، فالتنظيم رائع، والمعاملة راقية، والفعاليات استثنائية بكل المقاييس»، داعياً إلى تمديد فترة المعرض، لاسيما وأن فترة الـ100 يوم من المعرض مرت سريعاً.

ثقافة ومعرفة

وفي إطار الأجواء الاستثنائية لـ«إكسبو 2020 دبي»، وداخل جناح دولة أندورا، التي ربما لا تكون مألوفة لكثيرين، وقف الشاب المواطن سعيد المنهالي يشرح بكل سلاسة للزوار معالم هذه الدولة الأوروبية وكأنه من أبنائها.

وبسؤاله عن تجربته غير الاعتيادية، قال: «أنا مستمتع للغاية بوجودي هنا لتمثيل بلادي والمشاركة في حدث عالمي بكل المقاييس».

وأضاف: «تعرفت على كل شيء في أندورا، وألم جيداً بمحتويات جناحها حتى يمكنني المساعدة في وصفها للزوار مع المفوض والقائمين على الجناح».

وأكد المنهالي أن ما تعلمه في «إكسبو دبي» لا يمكن أن ينساه على الإطلاق، إذ ضاعف من ثقافته وتعرفّه على بلدان لم يكن يعلم بها من قبل، بل وصقل مهارته في مهنة مختلفة غير وظيفته الأصلية وهي الإرشاد السياحي والشرح والتعامل مع أفراد المجتمع.

وأشار إلى أن «إكسبو» تجربة رائعة بكل المقاييس، معرباً عن اعتقاده بأنه من غير الممكن أن يكون الحدث بهذا الكمال في دولة أخرى، لاسيما بما يتمتع به من دفء ومشاعر إيجابية سواء من قبل المنظمين أو الزوار.

تنوع

من جهتها، أكدت سامية عبدالفتاح، أنها لم تتوقع على الإطلاق أن يكون المعرض بهذا القدر من التنظيم الرائع، بداية من استقبال الزوار عند بوابات الدخول بشكل منظم ومعاملة راقية وابتسامة مريحة، لافتة إلى أنها استمتعت كثيراً بالفعاليات وسط أجواء من الفرحة والبهجة التي تعم المعرض.

وقالت إن «إكسبو دبي» خفف كثيراً من المعاناة والقلق بسبب جائحة «كورونا»، فهناك طاقة إيجابية ملموسة بكل أرجاء المعرض، ليس فقط بسبب جمال الأجنحة والفعاليات، لكن بسبب التنوع الفريد للزوار ليصبح أقرب للوحة إنسانية فريدة.

فخامة

وفي السياق ذاته، قالت جريمين أوستجيك من جناح دولة سورينام، إن «بلادها ربما لا تكون معروفة لعدد كبير من الزوار، لكنها أصبحت الآن مألوفة بفضل معرض (إكسبو 2020 دبي)، لافتة إلى الأجواء الإيجابية والتنظيم الرائع والفخم الذي يتميز به المعرض.

وأكدت أنها تستمتع كثيراً بوجودها في دبي، مشيرة إلى أنها لا تتخيل انقضاء نصف فترة المعرض بهذه السرعة، معربة عن أملها في تمديد فترة هذا الحدث الدولي الاستثنائي.

• «إكسبو 2020».. تجارب استثنائية وفعاليات مبهرة وملتقى للإنسانية.

• زوار: «الأوقات السعيدة تمر سريعاً ونتمنى تمديد فترة المعرض».


إحساس بالمكان

 

ذكر عبدالرحمن النهدي، أحد المشاركين في المعرض التراثي الإماراتي في «إكسبو دبي»، إن «السعادة هي السمة السائدة للمعرض سواء للزوار أو العارضين والمشاركين، وهذا يتجلى بوضوح في تفاعل الجمهور وشغفهم بالتفاصيل، فهناك من يشاركني صناعة أواني وأدوات وأشكال فنية من الفخار، لإحساسهم بأنهم جزء من المكان».

واحة للأطفال

 

أكد آباء لـ«الإمارات اليوم» أنهم زاروا معرض «إكسبو 2020 دبي» أكثر من مرة بناء على رغبات أطفالهم، نظراً لما يوفره من مساحة كبيرة للترفيه والتثقيف بطريقة محببة للنفس، سواء في مناطق اللعب المفتوحة، أو داخل بعض الأجنحة التي لم تغفل هذه الفئة مثل جناح ألمانيا الذي يعشق الأطفال التواجد فيه للسباحة في بركة الكرات البلاستيكية والمشاركة في حل الألغاز والمنافسات العلمية.

وقالوا إن المعرض يعد بمثابة واحة للأطفال، أو حتى لمختلف الزوار من جميع الأعمار والجنسيات.

طباعة