ناظم: أسعد لحظات حياتي عندما تلقيت عرضاً لتمثيل بلدي في المعرض

كازاخية بلسان عربي.. تبهر زوار «إكسبو» بلغة رصينة

صورة

تستمتع مسؤولة جناح كازاخستان، ناظم بيبوسينوفا، بقضاء ساعات عملها في «إكسبو 2020 دبي»، إذ تتفاعل فيها مع الزوار، وتدهشهم حين ترد على تساؤلاتهم بلغة عربية رصينة لا خطأ فيها، إذ ترى نفسها محظوظة لمشاركتها في الحدث الدولي الكبير، الذي يمكّنها من ممارسة اللغة التي أحبتها كثيراً خلال سنوات دراستها، علاوة على التواصل مع العالم كله عبر جناح بلدها الذي تشرف بتمثيله في المعرض.

للمرة الأولى تأتي الشابة الكازاخية إلى دبي للعمل في الجناح الوطني لبلدها، إذ كان إتقانها اللغة العربية بابها المفتوح للمشاركة في الحدث العالمي المهم، فقد تخرجت ناظم في جامعة أوراسيا الوطنية، في مدينة نورسلطان بكازاخستان، بعدما درست «العربية» لغةً إضافية في الدراسات الشرقية، وحصلت على درجة البكالوريوس ثم الماجستير من الجامعة ذاتها.

وقالت ناظم لـ«الإمارات اليوم»: «أهتم بشكل كبير بالحياة في الدول العربية، إذ أتيحت لي فرصة السفر إلى بعض الدول العربية، ومنها المغرب ومصر، وذلك خلال فترة دراستي في الجامعة، ما ساعدني كثيراً على إتقان اللغة العربية»، مشيرة إلى أنها اكتسبت المزيد من اللغة والخبرة خلال فترة عملها في السفارة الأردنية المعتمدة لدى جمهورية كازاخستان.

وأكدت ناظم أنها تعشق الثقافة العربية، كما تعرفت خلال دراستها للغة الضاد إلى ثقافات في منطقة شمال إفريقيا ودول الشام، وبعد أن حققت نجاحاً سعت إلى التعرف إلى ثقافات أخرى لتملأ مخزون معارفها بالمعلومات عن الحياة في دول الخليج بشكل خاص، لكي ترسم الصورة الكاملة عن العالم العربي.

وأفادت بأن فرصة العمل في «إكسبو 2020 دبي» مكّنتها من ذلك، معربة عن أملها أن يستمر المعرض أكثر من ستة أشهر، إذ إنها أحبت دبي كثيراً، ووجدت في المعرض العالمي فرصة كبيرة للتواصل مع كل الثقافات، وليس الثقافة العربية فقط.

وتتذكر ناظم أجمل لحظات حياتها عندما تلقت عرضاً لتمثيل بلدها في «إكسبو 2020»، وهو حلم تحقق لها، وساعدها على ذلك إتقانها اللغة العربية، إذ تقبّلت العرض بسعادة دون تردّد، على حد تعبيرها، موضحة: «فرحت لسببين، الأول تمثيل بلادي في هذا المحفل المهم، فهو فرصة تمكنني من تحقيق أحد أحلامي، والآخر هو تجربة الحياة في واحدة من أكثر الدول تقدماً وتطوراً، ليس فقط في الوطن العربي، بل في العالم كله، وهي الإمارات».

وذكرت أنها تلتقي يومياً الآلاف من الزوار المهتمين بما تعرضه بلادها في «إكسبو»، من خلال جناحها في منطقة الفرص، الذي يضم ثلاثة طوابق، ويشمل أربع مناطق للعرض، تبرز من خلالها ملامح ما تتميز به كازاخستان من تنمية ديناميكية وتنوع ثقافي وطبيعة غنية، وكذلك ما تقدمه من فرص سياحية وتقنية واستثمارية.


ناظم بيبوسينوفا:

• «كنت أتمنى أن يستمر (إكسبو) أكثر من ستة أشهر، إذ إنني أحببت دبي كثيراً، ووجدت في المعرض العالمي فرصة كبيرة للتواصل مع كل الثقافات وليس الثقافة العربية فقط».

• «أعشق لغة الضاد.. وزرت دولاً عربية، وأسعى حالياً إلى التعرف عن قرب إلى الحياة في دول الخليج بشكل خاص، لأرسم الصورة الكاملة عن العالم العربي».


أكبر ميناء فضائي في العالم

قالت مسؤولة جناح كازاخستان في «إكسبو 2020 دبي»، ناظم بيبوسينوفا، إن الزوار يبدون اهتماماً لافتاً بمبتكرات بلادها، وكيف يمكن أن تلعب دوراً عالمياً في مجالات عدة.

ويعرض الجناح الكازاخي تجربة هذا البلد في استخدام نظام فضائي للاستشعار عن بُعد باستخدام مركبتين فضائيتين، والاستفادة من البيانات في مجموعة واسعة من التطبيقات العملية اليومية.

ويبرز أنه تم بناء أول وأكبر ميناء فضائي في العالم، بمنطقة بايكونور، عام 1957 في كازاخستان، حيث يعيش أكثر من 125 مجموعة عرقية وقومية في سلام وانسجام على أرض ذلك البلد.

طباعة