تصاميمها الجمالية تستوقف زوّار المعرض

مقاعد بخط عربي أنيق في «إكسبو».. تحيّي لغة «الضاد» خلال يومها

صورة

تجمع مقاعد اللغة العربية، التي يتزيّن بها «إكسبو 2020 دبي»، بصورة بديعة بين الشكل والوظيفة، إذ توفر أماكن يمكن للزوّار التوقف عندها والتأمل في جمالياتها، إذ يصوّر كل مقعد منها كلمة معبّرة بتصميم ثلاثي الأبعاد بالخط العربي، لتبدو وكأنها تحث الزوّار على اتباع سلوكيات مختلفة، فبعضها مكون من كلمات طويلة، لحث الناس على الجلوس في مجموعات للنقاش والتواصل، بينما تحمل مقاعد أخرى كلمات أقصر دائرية الشكل، صممت لتشجيع الزوّار على الجلوس والتأمل في محيطهم الغني بالتفاصيل.

وبمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام، التقى فريق «خدمات إكسبو الإخبارية» عدداً من زوّار الحدث الدولي، أثناء تجوّلهم في الموقع، للتعرف إلى رأيهم في المقاعد الرخامية المصممة على هيئة كلمات باللغة العربية، التي تنتشر في كل أرجاء موقع «إكسبو دبي».

وأكد الزوّار إعجابهم الشديد بتلك المقاعد التي أضفت على موقع الحدث الدولي الكثير من الجمال بتصاميمها الإبداعية المميزة، لأنها تعكس جماليات الكتابة عموماً والخط العربي تحديداً، وتسهم في ترسيخ مفاهيم المحافظة على اللغة العربية في أذهان الأطفال واليافعين والشباب من العرب، فضلاً على استحواذها على اهتمام ضيوف من غير الناطقين بالعربية، لتصميمها المميز وانحناءاتها الإبداعية المبهرة التي تستوقفهم بجمالها أناقتها.

من جهته، قال علي عارف أحمد (الإمارات): «لقد أثارت المقاعد الرخامية المنتشرة في عدد كبير من المناطق في المعرض الدولي، اهتمامي بشكل كبير، فهذه التصاميم أكثر من رائعة، لأنها تتيح للزوّار من الجنسيات الأجنبية التعرف إلى لغتنا الأم».

أما عبدالرحمن راشد الكويتي (الإمارات) فأشار إلى أن «التصاميم الجمالية للمقاعد الرخامية التي يزدان بها (إكسبو)، أضافت إلى الحدث حُلة جمالية، لاسيما أنها تجسد واقعياً اللغة العربية بجماليات حروفها المتنوّعة».

من جانبه، وجد مصطفى عبده (مصر) أن المقاعد الرخامية المصممة بحروف اللغة العربية، التي يزدان بها «إكسبو 2020 دبي»، تُعدّ فرصة جيدة لتعريف جميع الزوّار بلغتنا الأم، وتشجيعهم على تعلّمها. وأكد نومان وونغ (هونغ كونغ)، أنه توقف أكثر من مرة أثناء سيره مع عائلته في أنحاء «إكسبو 2020 دبي»، لمشاهدة المقاعد الرخامية والتقاط الصور لها، معرباً عن سعادته بهذه الفكرة التي تضع الزائر وجهاً لوجه مع لغة العرب الأم.

بينما قال نصرة الله (باكستان)، إن «فكرة تصميم جزء من مقاعد (إكسبو 2020 دبي) بهذه الطريقة، هو عمل رائع ويستحق التقدير، لأنها أسهمت في تعريف الزوّار بجماليات اللغة العربية، وبالخط العربي الأنيق».

ونشرت المقاعد، وعددها 50، على امتداد مناطق الموضوعات الثلاثة في موقع «إكسبو».

إبداع «المهندس» و«الخبيرة»

تُعدّ مقاعد اللغة العربية، التي يتزيّن بها «إكسبو دبي»، نتاجاً للتعاون بين المهندس المعماري الشهير آصف خان، وخبيرة الخط العربي المقيمة في أمستردام لارا كابتان، من أجل تحويل الكلمات العربية التي اختارها الجمهور إلى أعمال فنية.

نومان وونغ:

«توقفت أكثر من مرة أثناء سيري مع عائلتي في أنحاء المعرض، لمشاهدة المقاعد الرخامية والتقاط الصور لها».

عبدالرحمن الكويتي:

«المقاعد أضافت إلى (إكسبو) حُلة جمالية، لاسيما أنها تُجسد واقعياً اللغة العربية بأناقة حروفها المتنوّعة».

مصطفى عبده:

«المقاعد التي يزدان بها المعرض فرصة جيدة لتعريف الزوّار بلغتنا الأم، وتشجيعهم على تعلّمها أيضاً».

50 مقعداً، عدد المقاعد الرخامية المصممة على هيئة كلمات باللغة العربية بتصميمات جمالية.

طباعة