جان وميشيل قدما في إجازة من ليون إلى دبي لأجل عيد زواجهما

40 عاماً من الحب.. فرنسيان يحتفلان بمناسبة سعيدة جداً في «إكسبو»

صورة

في مكان يناسب خصوصية المناسبة الجميلة، آثر الزوجان الفرنسيان؛ جان كلود وميشيل فونتين، أن يحتفيا بالعيد الـ40 لزواجهما، ويضيئا شمعة جديدة لحياتهما في «إكسبو 2020»، إذ قدما من مدينة ليون إلى دبي، في إجازة قصيرة تمتد لثمانية أيام.

وقال جان كلود (81 عاماً) لـ«الإمارات اليوم»، إن «السمعة الواسعة الانتشار لـ(إكسبو دبي)، والاهتمام الكبير لوسائل الإعلام العالمية التي رافقت انطلاقة المعرض، بوصفه الأضخم تاريخياً والأكثر تنوعاً في مسيرة معارض (إكسبو) التي تعود إلى عام 1851، مثّلا الحافز لي ولزوجتي ميشيل للقدوم في رحلة سياحية إلى دبي، والتعرف على أرض الواقع إلى ما يقدمه معرضها الفريد، في رحلة خططنا أن تتزامن مع احتفالية الذكرى الـ40 لزواجنا».

وأوضح الزوج الثمانيني: «الاهتمام الإعلامي العالمي بـ(إكسبو دبي) خصوصاً في بلدنا فرنسا، وتسليط الضوء على الأفكار الإبداعية التي يقدمها المعرض، وتلامس الأبعاد الإنسانية بكل مجالاتها، سواء الاستدامة وتواصل العقول، بجانب كونه الأضخم تاريخياً بنجاحه في جمع أجنحة 192 دولة من حول العالم، كانا وراء اتّخاذي وميشيل قرار التوجه إلى دبي، وأن يتزامن اليوم الأول من زيارتنا للمعرض مع احتفالية العام الـ40 لزواجنا».

وأضاف: «سبق لي زيارة العديد من معارض (إكسبو) سابقاً، إلا أن دبي قدمت بالفعل مفهوماً مغايراً في تاريخ المعارض، وهو ما لمسناه على أرض الواقع فور وصولنا إلى (إكسبو 2020)، في تفرّد هذا المعرض ليس على صعيد الإبداع المعماري الذي يُعد من السمات البارزة في دبي فحسب، بل في التنوع الشامل للحضارة الإنسانية، ببعديها التاريخي والمستقبلي».

وتابع جان كلود: «عامل آخر لفت انتباهي وزوجتي فور الوصول إلى دبي، يعكس روح هذه المدينة الأسرع تطوراً في العالم، وهو سهولة إتمام الإجراءات، والحفاوة في تقديم المساعدة، خصوصاً أن جميع من قابلناهم كانوا منفتحين للغاية في تقديم يد العون حول استفساراتنا، وهو بالفعل أمر مدهش للغاية في هذا النسيج المجتمعي الفريد من نوعه، إذ إن معظم الجنسيات التي قابلناها هنا، سواء المواطنين أو المقيمين على أرض الإمارات ودبي يمتلكون شخصية طيبة وروحاً منفتحة نحو الآخرين».

من ناحيتها، قالت ميشيل فونتين (80 عاماً): «وضعنا في مخطط إجازتنا بدبي، زيارة (إكسبو 2020) بصورة يومية، بما يضمن إتاحة الفرصة للتعرف إلى الكم الأكبر من أجنحة الدول المشاركة، وأعتقد أن ثمانية أيام لن تكون كافية لنا في زيارة كامل المعرض».

وأضافت «التصاميم المعمارية مبهرة للغاية، سواء ساحة الوصل الفريدة من نوعها، أو حتى أجنحة الدول وما تقدمه من تنوع في الأفكار الثقافية والتكنولوجية التي تمزج بين العراقة والفن والأبعاد المستقبلية، وهو ما يشجعنا أنا وزوجي على العودة مجدداً في إجازة جديدة في الأشهر المتبقية من عمر المعرض الممتد حتى نهاية مارس 2022، للاستمتاع بشمس دبي الدافئة، وزيارة ما تبقى من الأجنحة التي لم نتمكن من زيارتها في الإجازة الحالية».

جان كلود:

• «سبق لي زيارة العديد من معارض (إكسبو)، إلّا أن دبي قدّمت بالفعل مفهوماً مغايراً في تاريخ المعارض».

ميشيل فونتين:

• «سنعود إلى المعرض مجدداً للاستمتاع بشمس دبي الدافئة، ورؤية الأجنحة التي لم نتمكن من زيارتها».

• 81عاماً عمر الزوج جان كلود، فيما تصغره ميشيل بسنة واحدة.

• شريكا الحياة اتفقا على أن ثمانية أيام لن تكون كافية لزيارة «إكسبو 2020 دبي» كاملاً.

طباعة