عمل فني يجسّد مفهوم «الاستدامة»

عين إكسبو.. محمد إبراهيم: مجسّم «الاحتضان» مستوحى من احتضان دبي للعالم

صورة

قال الفنان التشكيلي الإماراتي، محمد أحمد إبراهيم، أحد روّاد الفن المفاهيمي، وصاحب العمل الفني «الاحتضان»، المعروض في جناح الاستدامة، في «إكسبو 2020 دبي»، إنه «استلهم عمله من المعرض الدولي، الذي نجحت دبي من خلاله في احتضان العالم».

وأضاف أنه «حرص على استخدام مواد طبيعية مستدامة في إنجاز عمله، الذي جاء بتكليف من (إكسبو 2020 دبي)».

وأكد أن «دبي نجحت في تغيير الصورة النمطية عن الفن، ومنحته صبغة اقتصادية، وأسهمت في تنمية الذائقة الفنية للزوار، من خلال الأعمال المعروضة على مساحة المعرض الشاسعة. وهي ظاهرة فنية غير مسبوقة».

وتابع أن عمله الفني «يتيح الفرصة أمام الزائر لاحتضان المجسم بحميمية، من خلال السماح له بالمرور في داخله، وقراءته بصرياً بالطريقة التي تناسبه».

وقال إن «الاحتضان هو سمة الإمارات، التي نجحت في تكوين نسيج مجتمعي يضم أكثر من 200 جنسية تعيش بسلام وتسامح ووئام على أرضها الطيبة».

وعن حرصه الدائم خلال مسيرته الفنية على استخدام مواد مستدامة، قال إبراهيم: «تعود فكرة استخدام مواد من الطبيعة إلى بداية مسيرتي في عام 1987، إذ بدأت بالتركيز على استخدام الأحجار والطين وأوراق الأشجار. وقد سبق لي أن شاركت في معارض دولية كبرى في البرتغال وإسبانيا وسويسرا وفرنسا وإيطاليا وهافانا وغيرها، قبل أن أحظى بفرصة المشاركة في (إكسبو دبي)، وحرصت في كل مشاركة لي على تقديم مجسمات تسلط الضوء على أحد المفاهيم والموضوعات الأساسية التي يتبناها (إكسبو دبي)، وهو الاستدامة».

وأكد أن مشاركته الجارية تمثل محطة مهمة في مسيرته، خصوصاً أنها تأتي قبل تمثيله الدولة وجناح الإمارات، العام المقبل، في «بينالي فينيسيا»، أحد أهم المعارض الدولية.

ولد الفنان محمد أحمد إبراهيم في مدينة خورفكان، في عام 1962، وحصل على شهادة في علم النفس من جامعة العين عام 1986. ويعدّ أحد روّاد الفن «المفاهيمي» في الإمارات.

طباعة