منصور بن محمد شهد فعاليات ختام الحملة

«دمي لوطني» تختتم دورتها الـ 10 بإجمالي 16.7 ألف متبرع

صورة

شهد سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية، فعاليات ختام الدورة الـ10 من حملة «دمي لوطني»، في مقر «إكسبو 2020 دبي»، وذلك تزامناً مع احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الخمسين، بإجمالي أكثر من 16 ألفاً و730 متبرعاً.

10 سنوات

وكانت حملة «دمي لوطني» انطلقت في دورتها الأولى عام 2012، برعاية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وكان سموّه أول المتبرعين بالدم لحظة إطلاق الحملة، ما أسهم في نجاحها، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها، إذ نجحت الحملة في جمع 44 ألفاً و348 وحدة دم على مدار 10 سنوات، من خلال 706 حملات شملت مؤسسات حكومية وخاصة، فيما تنفذ الحملة بشراكة استراتيجية بين صحيفة «الإمارات اليوم»، وخدمة «الأمين»، وهيئة الصحة بدبي.

«دمي لوطني»

وقال المدير العام لهيئة الصحة في دبي، عوض صغير الكتبي، إن «حرص سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، على حضور ختام الدورة الـ10 لحملة (دمي لوطني)، ومباركة سموّه نتائج هذه الدورة، من شأنه دفع الحملة لتحقيق مزيد من أهدافها الطبية والإنسانية النبيلة في المرحلة المقبلة».

وأكد الكتبي أن متابعة سموّه الحثيثة لكل خطوات حملة «دمي لوطني»، يمنح أفراد المجتمع حافزاً مهماً للتبرع بالدم، موضحاً أن «الدورة الـ10 شهدت إقبالاً لافتاً من جانب المتبرعين بإجمالي أكثر من 16 ألفاً و730 متبرعاً، مقارنة بعام 2020، الذي تقدم للتبرع بالدم فيه نحو 4750 متبرعاً».

قيم إنسانية

وأضاف: «تنامي أعداد المتبرعين عاماً تلو الآخر، منذ أن انطلقت الحملة في عام 2012، يعكس عمق القيم الإنسانية التي يتميز بها مجتمع الإمارات، التي حملت المتبرعين على المشاركة في هذا العمل الإنساني، الذي يمثل قمة الإيثار، من أجل إنقاذ حياة إنسان».

وأعرب عن تقدير الهيئة البالغ وعميق امتنانها للمتبرعين بالدم، لما يبدوه من وعي وتعاون يسهم في إنقاذ حياة الآخرين، ويعبّر عن مدى التلاحم المجتمعي الذي طالما كان من أهم مميزات دولة الإمارات.
وثمّن المدير العام لهيئة الصحة في دبي، الدور الكبير الذي تقوم به الجهات الحكومية المشاركة في تنظيم حملة «دمي لوطني»، مؤكداً أن جميعها يسهم بشكل مباشر في نجاح الحملة، متمنياً استمرار التعاون المثمر بين مختلف الجهات، لمواصلة تحقيق الحملة لأهدافها.

ثقافة التبرع

وتهدف حملة «دمي لوطني» إلى نشر الوعي وثقافة التبرع بالدم عملاً إنسانياً ووطنياً، واستقطاب متبرعين للمرة الأولى لتوسيع قاعدة المتبرعين بالدم في إمارة دبي، ودعم قاعدة بيانات الهيئة في حالات الطوارئ والأزمات، والحاجة الى متبرعين بأصناف دم نادرة، فضلاً عن التركيز على الفئة العمرية بين 18 و30 سنة (فئة الشباب)، لجعل التبرع بالدم جزءاً من أسلوب الحياة الصحية، وتشجيع الجهات الحكومية في إمارة دبي لدعم التبرع بالدم، من خلال المشاركة في حملات التبرع بالدم.

أعداد المتبرعين

وكشفت هيئة الصحة في دبي عن تنامي أعداد المشاركين في حملة «دمي لوطني»، خلال الدورات الـ10، إذ جمعت الحملة في دورتها الأولى 418 وحدة دم، ارتفعت لتصل إلى 16 ألفاً و730 وحدة خلال الدورة الـ10، كما شهد عدد الحملات نمواً، إذ بدأت بثلاث حملات في دورتها الأولى، لتصل إلى 488 حملة خلال العام الجاري.

• «الحملة» جمعت أكثر من 44 ألف وحدة دم، خلال 10 سنوات، أسهمت في إنقاذ حياة 132 ألف شخص.

• «الحملة» نفذت بشراكة استراتيجية بين «الإمارات اليوم»، وخدمة «الأمين»، وهيئة الصحة في دبي.


المتبرعون من فئة الشباب

أظهرت إحصاءات «صحة دبي» ارتفاع عدد المتبرعين للمرة الأولى في الحملة، من 29% من إجمالي المتبرعين خلال الدورة الأولى، ليصل إلى 66.7% من المتبرعين خلال الدورة الـ10، الأمر الذي يعكس تنامي الوعي المجتمعي حول ثقافة التبرع بالدم.

وارتفعت نسبة المتبرعين من فئة الشباب من 12.7% من إجمالي المتبرعين خلال الدورة الأولى، لتصل إلى 23.63% خلال الدورة الـ10، كما ارتفع عدد الجهات الحكومية المشاركة في الحملة 32 جهة، مقارنة بثلاث جهات فقط في الدورة الأولى.

طباعة