نصيحة زوجين من سويسرا وكوبا للزوار:

استمتعوا بروعة «إكسبو» واكتشفوا المستقبل

صورة

يلهم «إكسبو 2020 دبي» كثيرين من الزوار، بما يفتحه من نوافذ على المستقبل، والتطور الكبير الذي سيصل إليه العالم في السنوات المقبلة، من خلال التقنيات الحديثة التي تستعرضها أجنحة الدول المشاركة في الحدث العالمي، والتي تستهدف الحفاظ على البيئة والطاقة وخلق بيئة مناسبة للبشرية في الأعوام المقبلة.

وأكد زوجان من سويسرا وكوبا لـ«الإمارات اليوم» أنهما يزوران «إكسبو دبي» من أجل استكشاف المستقبل، والسعي إلى اكتساب الخبرات اللازمة لمساعدتهما على تطوير مشروعاتهما الخاصة في جنيف. ووجها نصيحة إلى رواد المعرض الدولي بضرورة الاستفادة من الحدث بشكل أكبر، واستكشاف المستقبل، إلى جانب التقاط الصور التذكارية والاستمتاع بروعة المكان.

وقال السويسري كريستوف كيلندر إنه يرى أن حضور حدث كبير بقيمة «إكسبو 2020 دبي»، يعد فرصة لا تعوّض لجميع المقيمين في دولة الإمارات، إلى جانب الزوار الموجودين حالياً في الدولة، مشيراً إلى أن المعرض وجهة مثالية ومناسبة لمن يرغب في تطوير نفسه، والتعرف إلى ماذا يمكن أن يحدث في المستقبل.

وأضاف: «لا يعد أمراً غريباً أن يكون هناك إقبال كبير على السفر إلى الإمارات خصيصاً لحضور (إكسبو دبي)، إذ إن ما تقدمه مختلف الدول هنا شيء لا يصدق، ويؤكد أن السنوات المقبلة ستشهد تطورات كبيرة تخدم البشرية».

وأضاف كيلندر على هامش حضوره احتفالية اليوم الوطني لسويسرا في ساحة الوصل بـ«إكسبو»: «مشاركة سويسرا بالتأكيد مهمة جداً، وأنا فخور للغاية بمشاهدة وحضور الاحتفالية الخاصة باليوم الوطني في دبي، إذ إنها مناسبة منحت الجالية السويسرية والزوار القادمين إلى دبي شعوراً خاصاً يصعب وصفه».

ووصف الأجواء في دبي بالرائعة «وهذه ليست المرة الأولى التي أزور فيها المدينة، كما أنها المرة الثانية التي أزور خلالها (إكسبو)، إذ إن يوماً واحداً لا يكفي لزيارة الأماكن المختلفة في المعرض».

من جهتها، قالت الكوبية ماريا سانشيز إنها تشعر بسعادة كبيرة، بعدما حصلت على فرصة زيارة المعرض، موضحة: «أنا من عشاق دبي، ولقد جئت أنا وكريستوفر من سويسرا للاستمتاع بالأجواء هنا، إلى جانب زيارة (إكسبو)، الذي أرى أنه سيكون مفيداً جداً بالنسبة لنا لاستكشاف المستقبل، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمشروعات الضخمة التي قد تساعدنا بشكل كبير في تطوير مشروعاتنا الخاصة بنا في سويسرا».

وأضافت: «زرت العديد من الأجنحة، ومن أبرزها أجنحة سويسرا والإمارات وبريطانيا، وبالتأكيد بالنسبة لنا نحن نهتم بشكل أكبر بمسألة الاستدامة، والحفاظ على الطاقة، خصوصاً أن العالم في الوقت الحالي يعاني مسألة شح الموارد، إلى جانب عدم الحفاظ على البيئة، ما قد يهدد حياة الإنسان في السنوات المقبلة، لذلك فكرة (إكسبو) بشكل عام مفيدة جداً للبشرية». وشددت على أنه «يجب على الزوار الاستفادة من الأجنحة بشكل أكبر لحياتهم العملية، إلى جانب التقاط الصور التذكارية أمام التصميمات المعمارية الرائعة، ويجب الجمع بين الاستمتاع بروعة وجمال المكان والتثقيف والسعي إلى تطوير حياتنا بشكل عام».

• الشريكان يسعيان إلى اكتساب الخبرات اللازمة لمساعدتهما على تطوير مشروعاتهما الخاصة في جنيف.


كريستوف كيلندر:

• «زرت (إكسبو) مرتين، فيوم واحد لا يكفي للتجوال بين الأماكن المختلفة في المعرض العالمي».

ماريا سانشيز:

• «على الزوار الاستفادة من الأجنحة بشكل أكبر، إلى جانب التقاط الصور التذكارية أمام التصميمات الرائعة».

 

طباعة