عطلة مبهجة بالمعرض تجذب العائلات من كل مكان

أسرة تضم 22 فرداً.. تزور إكسبو للمرة الثانية

صورة

شبه دائرة.. يستقر في منتصفها رجل وامرأة من كبار السن، ويلعب في محيطها أطفال، مستمتعين بالأجواء المبهجة التي تميز معرض «إكسبو 2020 دبي»، فيما يجلس في الجوار أربعة رجال مع زوجاتهم.

تظنهم تجمعاً عفوياً، أو مجموعة من الأصدقاء، ثم تُفاجأ بأنهم أسرة واحدة تتكون من 22 فرداً، وتشمل جدين وأبناء وأحفاداً.

قدم الجدان من الهند لزيارة أبنائهما وأحفادهما، وتفقد الحدث الأهم في العالم.

ويقول الابن الأكبر، سمير محمد منصور، لـ«الإمارات اليوم»: «هذه هي زيارتنا الثانية للمعرض. نحن سعداء جداً هنا، فالتنظيم فاق توقعاتنا، والفعاليات مناسبة لكل الأعمار».

ويضيف أنه قدم من إمارة العين مع أحد أشقائه، وأن شقيقهما الثالث جاء من رأس الخيمة، أما الرابع فمن دبي، مشيراً إلى أنهم يرون المعرض فرصة رائعة لا يمكن تفويتها للتجمع العائلي.

وتابع أنه قرأ وشاهد بعض التقارير حول «إكسبو دبي» قبل أن يأتي، لكن الواقع أكثر إبهاراً، «ولهذا فالمعرض يستحق زيارات كثيرة للإلمام بمحتوى الأجنحة التي يضمها، والاستمتاع بالفعاليات اليومية المتنوعة».

وأكد شقيقه، صديق محمد، أن المعرض يمثل «لوحة إنسانية ساحرة»، لافتاً إلى وجود زوار من كل أنحاء العالم تقريباً، في ظل مشاركة 192 دولة بأجنحة في «إكسبو دبي».

وأكد أن «السعادة هي روح المكان، وهذا سر النجاح الحقيقي للمعرض، فنحن نشعر بالأمان هنا، ويتعامل الجميع مع بعضهم بعضاً بنوع من الدفء والمحبة».

ويوضح أنه أعجب بكثير من الأجنحة، خصوصاً الإماراتي والسعودي والمصري والألماني، ولم يجد الوقت الكافي لمشاهدة جميع الأجنحة، لكنه سوف يأتي لاحقاً مع أشقائه وأبنائه.

وقال عبدالرحيم محمد، الشقيق الثالث، إن «تنظيم المعرض بهذه الطريقة المبهرة استلزم بلاشك جهوداً كبيرة، نقدرها جميعاً».

ويضيف أن «من أهم مزايا المعرض تلبيته جميع الأذواق والاهتمامات والرغبات».

وباعتباره مهتماً بالتقنيات، بحكم طبيعة عمله، فقد وجد مشروعات وابتكارات مذهلة في أجنحة الصين وألمانيا. كما وجد أشقاؤه ما يناسب اهتماماتهم المختلفة، معرباً عن تقديره لحكومة دبي واللجنة المنظمة لإكسبو على استضافة هذا الحدث العظيم بهذه الطريقة الاستثنائية.

وقالت زوجة أحد الأشقاء، فاطمة، مبتسمة، إن «كل شيء رائع هنا، نحن سعداء بزيارة المعرض للمرة الثانية»، مشيرة إلى أنها أعجبت بالفعاليات الطريفة التي تنظم في شوارع المعرض.

واختتم الجد، محمد منصور، حديث العائلة إلى «الإمارات اليوم» قائلاً، إن وجوده بين أبنائه وأحفاده في هذه الأجواء المبهجة يسعده جداً، مؤكداً أن ما اعتادت أن تفعله دبي على وجه الخصوص، والإمارات عموماً، هو تجاوز حدود المتوقع والاقتراب من المستحيل.

أفراد العائلة: «من أهم مزايا المعرض تلبيته جميع الأذواق والرغبات».

جدّ الأسرة: «ما تفعله دبي عادةً يتخطى حدود المتوقع».

طباعة