فنان سويسري اشتهر بالرسم على العشب والجدران

إكسبو.. «سايب» يزيّن «حديقة الفرسان» برسومات عالمية

صورة

تضمنت أبرز فعاليات اليوم الوطني عرض «ما وراء الجدران»، وهو استكمال لمشروع فني مدته ثلاث سنوات بدأه الفنان الفرنسي السويسري «سايب»، حيث احتضنت حديقة الفرسان لوحات جدارية عملاقة لأيادٍ متشابكة رُسمت بطلاء قابل للتحلل.

ويُنظر للفنان التشكيلي «سايب» كرائد في حركة «فن الأرض»، وفي عام 2019 شكّلت جدارياته التي تصور مجموعة من الأيادي المتشابكة أطول سلسلة بشرية على الإطلاق في باريس، حيث امتدت على طول المساحات الخضراء أسفل برج «إيفل»، وأعيد رسمها منذ ذلك الحين في وجهات مثل برلين وأندورا وجنيف وإسطنبول وكيب تاون، والآن في «إكسبو 2020 دبي».

يأمل «سايب» في نقل مشروعه، الذي ينشر رسالة وحدة وسلام، إلى المزيد من المواقع.

ولد الفنان غيوم ليجروس والمشهور باسم «سايب» عام 1989 في بلفور بفرنسا، ويعيش حالياً في بول بسويسرا، وهو فنان علّم نفسه بنفسه، وبدأ الرسم في سن الرابعة عشرة من خلال الكتابة على الجدران، ويعمل بسرعة بين الشارع والاستوديو الخاص به. وفي سن الـ16 أقام معرضه الأول في صالة العرض.

وفي عام 2016، ابتكر أكبر لوحة فنية على الأرض في العالم (10000 متر مربع) في ليسين بسويسرا. وفي الآونة الأخيرة عمل «سايب» على لوحة فنية على الأرض مخصصة لجمعية اللاجئين في باريس، متجاوزة الرقم القياسي السابق، لوحة قابلة للتحلل بيولوجياً تبلغ مساحتها 15 ألف متر مربع بنسبة 100٪ على Champ de Mars، أسفل برج «إيفل» مباشرةً.

يشار إلى أن اسم حديقة الفرسان استُلهم من التراث الغني الحافل بقصص الفروسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وموضوعها المُلهم هو الثقافة الإماراتية والرغبة في الارتباط بتاريخ البلاد وفنونها، المتمثلة في الممرات والحدائق. وتضم الحديقة مسرحاً مُدرّجاً وملعباً للأطفال، ومنافذ لبيع الأطعمة والمشروبات، ومتاجر صغيرة. وعلى غرار حديقة اليوبيل، تضم هذه الحديقة أيضاً مسرح دبي ميلينيوم الذي سيشهد عروضاً حية يومياً.

طباعة