طرحته اليابان.. ويتيح الإجلاء المبكر وحفظ الأرواح والممتلكات

الطبيعة المعلّم الأول.. نظام للتنبؤ بالزلازل و«تسونامي» قبل وقوعها

صورة

عانت كثير من دول العالم من الزلازل وتداعياتها على مر التاريخ، وفقد ملايين البشر ممتلكاتهم وأرواحهم بسبب موجات «تسونامي» الناتجة عنها، نتيجة لعنصر المفاجأة الذي طالما اتسمت به هذه النوعية من الكوارث الطبيعية، لذا فإن الطبيعة هي المعلّم الأول للإنسان والدافع الأكبر وراء ابتكاره أنظمة وحلولاً تمكنه من التعايش والانسجام معها.

وخلال فعاليات «إكسبو 2020 دبي»، أفصحت دولة اليابان عن نظام مبتكر، يمكن من خلاله توقع الزلازل، وموجات «تسونامي» قبل الحدوث بفترة، ومن ثم اتخاذ ما يلزم من إجراءات للتصدي لها والتعامل معها، وحماية الأرواح والممتلكات.

وقالت الأمين العام لجناح اليابان، يابوناكا أيكو، لـ«الإمارات اليوم»، إن «النظام المبتكر وليد الانسجام مع الطبيعية والتعلم منها»، مشيرة إلى أنها عاشت عصوراً في خوف وانسجام مع بيئتها القاسية، الأمر الذي أدى بها في النهاية إلى احترامها والتعلم منها.

ولفتت إلى أن الثقافة اليابانية المتطورة وليدة مجموعة من الظروف الداخلية والتأثيرات الخارجية التي أسهمت في تطويرها عبر مسيرة طويلة من التعلم، جرى خلالها تبني الأفكار الثقافية الأخرى، وإعادة تفسيرها على نحو جديد، بما يتماشى مع المجتمع ومجموع العادات والتقاليد السائدة، وتأسيس رؤية يابانية فريدة، تجسد الواقع الياباني عبر عصور التاريخ كافة وحتى اليوم.

وذكرت أن نظام التنبؤ بالزلازل وموجات «تسونامي» قبل حدوثهما، من أكثر الابتكارات أهمية التي تعرضها للعالم خلال الحدث العالمي.

وتابعت أيكو: «يحيط البحر باليابان من كل الجهات، كما واجهت الكثير من الزلازل الشديدة على مر الزمن، لذا فإن النظام المبتكر يعطي تنبيهاً يمكن من تنفيذ الإجلاء المبكر، الأمر الذي يعد أسمى مبادئ التعايش مع الطبيعة».

وذكرت أن اليابان أطلعت العديد من الدول على هذا الابتكار، أملاً في أن يستفيدوا منه في إنقاذ الأرواح من الزلازل وموجات «تسونامي».

ويستعرض جناح اليابان مجموعة متنوعة من المحتوى الياباني، تتمحور حول موضوع «حيث تلتقي الأفكار»، في بيئة عرض ابتكارية تستخدم أحدث التقنيات العالمية، ويستمتع الضيوف باستكشاف مفاهيم استثنائية، والتعرف إلى دور التفاعلات الجديدة في استشراف مستقبل أفضل عبر تبادل الأفكار.

• الثقافة اليابانية وليدة مجموعة من الظروف الداخلية والتأثيرات الخارجية.

طباعة